طالعت في جريدة الجزيرة عدد 13434 في 17 رجب 1430 مقالاً بعنوان اهتمام نائب أمير منطقة القصيم بانقطاع الكهرباء أثلج صدورنا بقلم الأخ محمد الفهيدي، وهذا إثر خبر بالجزيرة عدد 13422 بعنوان نائب أمير القصيم يشكر الأجهزة الحكومية المرشدة للكهرباء.
وفي الحقيقة منذ مقابلة معالي وزير المياه والكهرباء ووكيل الوزارة ورئيس مجلس الشركة م. علي صالح البراك وتوضيح المشاكل التي تعانيها الشركة والتي تتطلب تعاون الجميع ونحن نعاني أزمة وعي تتمثل في تقليل الاستهلاك ومن أسس ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية هي الاستخدام الأمثل لموارد الطاقة الكهربائية المتوفرة واللازمة لتشغيل المنشأة أو المنزل دون المساس براحة مستخدميها أو إنتاجيتهم أو المساس بكفاءة الأجهزة والمعدات المستخدمة فيها أو إنتاجها.
ومن أهداف الترشيد ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية المشاركة الفعّالة مع شركة الكهرباء لاستمرار الخدمة الكهربائية بالكفاءة المطلوبة عن طريق تخفيض الأحمال الزائدة والبعد عن الإسراف المنهي عنه.
والبعد عن الإسراف المنهي عنه، وتخفيض قيمة فاتورة الاستهلاك، وطرق ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية كثيرة ومتعددة لبعض الأجهزة التي تستهلك طاقة عالية ومن أهمها في الوقت الحالي هو.. التكييف الذي هو من أكثر الأجهزة أهمية واستخداماً في حال ارتفاع درجة الحرارة أثناء الصيف، حيث يستهلك هذا الجهاز قدراً كبيراً من الطاقة الكهربائية وتنعكس على فاتورة الاستهلاك.
ومن المقترحات المطروحة لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائي في المكيفات لجميع الحالات السكنية:-
إغلاق النوافذ والأبواب لمنع دخول الهواء الحار إلى الداخل والحرص على سد الثقوب لمنع دخول الهواء الحار، وذلك بوضع الحشوات حول إطارات الأبواب والنوافذ ومراوح الشفط وأي أماكن أخرى تمر فيها الأسلاك والأنابيب من خلال الجدران مع إسدال الستائر (العازلة) للنوافذ لمنع دخول الحرارة الخارجية إلى الداخل. وتفادي تركيب المكيفات الجدارية في المناور والممرات والأماكن الضيقة لضمان تهوية جيدة للجهاز وعدم زيادة الاستهلاك وكذلك الاهتمام بتنظيف مرشحات أجهزة التكييف، فمن الصعب أن يمر الهواء خلال مرشحات غير نظيفة وبالتالي تستهلك المكيفات مزيداً من الطاقة وترفع من قيمة فاتورة الاستهلاك، وغسل المكيف لدى مراكز الصيانة قبل دخول فصل الصيف، والتأكد من إطفاء المكيفات عند الخروج من الغرفة أو المكتب، وتركيب النوافذ من الزجاج العاكس للحرارة والمزدوج لتقليل انتقال الحرارة إلى داخل الغرفة.
وضبط ترموستات المكيف (جهاز ضبط الحرارة) عند درجة 25 مئوية (75 فهرنهايت) وهي الدرجة الأنسب للتبريد المريح والمقترحات المطروحة لترشيد الاستهلاك للمدارس والمساجد.
ثم تركيب مؤقت زمني لمكيفات المساجد (التايمر) بحيث يقوم بتشغيل المكيفات قبل الصلاة بوقت كافٍ لتوزيع التبريد ويقوم بإطفاء المكيفات بعد الصلاة بوقت كافٍ لخروج المصلين (ربع ساعة تقريباً).
وتنطبق هذه المقترحات كذلك على جميع المدارس بالمنطقة التي في الغالب تكون جميع المكيفات والإنارات تعمل حتى بعد الدوام الرسمي، باستثناء الإنارة الخاصة لسلامة المباني من السرقات وأجهزة إنذار الحريق.
وبتطبيق المقترحات السابقة لترشيد الاستهلاك للمساكن وجميع المباني ومن أهمها الاهتمام بتنظيف مرشحات أجهزة التكييف، فمن الصعب أن يمر الهواء خلال مرشحات غير نظيفة وبالتالي تستهلك المكيفات مزيداً من الطاقة وترفع من قيمة فاتورة الاستهلاك. وإغلاق الأبواب الخارجية للمساجد لمنع دخول الهواء الحار إلى الداخل.
صالح عبدالله العيد
ص.ب 8424 الرمز 51482 القصيم - بريدة
al-3eed@hotmail.com