|
عيون وآذان وقلوب شاخصة.. ساكنة.. صامتة تنتظر وصول السراج المضيء (الوضاء) الذي سيكشف بشعاعه الخافت (المنكسر) عصا الظلام الزاجرة.. وستعمي كل من تسول له نفسه النظر إليها حتى ولو كانت تلك لمحة سريعة (عابرة).. وستظل كل هذه الآثام (المتوقعة) متربصة ب(هن) من كل حدب وصوب حتى هذه الساعة.
|