الرياض - ماجد التويجري
في أكثر حملات مكافحة التدخين نجاحاً دشن مركز حي الروابي الاجتماعي بالرياض حملة (حي الروابي بلا تدخين) بمشاركة مركز مكافحة التدخين في محافظة الأفلاج الذي حصل على تقدير خاص من المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لدول شرق المتوسط لمبادراته الرائعة في مجال مكافحة التدخين ولقد توافد على العيادة في مقر مركز حي الروابي الاجتماعي الكثير من المواطنين وخاصة من فئة الشباب الذين تفاعلوا مع الحملة الإعلامية الضخمة التي ترعاها إعلامياً صحيفة الجزيرة.
ومن أبرز الحالات التي نجحت العيادة في التعامل معها حالة المواطن ماجد المالكي الذي فوجئ مسئول العيادة الأستاذ محمد السعيد بأنه يدخن أكثر من ستين سيجارة يومياً على الرغم من صغر سنه حيث لم يتجاوز 26 سنة.
وقال: إن أبرز المشاكل التي واجهتها هي المشاكل الاجتماعية، فبعد أن كنت أحب مجالسة الأكبر مني سناً من أعمامي وأخوالي أصبحت لا استطيع التواجد معهم خجلاً من رائحة الدخان الكريهة، فأصبحت أكثر انطواءً وعزلة عن العائلة وهناك مشاكل أخرى واجهتها خصوصاً بعد أن علمت بالتجربة العلمية أن السيجارة تحتوي على الكحول المحرم في الدين الإسلامي الحنيف.
وحول الدافع وراء الإقلاع عن التدخين قال: هناك أكثر من دافع يأتي في المقام الأول مخافة الله كذلك إقلاع أبي عن التدخين بعد أكثر من ربع قرن من ممارسته التدخين، فلعب معي دور القدوة والمثل، كما أن هناك دافعاً آخر بعد أن حذرني أحد المقيمين بأنني مقبل على مرض السرطان والعياذ بالله إن لم ابتعد عن التدخين، ولا أنسى الدور الأكبر لخطيبتي خصوصاً وأنا مقبل على الزواج قريباً فقامت بتشجيعي على الإقلاع عن التدخين لنبدأ معاً صفحة جديدة خالية من تلك الرائحة الخبيثة.