|
تتهادى عواطفنا البشرية ببطء شديد نحو تلك القيم والمثاليات الرائدة (النادرة) لتحاول وبهدوء قاتل امتطاءها (قسرياً) وحتى لو لم تكن من فرسانها (البارعين).. وستظل سارية في غياهب ظلامها الدامس؛ لتحافظ على ذلك الهدوء (الكاذب) مهرولة تتمنى الوصول إلى مرادها قبل ظهور كيان الصباح (الحقيقة).
|