Al Jazirah NewsPaper Thursday  15/05/2008 G Issue 13013
الخميس 10 جمادى الأول 1429   العدد  13013
 
لما هو آت
شتات القواقع..
د. خيرية إبراهيم السقاف

 

ألملمها قوقعةً وأخرى..

بعضها مزخرف برسوم متعرِّجة أنسى معها الوقت..

وحين ينبهني صوت وأعود فكأنني كنت في رحلة استكشاف..

جُبت فيها منعرجات وأودية..

براري وبحوراً.. ومنتجعاتٍ..

قمماً وفضاءات فسيحة.

بلدان بعيدة.. بعيدة.. يجيش معها الحنين لرحلات البحارة ومغامرات المؤرخين ومناقب الجيولوجيين ومسامرات الرواة وفضاءات المبدعين..

ظهور القواقع ذات الألوان والأحجام..

ببقاياها وأطرافها وسطوحها وملمسها ورائحتها.. مدى فسيح بأنوائه.. وأطواره..

كما جوف القوقعة سراديب لأسئلة تهمي كما مدّ الموجة ولا تعود..

***

لم تكن لي منثورات البحر بقايا مهملة..

هي رموز للزمن وللخلق وللكون وللسؤال..

الزمن بمكنوناته..

الخلق بأسرار الله تعالى فيه..

الكون بكله عوالم وأصناف وأشكال وألوان مؤشرات لولوج مبحر يستطيب لي التعمق فيه..

السؤال بوخزاته ولفتاته ومشاكساته وتحريضاته وإلهاماته وأبعاده وبروقه وغيماته..

***

شتات القواقع في الرمل..

إمطار آخر يعم فضاء النفس ويروي ثراها بملهماته وإجاباته..

يغسل التصحر حين الصمت.. ويبدد الوحشة حين التوحد..

ويضفي على البحر بحرا.. ويمد الشاطئ شواطئ..

وتبقى من القواقع في الكف فيما لا تنتهي رحلة الفكر..

***

فيا سبحانك ربي



لإبداء الرأي حول هذا المقال أرسل رسالة قصيرة SMS  تبدأ برقم الكاتب 5852 ثم إلى الكود 82244

 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رجوع

ارسل هذا الخبر لصديقك

حفظ

طباعة


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

كراسي البحث

الكليات

خدمات المجتمع

مركز الجامعة

رسالة الجامعة

مراكز الأبحاث

القبول والتسجيل

برنامج النانو

 السنة التحضيرية

برنامج نوبل

التعليم الالكتروني

الجامعة 3D

حقائق وأرقام

 كاميرا الجامعة

التقويم الدراسي

صفحات العدد

خدمات الجزيرة

الإعلانات

الإشتراكات

الأرشيف

البحث

اصدارات الجزيرة