أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Tuesday 15th January,2002 العدد:10701الطبعةالاولـي الثلاثاء 1 ,ذو القعدة 1422

المجتمـع

ركن الإرشاد
يجيب عليها اليوم: فضيلة الشيخ/عبد الله بن سليمان المنيع عضو هيئة كبار العلماء
اعداد سلمان العُمري
ختان البنات
ü هل ختان البنت جائز؟ وهل فيه حديث صحيح بذلك؟
سعاد محمد عبدالعظيم الاسكندري
لا شك أن ختان البنت مستحب، وهو مكرمة للنساء واجب على الرجال، وقد كان شائعاً في الجاهلية فأقّره صلى الله عليه وسلم فيما رواه الحاكم والطبراني، وحيث قال صلى الله عليه وسلم لخاتنة البنات: «أشمي ولا تنهكي؛ فإنه أبهى للوجه وأحظى عند الزواج».
وقد روى الخلال بإسناده إلى شداد بن أوس أن النّبي صلى الله عليه وسلم قال: «الختان سنَّة للرجال مكرمة للنساء».
وخلاصة القول: أن الذي عليه جمهور أهل العلم ومحققوهم: أن الختان واجب على الرجال؛ لما فيه من الاستقصاء في الطهارة، وهو مكرمة للنساء، وليس واجباً عليهن بل هو سنَّة في حقهن. والله أعلم.
**********
صبغ الشعر للنساء
ü ما حكم صبغ الشعر بما يسمى «الميش» للتزين به، فهل هذا جائز؟
فوزية الحسين الرياض
لا يخفى أن من شروط الوضوء: إزالة ما يمنع وصول الماء إلى البشرة، فاذا كان هذا الصبغ المسمى الميش فيه مادة تغلف الشعرة، بحيث لا يصل إليها الماء في الاغتسال او المسح على الرأس في الوضوء، فهذا غير جائز لأنه يمنع من استكمال الطهارة، حكمه في ذلك حكم طلاء أظافر الأصابع بما يسمى المناكير، أما إذا كان لا يغلف الشعرة وإنما يصبغها فقط كالحناء، فلا يظهر لي بأس في جوازه وصحة الوضوء. والله المستعان.
**********
كنت غير بارٍ بوالدتي!
ü توفيت والدتي وكان عمري (14 عاماً) وكنت غير بارٍ بها، وأنا الآن والحمد لله أصوم وأصلي وأؤدي الفرائض، وأحاول أن أعوض ما فاتني من أيام الجهل والظلمة التي كنت فيها، فماذا أفعل بالنسبة لوالدتي التي كنت غير بارٍ بها؟
أبو عبدالوهاب جازان
لا يخفى أن بر الوالدين من أعظم القرب التي يتقرب بها المسلم إلى ربه، قال تعالى: «وقضى ربك ألاَّ تعبدوا إلاَّ إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً وأخفض لهما جناح الذل من الرحمة، وقل رب أرحمهما كما ربياني صغيراً». وقال صلى الله عليه وسلم «رغم أنف امرىء أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة». أخرجه مسلم.
كما لا يخفى أن عقوقهما من أعظم المعاصي، فعلى السائل أن يكثر من الاستغفار والتضرع إلى الله تعالى، بطلب الرحمة والمغفرة، وأن يكثر من الدعاء لوالدته والتصدق عنها، وصلة من تألفه وتحبه من أخواتها وجيرانها وصديقاتها، لعل الله يجعل من ذلك سبباً لرحمة السائل ومغفرته، والله المستعان.

أعلـىالصفحةرجوع



















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved