Al Jazirah NewsPaper Sunday  20/06/2010 G Issue 13779
الأحد 08 رجب 1431   العدد  13779
 

هذرلوجيا
يا راكب الغزالة
سليمان الفليح

 

إلى ولدي بندر بن نواف الغبين وولدي معتز المديميغ وأخي أستاذهما الدكتور سعيد درويش، وكل من ساهم في صنع أول سيارة سعودية (الغزالة - 1).

شديت ما لا شدّ قومك على البيد

ولا شدّه التالين والأوليني

منجوبه تقطع بعيد الجراهيد

لا هي فرس ولا سلاله هجيني

ولا هي نعامه تسبق الطير والصيد

لا جن لا هي أنس لا نوع طيني

عسفتها وضمرتها كيف ما تريد

وطوعتها بيمنى تعيش اليميني

ثم اعتليت اللي يعسر الأواليد

قمه فخر ترفعك للفرقديني

وأضفت مجد فوق مجد الاماجيد

يا بن أشيوخ في الملا خالديني

يومنها للسيف والاّ البواريد

افعالهم عند اللوازم تبيني

واليوم (يا بندر) ترى الهرج ما يفيد

بالماضي اللي قد طوته السنيني

اليوم عصر العلم حتماً وتوكيد

عصر (ن) غدينا فيه متخلفيني

لا صار ما نلحق على الركب ونزيد

بعلم حديث بعصرنا منتهيني

وفكر (ن) جديد مبدع فيه تجديد

بمثلك لنرقى فوق بالمبدعيني

في ظل حكام كرام صناديد

آل السعود وفي بلدنا الأميني

اللي بنوه بفضل وحده وتوحيد

وخلوا جميع الناس متساويني

نهديهم الارواح في (راحة الإيد)

مثل ما قاله شاعر الضفتيني(1)

(أما حياه يبتهج به مواديد

والا مماتن يقهر الشامتيني)

وفيّت ثم كفيت يا ترثه (الصيد)

وقدت مالا يقدم المبدعيني

ومن فوق (عليا)(2) حط كور لك اجديد

فوق (الغزالة) والحق السابقيني

واهدي (الغزالة) يا سليل الاجاويد

لوطنك (لكن هي عطية أغبيني)(3)

إشارات لا بد منها:

1 - شاعر الضفتين عبدالرحيم محمود القائل:

سأحمل روحي على راحتي

وألقي بها في مهاوي الردى

فإما حياة تسر الصديق

وإما ممات يغيظ العدى

2 - العليا - نخوة الغبين وهي ناقتهم التي يعتزون بها عند الحرب.

3 - معروف في التراث الشعبي مقولة (عطيه أغبيني) وهي العطية أو الهدية التي لا تستعاد في زمن (المنيحة والقديمة) وقد اختص فيها آل غبين دون سواهم من القبائل.

لإبداء الرأي حول هذا المقال أرسل رسالة قصيرة SMS  تبدأ برقم الكاتب 7555 ثم إلى الكود 82244

 

التعليق

 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد