أغلقت ولاية تكساس مؤخراً ست مدارس، وتم إشعار أولياء الأمور بقرار الإغلاق عن طريق أبنائهم. إغلاق تلك المدارس كان بسبب حصولها على تقديرات أداء منخفضة؛ ما يعني فشلها في تقديم تعليم جيد لطلابها. اتخذت السلطة التعليمية قرار إغلاق تلك المدارس بناء على تدني وتراجع درجات طلابها على اختبارات وطنية مقننة خلال السنوات الماضية؛ ما استوجب توجيه إنذارات لتلك المدارس قبل أن يتم إغلاقها. ولقد ترتب على إغلاق تلك المدارس الاستغناء عن خدمات بعض قياداتها وبعض معلميها.
ما أجمل أن تشعر المدرسة بأن هناك مَن يتابع مستوى أدائها، ويقيّم قدرتها على تطوير مهارات طلابها وتحسين مستويات أدائهم. لقد أثار إغلاق تلك المدارس في ذهني السؤال التالي: هل لدينا تنظيم واضح ومحدد نعرف من خلاله مؤشرات مستوى أداء مدارسنا بشكل مهني؟ نحن نعرف تماماً مؤشرات أداء سوق البورصة، لكننا نجهل مؤشرات أداء تعليمنا. الذي يبدو لي أن مدارسنا في حالة استرخاء تام؛ فليس هناك معايير أداء محددة تسعى للوصول إليها، ولا أحد يسألها عن تدني وتراجع مستوى طلابها العلمي. إنني أتساءل بحرقة: في مثل تلك الظروف ما الذي يدفع مدارسنا إلى تطوير نفسها وتحسين أداء طلابها؟