|
هناك من القضايا ما قد يستنزف الحديث عنها صحائف وأسفاراً حتى ينضب معينها، وقد يتحول بعد حين إلى ضرب من (الاستفزاز العابث) لأسنة الأقلام، وألسن البشرية، بل وأفئدتهم بلا جدوى ولا جديد، واستثناءً من هذا وذاك.. يبقى الحديث عن عمل المرأة.. أمراً لا ينضب له معين، ولا يعاف ذكره لسان ولا قلم!
|