رغم سقطات المتنبي، وأبرزها الوصولية، إلا أنه لم يشرب الخمر - كما يُروى- ولم تشغله النساء:
|
|
وما كنتُ ممن يدخل العشقُ قلبه
|
|
ولكن من يبصر جفونك يعشقِ
|
وفسّر بعض الشراح عشيقته (هذه) بأنها المجد والمال.
|
** وقد باتت (المرأة) -في زمننا الأخير- مدار الكتابات والحوارات لمن تعمّم ومن تعلمن، وكأن الجميع موكل بتهيئة الأسباب أمامها للحياة الكريمة.
|
** رائع، لو كان حقاً، لكن الواقع يشي بغير ذلك، ويشار -في المنتديات- لبعض ما تتعرض له النساء من مساومات قبل بلوغ كرسي الوظيفة ممن يريد صداقة عابرة أو زوجة رابعة، وقد تفوتُ عليها الفرصة إذا لم تقبل التمدد أو التعدد.
|
** ترك أبو الطيب (لأطراف القنا كل شهوةٍ)، ولو قال (بعض شهوة) لكان أصدق؛ فالمناصب شهوة أراق لأجلها عمره وذكره، وقد تؤدي خِطبةُ كراسيها كما ابتزاز ود المرأة إلى الخطايا.
|
** السلطة والمرأة طرفا معادلة يمثلان نقطتي جذب، ومشروعية الوصول إليهما تحدد إن كان الاتجاهُ إلى الأعلى أو الأدنى، والضمير الحيُّ بوصلةُ الصعود.
|
** المتنبي شاعر لا شعار؛ فليس نموذجاً يحتذى، لكنه يستحق الإشادة وهو يرسم معالم (السمو):
|
يرد يداً عن ثوبها وهو قادر
|
ويعصى الهوى في طيفِها وهو راقد
|
|
|
|
|