|
* مزاحمة النساء للرجال عند الحجر الأسود:
المرأة عورة، وعليها أن تجتنب ذلك ولا تسعى إلى ما يسبب اثمها ونقص حجها أو فرائضها بمزاحمة الرجال أو نظرهن.
وتقبيل الحجر ليس بواجب، فمن تمكنت منه بيسر ودون مزاحمة فحسن، وإلا فيجب عليها ترك المزاحمة.
ورُوِيَ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر :«يا عمر إنك رجل قوي، لا تزاحم علي الحجر..»، رواه أحمد باسناد فيه ضعف.
فالمزاحمة مع المحذور الشرعي منهي عنها.
وقد روى البخاري في «صحيحه» أن عائشة كانت تطوف حجرة من الرجال لا تخالطهم، فقالت امرأة، انطلقي نستلم يا أم المؤمنين، قالت :«انطلقي عنك، وأبت»، وهذا انكار من عائشة.
* التوكيل في الرمي وغيره من غير ضرورة:
فالتوكيل في الرمي من النساء والضعفة لا حرج فيه، لما يحصل في الرمي من الزحام والايذاء، وأما إن لم يكن هناك زحام أو ايذاء فلا رخصة، وقد قال طائفة من أهل العلم: إن التوكيل في الرمي جائز في النفل مطلقاً، للقادر وغير القادر.
* اعتقاد أن مكان رمي الجمرات فيه الشيطان؟
وهذا غلط، لأن هذه الأمكنة الثلاثة مواضع عرض فيها الشيطان إلى نبينا ابراهيم عليه السلام فيما ذكر، فهي مواضع عبادة، يتعبد الله عندها بالرمي والذكر، وليس هناك شيطان قائم على كل جمرة.
* الخروج من عرفة قبل غروب الشمس، والخروج من مزدلفة قبل منتصف الليل؟
فأما البقاء في عرفة إلى ما بعد غروب الشمس فواجب، فالنبي صلى الله عليه وسلم مكث فيها إلى أن ذهبت الصفرة وغابت الشمس، رواه مسلم عن جابر بمعناه، فلا بد من المكث في عرفة من الليل ولو قليلاً لحديث عروة بن مضرس، ومن خرج قبل مغيب الشمس فعليه اراقة دم.
وكذلك المكث والمبيت في مزدلفة واجب، فعله النبي صلى الله عليه وسلم، وانما رخص للعجزة والضعفاء من النساء ونحوهم ومن يصحبهم وقد تقدم. ومن لم يمكث في مزدلفة إلى ما بعد نصف الليل فقد ترك واجباً، فعليه دم لأن ذلكم من الواجبات، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :«خذوا عني مناسككم».
* الصيام في يوم عرفة لمن كان واقفاً بعرفة؟
والنبي صلى الله عليه وسلم لم يصم يوم عرفة بعرفة. فعن ميمونة رضي الله عنها أن الناس شكوا في صيام النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، فارسلت إليه بحلاب، وهو واقف في الموقف، فشرب منه والناس ينظرون. متفق عليه. وعن ام الفضل بنت الحارث مثله عندهما.
* اشتغال الناس بالتقاط الجمرات من مزدلفة من حين دخولها؟
هدي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم التقاطها صبيحة النحر، لما روى ابن عباس قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة العقبة وهو واقف على راحلته: «هات القط لي» فلقطت له.. الحديث، رواه النسائي وابن ماجه وجماعة، وإسناده صحيح.
|