|
لن أنسى ذلك اليوم الشديد البرودة، عندما خرجت بعد منتصف الليل من مقر جريدة الرياض ومجلة اليمامة في حي المرقب إلى نهاية شارع الخزان، لأقطع الطريق من ذلك المقر إلى منزلي مشياً، على قدمي، ليس لأنني من محبي رياضة المشي، ولكن لأنني لم أكن أملك بضعة قروش أدفعها أجراً لسائق التاكسي أو الباص، لقد كنت أتصبب عرقاً
...>>>...
|