|
حفلت بدايات الاجتماع العربي القديم بقضايا البحث عن جذر لا يسوِّغُ الاجتماع فقط بل يؤسسه بحيث يمكِّنه من الاستمرار، وعاد البحث في هذه المسألة مع تفجر أزمة الهوية في العصر الحديث خصوصاً بعد أن دالت الخلافة العثمانية وسقطت آخر قلاعها، وتعددت الأطروحات الفكرية حول تحديد هذا الجذر آنذاك، وكان من أقواها وأكثرها
...>>>...
|