رئيس التحرير : خالد بن حمد المالك

أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الاولـى الطبعةالثالثةاختر الطبعة

Saturday 24th March,2001 العدد:10404 الطبعة الثانية السبت 29 ,ذو الحجة 1421

الاولــى

رئاسة الملك عبدالله للقمة ستقود أعمالها للنجاح الكامل
القمة العربية الدورية ستسهم في خلق نظام عربي جديد
وزراء الخارجية العرب يبدأون التحضير للقمة
* *القاهرة بترا فيصل الشبول: عمان سليم الحريص:
قال الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية ان رئاسة الملك عبدالله الثاني للقمة العربية الدورية الأولى في عمان ستقود اعمالها الى النجاح باذن الله في تحقيق اهدافها وفي ارساء الدعائم الثابتة للقمم الدورية القادمة.
واضاف في حديث خاص لوكالة الأنباء الاردنية)بترا( ان من حسن الطالع أن القمة العربية الدورية الأولى ستعقد في المملكة الاردنية الهاشمية معربا عن ثقته بان القمة ستسهم في خلق نظام عربي جديد.
ورداً على سؤال حول المطلوب من القادة العرب في قمة عمان قال «المطلوب ان يبحث القادة بروح من التعاون والتضامن العربي افضل السبل للارتفاع بشأن امتنا سياسيا واقتصاديا وللاستفادة مما لدينا من طاقات خلاقة ومبدعة وان نعمل جديا على أن نصفي ما هو قائم من خلافات ونفتح افاقا جديدة للتعاون لصالح رخاء ورفاهية شعوبنا، وانا على ثقة أن جميع الملوك والرؤساء والأمراء على مستوى المسؤولية والقدرة لتحقيق كافة تطلعاتنا».
وحول ما اذا كان انعقاد القمة العربية بصورة دورية يبشر بنمط جديد من النظام العربي قال الرئيس مبارك..
أود أن أوضح أن مجهوداتنا للاتفاق على مبدأ دورية القمة لم تبدأ مؤخراً وانما في النصف الثاني من الثمانينات وكنا على وشك ان نتفق على هذا المبدأ في عام 90 الا أن احداث الكويت صرفت الأنظار لبعض الوقت عن هذا الموضوع إلى أن أصبح ضرورة ملحة في ضوء التطورات المتلاحقة في منطقتنا العربية وفي عملية السلام في الشرق الأوسط ، وانا سعيد أن القمة قد اصبحت دورية لأن الملك سيسهل من مهمتنا في تنقية الأجواء وتقوية العلاقات، وأثق في أن القمة الدورية بانتظام انعقادها وبجديتها في تناول الموضوعات الهامة المطروحة امامها ستسهم في خلق نظام عربي جديد.
وعن مسيرة السلام في المنطقة بعد عشر سنوات من بدايتها وهل ما زالت اسرائيل راغبة في السلام خصوصا بعد عدوانها المستمر على الشعب الفلسطيني وانتخاب شارون رئيسا لوزرائها قال الرئيس مبارك..
لا استطيع أن اقطع ما اذا كانت اسرائيل ما زالت راغبة في السلام أو لا وعلى الرغم من اننا ندين عدوان اسرائيل المستمر على الشعب الفلسطيني فعلينا أن نعطي للحكومة الاسرائيلية الجديدة فرصة اثبات نواياها تجاه السلام بغض النظر عمن يتولى رئاسة الحكومة الاسرائيلية فنحن نتعامل مع حكومات وليس مع اشخاص واتمنى أن تثبت الحكومة الاسرائيلية الجديدة صدق نيتها تجاه تحقيق السلام حتى نستطيع أن ننهي مسيرة السلام التي بدأناها منذ عشر سنوات وقد ساد السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ككل.
هذا وتبدأ اليوم «السبت» اجتماعات وزراء الخارجية العرب ومسؤولي الجامعة العربية. التحضيرية للقمة العربية الدورية الأولى في عمان ويحفل جدول أعمال وزراء الخارجية بموضوعات حيوية ومهمة يجري مناقشتها وعلى مدى يومين وذلك بهدف اعداد جدول أعمال مؤتمر القمة.
ويبحث الوزراء إيجاد آليات منهجية في إطارعملي لمواجهة التحديات التي تعترض مسيرة العمل العربي المشترك للوصول إلى برامج محددة يمكن تطبيقها على أرض الواقع.
وسيبحث الوزراء في اجتماعاتهم التي ستعقد في المركز الثقافي الملكي وتستمر يومين مشاريع القرارات والتوصيات التي سيتم رفعها للقادة العرب في اجتماع مجلس الجامعة على مستوى القمة ،ومن المتوقع أن يناقش الوزراء الحالة الكويتية العراقية في سبيل خلق أرضية مشتركة وتقريب في وجهات النظر ضمن الحالة الخاصة لكل دولة وبما يحقق تفعيل آليات العمل العربي والانطلاق نحو مواجهة التحديات.
أما على الجانب السياسي فإن التطورات الراهنة والمتعلقة بالشأن الفلسطيني تأخذ مكان الصدارة، وسيتم مناقشة سبل دعم ومساندة الشعب الفلسطيني والمواقف العربية المتقاربة من عملية السلام والتأكيد على ضرورة تطبيق قرارات الشرعية الدولية وبما يشكل مكسباً للقضية الفلسطينية وللأمة.
كما يبحث الوزراء طبيعة الظروف والأوضاع التي حدثت في الاراضي المحتلة ولاتخاذ الاجراءات الفاعلة المتصلة بدعم الشعب الفلسطيني لمواجهة الحصار المفروض عليه وتأكيد استمرار عمل لجنة المتابعة التي انبثقت عن قمة القاهرة.
وكذلك هيكلة جامعة الدول العربية واعداد تصورات لتطوير آليات عمل الجامعة بما ينأى بها عن الروتين كما يبحث السادة الوزراء عددا من الأمور المدرجة مثل دعم لبنان وقضية لوكربي وحصار ليبيا والسودان وكذلك الاعلان العربي لحقوق الطفل تمهيداً لإقراره من قبل القادة كما يجري بحث تعيين أمين عام الجامعة خلفاً لعصمت عبدالمجيد.


أعلـىالصفحة رجوع

[تعريف بنا] [للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [البحث] [خدمة الإنترنت] [المسائية] [الجزيرة] [موقعنا]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved