|
مقولة: (البقاء للأصلح) في أعمالنا ومعاملاتنا ومواقفنا لم تعد محققة لشرطيتها، أو محافظة على وجودها الإنساني، أو بقائها المعنوي بين الناس، فبات (الأصلح) بتعامله وسلوكه في مهب رياح التلاشي، لتحل مقولة: (البقاء للأعتى) مكان مقولة الأصلح، فتصبح هي البديل عن هذا الهاجس الإنساني النبيل.
|