Al Jazirah NewsPaper Thursday  03/04/2008 G Issue 12971
الخميس 26 ربيع الأول 1429   العدد  12971
 
بحضور مدير الجامعة وقياداتها الأكاديمية وعدد من المفكرين
جامعة الملك سعود دشنت كرسي «الجزيرة» للصحافة الدولية

 

«الجزيرة» - الرياض

أقامت جامعة الملك سعود احتفالاً أكاديمياً كبيراً بمناسبة تدشين كرسي بحث صحيفة (الجزيرة) للصحافة الدولية، حضره معالي مدير الجامعة الدكتور عبدالله العثمان والبروفيسور الدكتور كلوفيس مقصود، مدير مركز الجنوب العالمي بالجامعة الأمريكية، وقيادات الجامعة بدءاً من وكيلها الدكتور علي الغامدي وعميد كلية الآداب الدكتور فهد الكليبي والمشرف على كرسي بحث صحيفة الجزيرة الدكتور علي القرني وسفير لبنان لدى المملكة اللواء مروان زين وعدد كبير من الأكاديميين والمفكرين.

كلمة مدير جامعة الملك سعود

وخلال الحفل ألقى مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبدالله العثمان، كلمة بهذه المناسبة، جاء فيها:

مر التعليم العالي في المملكة العربية السعودية بمراحل عديدة تبنت فيها الجامعات استراتيجيات مؤقتة كان الثابت منها هو تلبية احتياجات المجتمع، وتوفير التعليم الجامعي لخريجي وخريجات الثانوية العامة للراغبين في إكمال دراساتهم الجامعية. ولا يخفى على المتتبع لوضع التعليم العالي في المملكة أنه كان منصبا على الاهتمام باستيعاب خريجي الثانوية ولذلك كان القبول أهم الأولويات لدى الجامعات ومن بينها جامعة الملك سعود، وما يترتب عليه من اهتمام خاص بأعداد المقبولين وتوفير المقاعد الدراسية الكافية وأعضاء هيئة التدريس المناسبين. وبعد أن أصبح لدينا اليوم حوالي 23 جامعة ما بين حكومية وأهلية وبرنامج طموح للابتعاث هو برنامج خادم الحرمين الشريفين الذي يتيح الفرصة للجامعات للتفكير بشكل أكثر وضوحاً في رسم استراتيجيات تنافسية تقودها إلى مصاف العالمية.

وحيث يعيش العالم في هذا القرن في حقبة المنافسة العالمية التي تنطلق من مدى قدرة الشعوب على منافسة بعضها البعض، والفوز بأهم وأعظم الموارد. وفي الواقع أن أهم وأغلى الموارد هو العنصر البشري ولذلك يسعى الجميع ومن بينهم الجامعات لبذل الغالي والنفيس في سبيل استقطاب واستثمار الكفاءات العالمية المتميزة من الباحثين وأعضاء هيئة التدريس والطلاب والكفاءات الوظيفية.

إن الواقع الجديد للتعليم العالي في المملكة يستدعي من جامعة الملك سعود أن تتبنى استراتيجية مستقبلية تستطيع من خلالها تحقيق كل طموح مستقبلي لها. وانطلاقا من إدراك جامعة الملك سعود لأهمية التخطيط الاستراتيجي فقد بدأت مشروع الخطة الاستراتيجية التي ترسم من خلالها خارطة طريقها المستقبلي بما يحقق الريادة العالمية، والذي يهدف إلى إعداد خطة شاملة ومتكاملة لتحقيق ريادة الجامعة في العملية التعليمية والبحث العلمي وخدمة المجتمع بالشكل الذي يجعل الجامعة في طليعة الجامعات العالمية المتميزة. وقد جاء هذا المشروع ليسهم في نقل الجامعة إلى مصاف الجامعات العالمية التي تتبنى اقتصاديات المعرفة والاستثمار في العقل البشري، وكذلك تبني شراكات مجتمعية وعالمية تحقق من خلالها الرؤى والتطلعات المستقبلية التي تقود إلى الإبداع والتميز.

إن خطة جامعة الملك سعود الاستراتيجية يجب أن تأخذ في عين الاعتبار التفكير في الوضع الشمولي للجامعة ببنيتها التحتية القوية وميزانيتها الداعمة وخبرائها المتميزين والمؤهلين تأهيلاً عالمياً من أرقى جامعات العالم، وأن ترسم لنفسها استراتيجية مستقبلية تضعها على طريق المنافسة الوطنية والعالمية بحيث تتبنى من خلالها مواصفات الجامعات العالمية التي تملك استقراراً مالياً بحيث تفي مواردها الذاتية باحتياجاتها، وتمتلك برامج قوية لاستقطاب الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس المتميزين على المستوى المحلي والعالمي. كما يجب أن تتبنى الجامعة خطة استراتيجية تتسم بالمرونة والواقعية وتحقق كل الطموحات.

ويجب أن تأخذ الخطة الاستراتيجية لجامعة الملك سعود في اعتبارها أن تصبح الجامعة مكاناً جاذبا للعمل والدراسة، وأن تكون جامعة رقمية تلعب دوراً محورياً خلال العشرين سنة القادمة في تحقيق الريادة العالمية في إنتاج وتوليد المعرفة، ويكون خريجها قادراً على خلق فرصة عمل داعمة للاقتصاد الوطني.

تتوقع الجامعة من الخطة الاستراتيجية أن تسهم في تحسين الكفاءة الداخلية للجامعة، وتحقيق جودة مخرجاتها، وبناء بيئة جاذبة للكفاءات المتميزة، وتحقيق متطلبات التقويم والاعتماد الأكاديمي على المستويين المحلي والعالمي، وتعزيز الشراكة بين الجامعة وقطاعات المجتمع المختلفة.

ويطيب لي أن أدعو بهذه المناسبة جميع زملائي من أعضاء هيئة التدريس والموظفين والموظفات، وأبنائي وبناتي والطلاب والطالبات والخريجين والخريجات، وكذلك المهتمين من أبناء المجتمع ومثقفيه إلى التعاون والتواصل مع فريق الخطة الاستراتيجية وإسماع آرائهم التي ستسهم بشكل بناء في رسم استراتيجية جامعة الملك سعود، فهم جميعاً شركاء في هذا المستقبل. كما أدعوهم إلى المشاركة بآرائهم ومقترحاتهم من خلال ورش العمل التي تقام وكذلك منتديات الجامعة المتاحة على الإنترنت. كما أدعو الجميع إلى جعل التخطيط الاستراتيجي منهج حياة، وأسلوب لبناء مجتمع معرفي يبني حياته على أسس استراتيجية.

أخيراً يجب أن نعتز بالانتساب لهذه الجامعة العريقة، وأن نكون من صناع الحياة والتاريخ؛ متطلعين إلى أن تلعب الجامعة خلال العشرين سنة القادمة دورا كبيرا في إنتاج المعرفة وتوليدها، مع تقديرنا لكل من يسهم في رقي الجامعة.

كلمة رئيس التحرير

كما ألقى رئيس التحرير الأستاذ خالد المالك كلمة بهذه المناسبة قال فيها:

قبل أكثر من نصف قرن مضى وانقضى، وتحديداً في العام ما قبل 1377هـ كنا نمضي أوقاتنا مع ذلك الحلم الجميل الذي كنا بانتظاره وكان آنذاك هو سيد الموقف..

يزورنا هذا الحلم..

يدغدغ عواطفنا..

ولا يترك لنا فرصة للتأمل أو التفكير فيما عداه..

بطموح ظل لمدى طويل من الزمن يصطدم بأمواج عاتية من العراقيل..

فيما كانت الهمة والعزيمة والإرادة أقوى من كل المثبطات.

***

منذ أكثر من نصف قرن..

تحول هذا الحلم الجميل إلى واقع أجمل..

فقد ولدت جامعة الملك سعود، كأول جامعة فتية تنشأ في المملكة ودول منطقة الخليج العربية..

دون أن ننسى أن ولادتها كانت في بدايتها ولادة خجولة، لقلة عدد طلابها وكلياتها، وحيث لا وجود لأستاذ سعودي واحد - على ما أعتقد - بين أعضاء هيئة التدريس فيها..

لكننا كنا على يقين أن هذه الجامعة الأم وقد بدأت بكليتين فقط هما كلية الآداب وكلية العلوم، ستكون موعودة في مستقبل سنواتها القادمة بما يرسخ مكانتها بين جامعات العالم، وبما يهيئ خريجيها لتسنُّم أهم وأعلى المناصب والمواقع والأعمال في الدولة والقطاع الخاص.

***

كبرت جامعة الملك سعود، أصبح مديرها ووكلاؤها وعمداؤها ورؤساء الأقسام وجميع أعضاء هيئة التدريس فيها سعوديين، زاد عدد طلابها، كَثُرَ مبتعثوها، تعددت كلياتها، تنوعت تخصصاتها، فُتِحَ المجالُ فيها للدراسات العليا، تبوأ آلافٌ من خريجيها مناصبهم التي كانت تنتظرهم في الدولة؛ وزراء ونواب وزراء ومديرو جامعات ووكلاء وزارات ورؤساء مؤسسات حكومية وسفراء وأعضاء مجلس شورى، وتسابق القطاع الخاص على استقطابهم بتقديم الإغراءات للعمل في مختلف المجالات الاقتصادية والصناعية وغيرها.

***

وكان للإعلام والثقافة والفكر نصيبٌ كبيرٌ مِنْ عطاءات مَنْ تلقوا تعليمهم في هذه الجامعة، حيثُ الكُتَّابُ والشعراء والأدباء الذين أسهموا في الحركة الفكرية في البلاد، بما أضافوه من كتب ألَّفوها وقدَّموها للمكتبة العربية، فأصبحوا إثر ذلك ضيوف المنابر، متواجدين في الندوات، ومشاركين في الأمسيات الأدبية والفعاليات الثقافية والاقتصادية والعلمية، وممن يدعون إلى إلقاء المحاضرات في الداخل والخارج، بما لا يقارن الحال الآن بما كان عليه الوضع قبل إنشاء جامعة الملك سعود، وتخصص خريجيها في هذا النوع من العلوم الإنسانية وغيرها.

***

جامعة الملك سعود، قصة طويلة ومثيرة لم تكتب بعد، ورحلة علمية ثرية لم يتم تتبع تاريخها وأطوار مسيرتها كما ينبغي، ونبتة جميلة تغري - إلى اليوم وفي المستقبل وإلى ما شاء الله - كل أصدقاء العلم والثقافة والفكر للاقتراب منها، وهي اليوم ومع هذا الصباح حيث نحتفل في تدشين كرسي (الجزيرة)، تكتب الجامعة حرفاً جديداً، وسطراً مضيئاً في درب الريادة والإبداع والمفاجآت السارة التي اعتادها منها المحبون للمنابر والمواقع والمؤسسات التي تقدم للعالم الثروة الأهم والأغلى؛ وهي ثروة العقول البشرية التي تحمل مشاعل النور وتقود الناس إلى الحب والخير والسمو وكل ما يرسخ القيم في حياة وسلوك الناس.

***

وإن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر تجد هذه المناسبة فرصة لتعد الجميع بأنها سوف تضع كل إمكاناتها في خدمة العمل الإعلامي من خلال التعاون المفتوح مع جامعة الملك سعود، ونحن على ثقة لا يشوبها أدنى شك بأننا مع الجامعة سوف نُفعِّل رسالة هذا الكرسي بما يخدم العمل التعليمي والصحفي ويحببهما لدى شبابنا، فضلاً عن السعي المتواصل والمستمر لاستثمار هذا الكرسي بما يعود على صحيفة الجزيرة بمزيد من التألق والنجاح.

***

كما نعدكم بأن تكون صحيفة الجزيرة وفيةً لجامعة الملك سعود بالمساندة والدعم وتقديم الخدمة الصحفية المتميزة التي تبرز الحراك التعليمي في الجامعة، بأمل أن يسهم ذلك في نقل صورة أمينة وصادقة وحقيقية عن نشاط الجامعة في كل الحقول والميادين التعليمية التي يجب أن يتعرف الجميع عليها، وأن يلموا بتفاصيلها المشرقة.

***

إن ما هو مؤمل ومنتظر من كرسي الجزيرة، أن يساهم في دعم المعرفة، والمشاركة مع الكراسي الأخرى في خلق بيئة مناسبة وصالحة لتقبل ونقل الأفكار المفيدة إلى حرم جامعة الملك سعود، ضمن أهداف الجامعة الاستراتيجية التي تأتي الشراكة مع المؤسسات والأفراد ضمن توجهاتها الجديدة، بوصفها جامعة مرموقة وكبيرة وذات إمكانات عالية، وتمتلك من المنشآت والتجهيزات ما قيمته أكثر من 25 مليار ريال، مما يساعد عند استثمارها استثماراً صحيحاً بأن يعود هذا الاستثمار بالخير والنفع على الوطن وأبناء الوطن.

***

كرسي صحيفة الجزيرة للصحافة الدولية في جامعة الملك سعود، لا يترك لي فرصة لمزيد من القول عن هذه الجامعة، حتى لا يُفسَّر هذا الرأي بغير ما أعنيه، أو يُقرأ على النحو الذي يخالف ما يمثله لي من قناعات ضمن تراكمات إيجابية تعيش في الذهن منذ سنوات ولم تغبْ يوماً عن الذاكرة.

***

غير أني لا أستطيع أن أنهي كلمتي دون أن أحيي معالي مدير الجامعة الدكتور عبدالله العثمان على تبنيه لهذا النوع من الكراسي البحثية في جامعة الملك سعود بعد نصف قرن من الانتظار الممل والقاتل، فيما إن هذا التقليد أو التوجه العلمي الجميل الذي ينسجم مع منهج ورسالة أي جامعة في كل الدنيا سبقنا إليه منذ أكثر من خمسة قرون، حيث بدأت أول تجربة لإنشاء الكراسي الجامعية في بريطانيا عام 1502م في جامعتي أكسفورد وكامبريدج، بينما تفتخر جامعة هارفارد الأمريكية الشهيرة بأن لديها الآن عشرة آلاف وثمانمائة كرسي مستقل.

***

لا بأس أن نبدأ متأخرين في جامعة الملك سعود في إنشاء الكراسي فهذا أفضل من ألا نبدأ أبداً، شكراً للدكتور عبدالله العثمان ولوكيل الجامعة الدكتور علي الغامدي وللمشرف على كرسي صحيفة الجزيرة للصحافة الدولية الدكتور علي شويل القرني ولزملائه أعضاء اللجنة الفنية للكرسي من أساتذة الجامعة.

***

وشكر خاص للمفكر والدبلوماسي الكبير الأستاذ الدكتور كلوفيس مقصود الذي يسعدنا هذا الصباح بأن يكون جزءاً من هذا الاحتفاء بتدشين كرسي الجزيرة للصحافة الدولية بمحاضرةٍ له عن العرب والتحديات، لتتزامن هذه المحاضرة مع الحالة المريرة التي تمر بها أمتنا دون أن تتعلم من محن الماضي ومآسي الحاضر للخروج من أزمتها المستفحلة بمعالجة حقيقية لمستقبلها الغامض والمخيف الذي يومض بما هو أسوأ من العواصف المدمرة دون أن تكون لنا حيلة في مواجهتها.

كلمة لعميد كلية الآداب

وشارك عميد كلية الآداب بالجامعة بكلمة قصيرة أعلن خلالها أن الكلية تضع كل إمكاناتها في خدمة الكرسي منوهاً بتوجيهات مدير الجامعة وحضور الدكتور كلوفيس مقصود، وشراكة صحيفة الجامعة.

كلمة المشرف العام

على كرسي الجزيرة

ثم ألقى الدكتور علي القرني كلمة بهذه المناسبة قال فيها:

يسعدنا في كرسي صحيفة الجزيرة للصحافة الدولية أن نبدأ من اليوم مرحلة جديدة ونوعية في التعاون بين الجامعات ومؤسسات الإعلام الوطني في المملكة، وقد أطلقت جامعة الملك سعود ومؤسسة الجزيرة للصحافة والنشر هذا الكرسي ليكون أول كرسي في الإعلام في الجامعات السعودية.

وبينما في الأشهر الماضية نخطط، ونعد البرامج، ونتداول الأفكار، ها نحن اليوم نبدأ تنفيذ وتطبيق هذه الأفكار، واليوم ينطلق برنامج هذا الكرسي على أرض الواقع، وتدشن جامعة الملك سعود ممثلة في معالي مدير الجامعة ومؤسسة الجزيرة الصحافية ممثلة في أركان إدارتها البرنامج العلمي والتدريبي والبحثي لهذا الكرسي.

وقد وقع الاختيار على أن يكون مسمى هذا الكرسي عن الصحافة الدولية لتحقيق هدف مركزي في أهداف هذا الكرسي، وهو استدعاء الخبرات العالمية في مجال الصحافة إلى المنطقة العربية والخليجية والسعودية، حيث إن كثيراً من مضامين هذا الكرسي ترتكز على نقل الفكر المهني الدولي، والتجارب المتميزة في مجال الصحافة الدولية إلى السوق السعودية.

لقد وضعنا خلال الفترة الماضية بالتشاور مع مؤسسة الجزيرة للصحافة والنشر ومع وكالة الجامعة لشؤون الفروع وهي الجهة المشرفة على الكراسي البحثية في الجامعة، وكذلك من خلال اللجنة الفنية للكرسي المتمثلة في الزملاء:

- د. إبراهيم البعيز رئيس قسم الإعلام

- الأمير الدكتور نايف بن ثنيان

- أ. د. عثمان العربي

فمن خلال جميع هذه الجهود وضعنا رؤية ورسالة وأهداف وبرامج الكرسي، ويمكن ترجمة هذه الأهداف في برامج عمل ستجد النور قريباً وبصفة مستمرة خلال السنوات القادمة بمشيئة الله.

حيث يبرز من أهم هذه الأهداف البرنامج الأكاديمي، الذي ينطلق من دور الجامعة وتحديداً قسم الإعلام في إثراء البحث العلمي بدراسات أصيلة ومعمقة وميدانية عن أوضاع الصحافة في المملكة العربية السعودية، ونشر بحوث ودراسات في مجالات علمية عالمية من نتاج العمل البحثي لهذا الكرسي.. وترجمة عدد من الأعمال والكتب المتخصصة الحديثة عن الصحافة في الدول المتقدمة وإثراء المكتبة العربية بها.. وكذلك تأليف عدد من الكتب الحديثة عن الصحافة السعودية والعربية.

كما أن أهداف الكرسي تطوير الخبرات التدريبية لطلاب الإعلام ومنسوبي مؤسسة الجزيرة من خلال برنامج ورش العمل والدورات التدريبية المتخصصة التي يقوم عليها خبراء دوليون، وأساتذة جامعيون ونخبة من الصحافيين ذوي الخبرات المتميزة والتاريخ الطويل في خدمة الصحافة السعودية والعربية.. ومن نتاج هذا البرنامج إعداد جيل من طلاب الصحافة المؤهلين، حيث إن صحيفة الجزيرة اعتمدت برنامج تعاون طلاب الإعلام مع صحيفة الجزيرة، وتم الاتفاق على اختيار خمسة عشر طالباً وطالبة ليكونوا مندوبين للجزيرة في مختلف كليات وإدارات وفروع الجامعة.. وسنعلن لكم اليوم في هذا الحفل أسماء الطلاب المشاركين في هذا البرنامج، وسيتم خلال الأيام القادمة تقديم الأخوات الطالبات المشاركات في هذا البرنامج. وبدأ الكرسي حالياً تنفيذ دورات متخصصة في المهارات الصحافية لإفادة طلاب وطالبات الجامعة.

ويسعدنا في برنامج كرسي الجزيرة للصحافة الدولية أن نرحب بالضيف الكبير البروفيسور كلوفيس مقصود أستاذ القانون الدولي بالجامعة الأمريكية ومدير مركز الجنوب العالمي، الذي يحل ضيفاً على الجامعة، وستكون محاضرته أول نشاط يقدمه الكرسي من خلال برنامج الخبراء الدوليين.

وفي ختام هذه الكلمة، أتقدم بالشكر الجزيل لمعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان، الذي عمل ويعمل على نقل جامعة الملك سعود إلى مصاف الجامعات العالمية من خلال دفع عجلة البحث العلمي، والارتقاء بمستوى التدريس الجامعي، وبناء الخبرات المهنية المتميزة لدى طلاب الجامعة. وقد استحدثت الجامعة خلال الأشهر الماضية عدداً من البرامج التطويرية، التي من بينها برنامج الكراسي البحثية وبرنامج جائزة نوبل وبرامج علمية أخرى لا يسعفنا الوقت حتى لذكرها ناهيك عن التحدث عنها.

والشكر الخاص لسعادة الأستاذ خالد بن حمد المالك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة على اهتمامه الكبير بتطوير وتسريع عمل الكرسي، وجهوده في تطوير وتفعيل أدوار ومهام جديدة للكرسي، من بينها - على سبيل المثال فقط - تسهيل توزيع صحيفة الجزيرة في كل أنحاء الجامعة منذ السادسة صباحاً.. وحرصه الكبير على أن يحقق الكرسي أهدافه ليس فقط لصحيفة الجزيرة، ولكن للصحافة السعودية عامة، ولكافة منسوبي الأسرة الإعلامية الأكاديمية في المملكة.

كما أشكر سعادة وكيل الجامعة لشؤون الفروع أ. د. علي الغامدي على جهوده الكبير في خدمة برامج الكراسي البحثية، وحرصه واهتمامه بكرسي الجزيرة بشكل خاص.. وتذليله لكافة العقبات الإدارية التي كانت تقف أمام بعض الأمور الإجرائية للكرسي.

وفي وكالة الجامعة أشكر الفريق المتميز من الأساتذة والموظفين والمتعاونين..

كما أشكر سعادة الأستاذة الدكتور سليمان العقيلي عميد كلية الآداب السابق، وسعادة الدكتور فهد الكليبي العميد الحالي على دعمهما وتشجيعها لأعمال ونشاطات الكرسي.

وأخيراً أشكر الزملاء في اللجنة الفنية، وكذلك الزملاء التنفيذيين الأستاذ صابر حسن طر مساعد باحث بالكرسي، والأخ هشام سيد السكرتير التنفيذي للكرسي، والأخ محمد السهلي المتعاون مع الكرسي.

وخلال الحفل الكبير ألقى الدكتور كلوفيس مقصود محاضرة بعنوان العرب إلى أين : مواجهة التحديات (غداً ننشر نص المحاضرة).

حفل غداء تقيمه الجامعة

وفي ختام الاحتفال، أقامت جامعة الملك سعود حفل غداء بهذه المناسبة على شرف الدكتور كلوفيس مقصود ورئيس التحرير الأستاذ خالد المالك ووفد أسرة التحرير.

وحضر الاحتفال مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله العثمان ووكلاء الجامعة وقياداتها.



 

صفحة الجزيرة الرئيسية

رجوع

ارسل هذا الخبر لصديقك

حفظ

طباعة


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

كراسي البحث

الكليات

خدمات المجتمع

مركز الجامعة

رسالة الجامعة

مراكز الأبحاث

القبول والتسجيل

برنامج النانو

 السنة التحضيرية

برنامج نوبل

التعليم الالكتروني

الجامعة 3D

حقائق وأرقام

 كاميرا الجامعة

التقويم الدراسي

صفحات العدد

خدمات الجزيرة

الإعلانات

الإشتراكات

الأرشيف

البحث

اصدارات الجزيرة