|
يبدو لي أن (طفرة) الاهتمام بالتاريخ والأنساب قد خبا وهجها، وأن الراوي أو كما يسميه العوام (الراوية) قد حل محله نوع آخر لاتجاه آخر في حياة اليوم، فلم يعد شباب اليوم في حاجة إلى غزا بنو فلان على بني فلان، وقتلوا الفارس فلانا وكسبوا حصانه أو فرسه المعنقية أو الصويتية أو نحوها، ولم يعد الراوي يفسح له شيخ
...>>>...
|