|
بين الوجل والخوف، والشك والتردد، لا أدري هل سيدرج هذا الشعار تحت ما يسمى ب(التطرف والإرهاب الفكري)، ولاسيما وقد توسعنا ب(مصطلحه)، وحملناه ما لا يحتمل من الممارسات، وبتنا نغمز ونلمز من شئنا من هذا الباب، حتى وظفنا هذا المصطلح في أي موضوع، وفي أي قضية تتعارض مع مصالحنا الشخصية، وتتصادم مع رغباتنا وأهوائنا،
...>>>...
|