تستعين أنديتنا المحلية بمترجمين غير سعوديين للقيام بترجمة تعليمات وتوجيهات ومرئيات المدربين، إنني هنا لست من دعاة السعودة إلى الحد الذي يمنعنا من تطعيم كوادرنا المحلية بكوادر عربية وعالمية مميزة تثري وتنوع مستويات أدائنا وتفتح لنا نوافذ مع تجارب خارجية رائعة ومتعددة.
أود هنا فقط التذكير بأن لدينا في جامعاتنا كليات متخصصة في اللغات والترجمة، وتقوم هذه الكليات بتدريس معظم لغات العالم الشائعة اليوم، والسؤال الذي نطرحه هنا هو: ألا يمكن لأنديتنا أن تستعين بخريجي تلك الكليات من أبنائنا؟ أم أن المشكلة تكمن في عدم رغبة خريجي كليات اللغات في العمل مع الأندية الرياضية والمنتخبات السعودية في كل المجالات الرياضية؟.. في ظني أن هؤلاء الخريجين السعوديين هم الأقرب إلى قراءة (مزاج) لاعبينا وفهم أفكارهم وترجمتها للمدرب بصورة أدق وأفضل، وفي حالة عدم توفر عددٍ كافٍ من المترجمين السعوديين يمكن للرئاسة العامة لرعاية الشباب التنسيق مع الجامعات السعودية لتوفير ذلك العدد المطلوب، وفي كل الأحوال لا بد لأنديتنا عندما تستعين بخريجي كليات اللغات أن تتيح لهم الفرصة لحضور دورات أكاديمية رياضية تثري قاموسهم الرياضي اللغوي، مرة أخرى، هذه ليست دعوة لعدم الاستعانة بمترجمين غير سعوديين.