|
تردد اسم إبراهيم البليهي على مسمعي لأول مرة عندما كان يرأس بلدية مدينة حائل بسبب نجاحه في تحويل مدينة تحتضنها الرمال من كل صوب إلى مدينة خالية من التلوث البيئي، ثم أدركت لاحقاً ومن خلال مقالاته ومحاضراته في الأندية الثقافية أنه أيضاً مهتم ببيئة العرب الثقافية وعقولهم المتحجرة، وأنه يعمل جاهداً في تقديم
...>>>...
|