الاقتصادية عالم الرقمي مجلة الجزيرة نادي السياراتالجزيرة
Monday 17th July,2006 العدد : 162

الأثنين 21 ,جمادى الثانية 1427

الشاعرة بشائر محمد:
(خيلاء العتمة) ورقة أولى من هويتي
الشاعرة السعودية بشائر محمد تميل دائماً في خطابها الشعري نحو تجسيد حالة المرأة.. تلك التي تحتاج إلى تتبع واستقصاء فائق.. فهي في جل قصائدها تنحو منحى المكاشفة والإبانة لمواطن الخلل في العلاقة بين المجتمع والمرأة..
ديوانها الجديد (خيلاء العتمة) هو المناسبة المهمة لأن نتداخل معها في هذا الحوار الذي جاء على هذا النحو:
* ديوانك الجديد (خيلاء العتمة) مصافحة أولى للقارئ، كيف ترينه، أولى اختلاجات هذه العلاقة بينك وبين القارئ؟
- هذا الديوان هو ورقتي الرسمية التي أمدها إلى القارئ للتعريف بنفسي، وأحاول بواسطته أن أوجد جسورا للتفاهم بوسطية واعتدال بيني وبين المتلقي بعيدا عن دهاليز الرؤى النقدية والتذبذب بين تفصيل الشعر حسب مواصفات المتلقي أو جذب المتلقي باتجاه النص ليفهمه كما هو.
* هناك من يقول إن الفنون الإبداعية، ولاسيما الشعر باتت تمتزج مع بعضها.. كيف ترين هذا الامتزاج والتداخل؟
- في الوقت الحاضر بدأت تذوب تلك الحواجز النمطية الصخرية بين الفنون الإبداعية.. وفكرة تمازجها أو تداخلها ليست بالبعيدة.. بل قد يكون في هذا التمازج إثراء للعملية الإبداعية بولادة نصوص جديدة تتمرد على المألوف وتحتضن في داخلها ليس فقط العديد من أشكال العمل الإبداعي بل تتعدد فيها الرؤى والتوجهات والتيارات في محاولة جادة لإثبات أن الفن كل لا يتجزأ.
* الشاعرة بشائر محمد، كيف تكتبين القصيدة؟ بمعنى هل الفكرة هي التي تلح؟
- تولد الفكرة بداخلي وتومض كالشرارة فتدهشني وتشدني إليها بعنف وترحل بي إلى عوامل غريبة غاية في الغموض والإثارة وتحاول فيها الإجابة على تساؤلات عدة متعلقة بالذات وبالآخر والوجود، حتى إذا حانت لحظة ولادة هذه الفكرة أحدثت زلزالا ثائرا لا يهدأ إلا بعد أن تترجم ترجمة كاملة.
* هل ترين أن الشعر لا زال بكامل صحته؟
- لا يزال الشعر بخير ما دامت اللغة بخير، ولا زال قادرا على التعبير عن الهموم الفردية والقضايا العامة والأحداث الكبرى، وإن كان ثمة قصور في استيعاب الشعر لكل هذه الأمور فيجب مساءلة الشاعر في كيفية تفاعله مع ما يدور حوله وتشربه بقضاياه وقدرته على بلورة كل هذا وصبه في القالب الشعري.
* كيف تنظرين إلى الهجمة الروائية؟
- أعتقد أنها إيجابية بشكل عام وإذا سلمنا بأنها هجمة فإنها ليست منظمة ومخطط لها وبالتالي فلن تحقق النصر بصورتها هذه، وإنما كان الباعث لها.. انفتاح المجتمع المفاجئ على الآخر بكل ثقافاته وعاداته وقناعاته، والحرية التي أعطيت له في الآونة الأخيرة، وبدء المجتمعات في تحسس مواطن الضعف والقوة في جسدها المنهك.
وبالتالي فنحن بحاجة إلى الغربلة في فترة ما، وفي النهاية (ما يصح إلا الصحيح).
الصفحة الرئيسة
أقواس
فضاءات
نصوص
حوار
تشكيل
مداخلات
الثالثة
اوراق
ابحث في هذا العدد

ارشيف الاعداد
للاشتراك في القائمة البريدية

للمراسلة


توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت

Copyright 2003, Al-Jazirah Corporation, All rights Reserved