|
|
انت في
|
|
|
|
قلوبنا تبايع وأرواحنا تعاهد على الولاء وصدق الانتماء في يوم تجديد البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، الذي يأتي عهده الزاهر امتداداً لعهود زاهرة وضع كيانها المؤسس الأول الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، كانت فيه المملكة العربية السعودية وما زالت تساهم بفاعلية في مسيرة العالمين العربي والإسلامي في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فها هي بشائر العهد الجديد تزهر، وأنهار عطائه تفيض مؤذنة بمواصلة مسيرة التنمية والتطوير والإصلاح بقيادة الأب القائد مليكنا حفظه الله، والذي آلى على نفسه أن يوفر للمواطن كل إمكانات الرخاء والرفاهية متلمساً احتياجاته المادية يعكس ذلك ما فاضت به يد الخير من زيادة رواتب موظفي الدولة بنسبة 15%، والعمل على تدعيم البنية الأساسية للوطن حيث أصدر حفظه الله العديد من القرارات التي استقبلها المواطنون بفرح غامر وهم يرون أن مشاكلهم ما صغر منها وما كبر تسكن عقل وفكر المليك القائد على رغم مشاغله العديدة والمهمة على الصعيدين العربي والعالمي، ولقد كان للنهوض بتعليم المرأة السعودية دوره في مسيرة التطوير التي حرص خادم الحرمين الشريفين على المضي بها قدماً وما زلنا نذكر بالفخر والاعتزاز إعلان تحويل كليات البنات إلى جامعة البنات، واضعاً بذلك عهداً جديداً ونقلة كبيرة في مجال التعليم الجامعي للمرأة. |

|
|
|
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [خدمة الإنترنت] [الجزيرة] |