|
في الماضي، لم يكن هناك سوى إعلام واحد وصحافة واحدة وصوت واحد، هذه الأحادية، احتكرت الخبر وتحليل الخبر، واحتكرت المتلقي بمختلف طيوفه وأنواعه، اليوم.. أصبح المتلقي هو صاحب السُلطة الأعلى والنفوذ الأقوى بفضل تنوع الخيارات وكثرتها في عالم الفضاء المفتوح والمعولم وفي ظل تطور وسائل الاتصال وعلمها، مشكلة بعض
...>>>...
|