|
كأن بين الكتابة وبيني حالة من الجفاء والصد. ولا أدري هل هي منها أو مني أو بسبب الأحوال العامة أو أنه ذنب مشترك. كأنني على غير عادتي في الشوق الجارف لأوقات الخلوة بها, أحس كلما اقترب موعدها بأنني أستعد للذهاب إلى تهلكة أو بأنني اقترب عزلاء إلا بتباريح الروح وعوادم الهواء من حافة هاوية مريعة لا أدري من
...>>>...
|