الآن، وبعد أن استقر بالأندية الأدبية المقام، آن لسؤال حائر أن يطل برأسه من شرفة الحيرة ناطقاً ب: (تحت أي آلية مأخوذ بها تعمل جميع الأندية الأدبية؟.. وهل لتلك الآلية متابع ومراجع أم أن كل ناد يصنع آليته الخاصة به ويعمل وفقها؛ نالت رضا المتلقي أم لم تنل!! لا يعنيه!!؟). هل بإمكان أي فرد يجد لديه مبادئ تمكنه من ترتيب شيء من فعاليات الأندية،،
وأنشطتها؛ يلجأ إلى ذلك دون أن يكون له أهلية أو لا يمتلك صفة انتماء للنادي فيقحم نفسه عنوة؟!!.
الأندية الأدبية، كما يفترض لها.. وينبغي أن تكون، وجه المنطقة المشرق وعلامتها الحضارية والثقافية.. فما الذي يجب أن تكون عليه كي نصبح في تواصل دائم معها.. واطلاع مستمر على أنشطتها وفعالياتها.. وقد أصبحنا منفتحين على العالم الخارجي قريبه وبعيده وأصبح العالم الآخر منفتح علينا..!!؟
لا بد أن يفكر كل مسئول في الأندية، التي أجهل حتى الآن كم وصل عددها!! يفكر في الوسيلة التي بها ينفتح علينا وعلى المتلقي الآخر في العالم الخارجي.
أين مواقع الأندية كافة على الشبكة العنكوبتية؟
أو الجهاز الذي ترجع إليه!!
أين نشراتها الشهرية المشتملة على مختصر للفعاليات والأنشطة التي سيصار إلى تنفيذها خلال خطة ترسم وتوزع لنكون على بينة؟
ليس شرطاً أن توزع ورقية بل نكتفي برسائل إلكترونية (إيميل) تصل كل عضو يسجل اسمه لديهم، رسائل إلكترونية كي لا يتذرع النادي بضعف الميزانية وأن تكاليف إصدار النشرة الورقية يرهق كاهل ميزانيتها؟!!
أين مجلاتها.. ودورياتها.. ومطبوعاتها..؟!! لماذا - على الأقل - لا نقف كأدباء ومثقفين على ما يدور في أروقتها بحيث تفتح باباً للعضوية عن بعد عبر التواصل الإلكتروني..؟!!
عددها، كما وصلني زاد، أو هو في ازدياد..!! فهل ما ينقصنا هو الكم..!! أم الكيف!!؟ المفترض وجود ناد في المناطق الكبرى ومن ثم إنشاء فروع له في المدن والمحافظات التابعة لها، إذا احتاجت واستدعى الأمر كي تعمل على مظلة واحدة فلا تتشبع الأنشطة والفعاليات؟ لماذا لا تطبع المحاضرات والندوات والأمسيات وتوثق وهو عمل في صالح النادي؟
وبودي أن أعرج كثيراً وكثيراً على جمعيات الثقافة والفنون أيضاً.. ولكن، ولأني أخشى تشتيت ذهن القارئ أكتفي بما تطرقت إليه.. ولي عودة قريبة.
- صدى في وداع واستقبال.. يعقب بعض القراء على مقال في بلا تردد وأجد أن التعقيب يتمم الفكرة ويجملها فأرى تقديمها للقارئ كهذا التعقيب: (براعة في تصوير لوحة رسمت بريشة إبداعك عنونت بعنوان (مرحبا بالتفاؤل ووداعاً للتشاؤم).. مقال طوى مقاطع غرست في فكري رايات لا بد من تتبعها:
- العام الجديد يدعونا للاغتسال من همومنا.
- نقطة البداية تلتقي في الشبه بنقطة النهاية.
- الإنسان قائد نفسه، وصانعها ومدمرها.. وموجه نواياه.
- البدء بالتعمير في منشأة مليئة بالأحاسيس والقوة بعيداً عن الجمود والضعف.
ص. ب 10919 - الدمام 31443\
Happyleo2007@hotmail.com