قال فضيلة الشيخ شعبان رمضان مفتي الجمهورية الأوغندية: إن ما يقوم به خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لخدمة الإسلام والمسلمين وجهوده في ذلك لا تقدر، وأن جميع المسلمين في شتى بقاع الأرض تتعلق أفئدتهم بهذه البلاد مهبط الوحي، وأرض الحرمين الشريفين.
وعن التوسعات في المسجد الحرام قال الشيخ شعبان رمضان: إن هذه التوسعات لها هدفها وهو استيعاب أكبر عدد من المسلمين ولننظر إلى تعداد المسلمين اليوم وما كانوا عليه من قبل، ولننظر إلى ما سيكونون عليه في المستقبل، لندرك أهمية هذه التوسعات التي أنفقت عليها مليارات الريالات.
وأضاف مفتي أوغندا قائلاً: إن توسعة المسعى جاءت للتخفيف عن المسلمين، وهو قرار أنيط بولي أمر المملكة الذي يتحمل عبء المسؤولية، نسأل الله أن يعينه على ذلك ويجزيه خير الجزاء.
وقد قام بمسؤولياته تجاه أمته وعمل ما فيه مصلحة للإسلام والمسلمين وأمر بتوسعة المسعى من أجل التخفيف على المسلمين رأفة بهم وخوفاً عليهم فتحققت المصالح الشرعية من هذه التوسعة، كما أن التوسعة في المسعى نفسه هي امتداد له فلا ضير في ذلك والمسلمون كلهم شهود على هذا العمل الإسلامي الكبير وهم يدركون أهميته وأهمية أن تتم التوسعة ولا يتوقف الوضع في المسعى أو غيره على كان في السابق فالملايين تزداد تدفقاً على الحرمين ولابد من حل، فولي أمر المسلمين قام بواجبه الشرعي تجاه أمته، فجزاه الله خير الجزاء.