|
أتمنى على الإخوة الإعلاميين، من مختلف الأطياف والمسارات، أن يمنحوني الثقة ويجنبوني العتب، عقب قراءة هذه الخاطرة، فما غايتي سوى الإصلاح ما استطعت، وما وسيلتي سوى الاجتهاد الذي يسيره حسن الظن، وخاطرة اليوم تتناول المهنة الإعلامية التي باتت في زمننا هذا كحسناء كل يدعي بها وصلاً، ويتمنى لها قرباً، انطلاقاً
...>>>...
|