Al Jazirah NewsPaper Thursday  17/01/2008 G Issue 12894
مقـالات
الخميس 09 محرم 1429   العدد  12894
 
مرور الرياض.. إلى أين؟!
محمد أبو حمرا

 

لا أدري ما سبب السبات الذي يصيب مرور الرياض بالذات من بين مدن المملكة؛ فهو ينام بإحدى مقليته ويتقي بأخرى فهو يقظان نائم!! والمشكلة أنه لا يصحو إلا قبيل الميزانية في أحياء معينة من العاصمة؛

هذا هو واقعه وإن جاء خطاب للجريدة من الإدارة العامة له تنفي وتستنكر بشدة ما تسميه أو ما ستسميه (اتهامات لا صحة لها)!!

والفوضى المرورية في الرياض تجري على قدم وساق على مرأى من رجال المرور في الشوارع ومسؤوليه على مكاتبهم الثمينة؛ وهم يشاركون في صنع الأخطاء بسبب تساهلهم المفرط أيضاً؛ وأجمل ما يفعله المرور العزيز أنه يغلق مداخل الطرق عند الذروة ويقع في مشكلة أخرى أشد من الزحام الذي يحاولون بسوء تخطيطهم أن يحلوه؛ فهو حل أسوأ من الزحام ذاته؛ وفي الرياض بالذات تجد ولله الحمد ما يلي:

- كثرة الحوادث؛ ولابد أن يكون أحد الأطراف غير سعودي؛ فهل فكر المرور في هذا الشأن ووضع حلا للتساهل في منح الرخص؟

- الوقوف على الجانب الأيمن عند الإشارات مما يعطل السير؛ ورجل المرور واقف لم يتحرك؛ فهل وضعوا عقابا رادعا لذلك؟

- كثرة قطع الإشارة أمام أعين رجال المرور وهم يغضون الطرف كأنهم لا يرون!!

- عدم الوعي المروري عند أغلب السائقين بحيث لا تحديد للسرعة وإن حددت فلا عقاب لمن يتجاوزها إلا قليلا جدا.

- المخالفات التي تعطى للمخالفين تكون في أحياء الشرق والغرب والجنوب غالباً؛ أما الشمال فرجل المرور (يدّور الستر!!) مما يخترق هيبة رجل المرور؛ فهل بحث المرور السبب؟ وهل يعرف المروريون أن بعض السائقين يقول لرجل المرور عند أخذه القسيمة: لن أدفعها وسوف لن تدخل الحاسب!!

- بعض الجنود وغيرهم من منسوبي المرور لا يدخلون القسائم في الحاسب إلا بعد مدة تحسبا لمن يتوسط وربما أن المخالف له (ضلع قوي) ومن هنا يكثر الاستهتار برجل المرور.

- طريقة المرور في المخالفات غير مجدية أبداً؛ فهي قسائم يمكن عدم إدخالها بالحاسب ويمكن إدخالها حسب قوة وضعف علاقات المخالف؛ هذا واقعنا فلا تغضبوا منه.

فهل فكر المرور في التعاون مع البنوك كي يجني المخالفة فوراً ممن لديه رصيد أو يدخلها فورا في الحاسب بحيث لا يمكن حذفها؛ ويمكن حسمها من المخالف عند طلبه أي طلب من مصلحة حكومية أخرى؛ بمعنى لا ينفذ طلبه إلا بعد التسديد.

تحصل فوضى مرورية في مدينة الرياض بالذات؛ بحيث تجد أغلب الإشارات لا يوجد عندها رجل مرور؛ وإذا وجد فيبقى في سيارته وكأنه لا يرى أبدا!!

أين الخطأ؟ هنا لابد من البحث وإيجاد الحلول السريعة؛ وليس الحل هو إغلاق مداخل الطرق كل صباح وعند انصراف الموظفين!!!

فاكس: 2372911


abo_hamra@hotmail.com
لإبداء الرأي حول هذا المقال أرسل رسالة قصيرة SMS  تبدأ برقم الكاتب 7257 ثم إلى الكود 82244
التعليق

 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد