Al Jazirah NewsPaper Monday  19/04/2010 G Issue 13717
الأثنين 05 جمادى الأول 1431   العدد  13717
 
لما هو آت
ما أضعف الإنسان وأقواه..!!
د. خيرية إبراهيم السقاف

 

هناك في أقاصي الشمال شهق بركان أيسلاند، تعالت حممه في أعماق الفضاء غير المرئي, توقفت حركة الطيران ليس يوماً واحداً بل أيام، وتعطلت حركة الإنسان وآلته.. عبرة موغلة في التنبيه، إشارة قوية للجالسين منزوين عن مبادرة المواجهة لقوى انتهاكية لحقوق شعب له في النضال من أجل أرضه وحق العيش، كما الشعوب الأخرى في الأرض سنوات تخطت نصف قرن وتكاد أن تلتهم النصف الثاني، ليستوي نضالها ضارباً في الزمن والصبر مداه، حتى انقلبت موازين المواجهة لتصبح بين الأخ وأخيه، وتتداخل فتضيع خيوط نسيج القضية, بينما قبلة المسلمين الأولى لم تجد من يقف وقفة إيمان لها، بأن قدرة الله بجانب عزيمة الحق، يمكن أن تغدو المتراس، والدرع، والإمكان، ووقود المضمار.

بركان أيسلاند، درس مهم في معمعة تهافت الإنسان على مقدراته، وثقته المطلقة فيها، لم تجد هذه المقدرات والثقة حيلة, أو مقدرة في مواجهته، إنه المخلوق الأضعف الأوهن أمام قدرات الله تعالى ومقاديره.

أفلا يكون هذا الدرس دافعاً لأصحاب الحق ومن يبتعدون عن مؤازرته ثقة في قدرة الله ودعمه لأن يعيدوا التفكير في كيفية التعامل مع قضية الشعب الفلسطيني.. وقبلة المسلمين الأولى..؟.



لإبداء الرأي حول هذا المقال أرسل رسالة قصيرة SMS  تبدأ برقم الكاتب 5852 ثم إلى الكود 82244
التعليق

 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد