.. تماماً
أنتِ
كالجميلة
التي
يعشقها
الجميع،
لا تحب
أن يكون
في قلوب
العاشقين
سواها..
ولا تسمح
أن تكون
هناك
جميلة
متميزة
غيرها.
سأحكي
لأحبابكِ
القراء
عن بعض
أمجادكِ..
بعض
مفاخركِ،
التي
هيأت لكِ
كل فوزٍ..
وجعلتك
الأولى
في كل
سبقٍ.
|
1- كتاب
(حبيبُ
الشعب)
أهديتِهِ
للدنيا
بعد
فقدنا
خادم
الحرمين
الشريفين
الملك
فهد بن
عبدالعزيز
- رحمه
الله -
فجاء
تخليداً
لأمجاد
حكمه،
وتسجيلاً
لبعض
مآثر
عهده.
|
2- وها
هو كتاب
(ملك
نحبه)،
وفيه رصد
لتاريخ
وإنجازات
ومواقف
الملك
عبدالله
بن
عبدالعزيز،
إنه سجلٌ
ومرجعٌ
لا بديل
عنه لمن
يريد أن
يتعرف
على
تاريخ
الملك
عبدالله
بن
عبدالعزيز.
|
3- وفي
العام
الماضي
كنتِ
الحسناء
التي لا
يجاريها
أحد في
فن
الطباعة
الصحفية
في جميع
دول آسيا
والشرق
الأوسط،
وكان
حضور
سعادة
الأستاذ
عبداللطيف
العتيق
نائب
رئيس
التحرير
هناك
وتسلمه
نيابةً
عن رئيس
التحرير
لجائزة
التفوق.
|
4- وهذه
(دبي)
تقلد «الجزيرة»
قلادة
أحسن
صحيفة في
أدب
الأطفال،
وقبل ذلك
جائزة
أحسن
تحقيق
اقتصادي
وأفضل ما
يقدم
إليهم من
علم وفن
وثقافة
وتربية،
وجائزة (دبي)
الأولى
تبقى
شاهداً
على هذا
التميز
ل«الجزيرة»
وحدها.
|
5- وجاء
مؤتمر
القمة
العربي
في
الرياض
وكنا
نعيش
داخل
اللقاءات
لحظة
بلحظة..
مما هيأ
«الجزيرة»
للفوز
برضا
القراء
لتميزها
في تغطية
أحداث
مؤتمر
القمة
العربي
الأخير
في
الرياض.
|
6- وفي
الحج..
بين حجاج
بيت الله
الحرام
كان وجود
«الجزيرة»حاضراً،
وكان
نشاطها
وإعلامها
جاهزاً
في كل
موقع..
في كل
وقتٍ،
عند كل
منسكٍ
حتى
كأننا
ب«الجزيرة»
وسط هذه
الجموع
الغفيرة..
فاستحقت
«الجزيرة»
بذلك
جائزة
التفوق
في تغطية
مناسك
الحج
الكبير
لعام
1427 ه
من وزارة
الحج حيث
حصلت على
المركز
الأول
بين
الصحف.
|
7- وجاء
اليوم
الوطني
هذا
العام -
السابع
والسبعون
- وها
هي«الجزيرة»
ترصد عبر
صفحاتها
خلال
أيام
متوالية
إنجازات
هذا
العهد
الميمون
منذ
الملك
المؤسس -
رحمه
الله -
وحتى
اليوم في
عهد خادم
الحرمين
الشريفين
الملك
عبدالله
بن
عبدالعزيز
- حفظه
الله -
فكانت
الصفحات
في «الجزيرة»
بما لم
يسبق من
قبل..
فكان لها
التميز.
|
8- وبعد
اليوم
الوطني
جاءت
احتفالات
الرياض
بعيد
الفطر
المبارك
بكمٍ من
الفعاليات
والفنون
والرفاهيات
والاستعدادات
لم
تعرفها
البلاد
من قبل..
وكانت «الجزيرة»هي
المرآة
لهذه
الاحتفالات
الداعية
لها..
المسجلة
كل شيء
فيها
فاستحقت
التقدير
في تغطية
أعمال
الرياض
وفرحتها
في عيد
الفطر
المبارك
1428 هـ.
|
9- وفي
رحلة
خادم
الحرمين
الشريفين
الملك
عبدالله
بن
عبدالعزيز
الميمونة
إلى
أوروبا
وتركيا
ومصر..
كنا
ب«الجزيرة»نتابع
خطواته -
حفظه
الله -
وبقلوبنا
نحوطه
ونسير
حوله..
أيده
الله.
|
أنالم
أسافر
إلى
أوروبا..
لكنني
بوجود
صحيفة «الجزيرة»
كنتُ في
صحبة
خادم
الحرمين
إليها..
كنتُ
هناك.
|
10- وهذا
اللقاء
الأول
للرئيس
التركي -
أول حوار
له مع
صحيفة
أجنبية -
الذي كان
مع «الجزيرة»شهادة
عالمية
لها
بالسبق
والتميز
ولرجالها
بالمكانة
والصدارة.
|
11- ومنذ
أسابيع
مضت
تعاود «الجزيرة»
فعاليات
السبق
وتحقق من
الإنجازات
ما
يجعلها
في الصدر؛
ها هي «الجزيرة»وكرسي
الإعلام
لجامعة
الملك
سعود
يؤكد ما
قاله
مدير
جامعة
الملك
سعود: (صحيفة
«الجزيرة»
تفتح
بهذا
السبق
آفاقاً
جديدةً
للصحف
السعودية
الأخرى
ولتطوير
منظومة
قسم
الإعلام
بالجامعة).
حقيقة
إنها «الجزيرة»..
وكرسي («الجزيرة»سوف
يُمكِّنُ
قسم
الإعلام
بالجامعة
من
استقطاب
خبراء
متميزين
وطلاب
متميزين
أيضاً في
الدراسات
العليا.
|
12- وها
هو صاحب
السمو
الملكي
الأمير
فيصل بن
خالد بن
عبدالعزيز
أمير
منطقة
عسير
يتحدث عن
تفوق
صحيفة «الجزيرة»
وهو
يحتفل
هناك
بالأستاذ
خالد
المالك
رئيس
تحرير «الجزيرة»
ليسلمه (جائزة
المفتاحة)
ويقول
سموه -
حفظه
الله -
إن «الجزيرة»
تضم أسرة
تحريرها
كل
الأطياف
الصحفية..
وإنها
محطة لكل
الطامحين..
وقد عاد
إليها
وهجها من
جديد
وإنها
صحيفة لا
تشبع من
المنافسة.
|
13-
وأخيراً..
ها هي
وزارة
الاتصالات
تعلن عن
تميز
«الجزيرة»
وفوزها
بالمركز
الأول في
جائزة
التميز
الرقمي.
إنه ليس
تميزاً
رقمياً
اتصالياً
فقط.. بل
إنه
التميز
الرقمي
العدديُّ
في عدد
الجوائز
والمكاناتِ
الأولى
والفوز
بالمركز
الأول في
كل سباق.
أيتها
«الجزيرة»
الجميلة..
المتفوقة..
الأولى..
دائماً
قلمي
يتوقف
الآن
ليكتب
إليك
فيضاً
شعورياً
يتدفق من
قلبي
الآن
بهذه
المناسبة
العظيمة..
وهذه
التميزات
العديدة..
بهذه
القصيدة
الفورية:
|
|
|
|
كفَاكِ
تميُّزاً
وكفَاكِ
سَبْقَاً
|
|
أمَا
شَيءٌ لِآخرَ
مِنْكِ
يَبْقَى
|
|
أخذْتِ
جميعَ أمجادٍ
تِباعاً
|
|
وَنلْتِ
الفوزَ
تَقْديراً
وصِدْقاً
|
|
وحُسْنكِ
أنتِ دوماً
في جديدٍ
|
|
وهل
مفتونُ
حُسْنكِ سَوف
يَلقَى
|
|
وفي كل
الشغافِ لكِ
التقاءٌ
|
|
فكُوني
بالمحبِّ
هناكَ
رِفْقَا
|
|
وأنتِ
الحُسنُ
ألقاهُ
صَباحاً
|
|
ويومي
بالتفاؤُلِ
منكِ طلْقاً
|
|
سَبَقْتِ
صحافَةً
وسبقْتِ كُلاً
|
|
بجائزة
الطباعة
فُزْتِ شرفاً
|
|
وتلكَ (دُبَيَّ)
تشهد أنَّ
روضاً
|
|
لأطفال
الجزيرة زادَ
حَلْقَا
|
|
ومؤتمرُ
الملوكِ هُنا
أقامُوا
|
|
وما فاتَ
الجميعُ لديه
نُطْقا
|
|
كأنَّا في
اللقاءِ شهود
عيْنٍ
|
|
بما يأتي
إليْنَا منكِ
دفْقَا
|
|
وحج كنتِ
فيه بكل أرضٍ
|
|
كمن هو
محرم عرفاتِ
يرقَى
|
|
مع الوطني
يوماً عشتِ
عَهْدا
|
|
من
الأمجادِ
تطريزا
ونسْقَا
|
|
على
صفحاتكِ
الغراءِ
عِشْنا
|
|
بأمجادٍ
وعزٍ ظل
سَبْقَا
|
|
وفي أيام
عيد كنت ثوباً
|
|
جميلاً يا
جَزيرةُ زدْتُ
عِشْقَا
|
|
وجاءَ
كتابُكِ
الأسمى
وسَاماً
|
|
(حبيب
الشعب) فهدٌ
ذاك صِدْقا
|
|
وبالأمسِ
القريب كتابُ
فخر
|
|
(ملك نحبُّ)
نَظل شَوْقَا
|
|
وأمس
تَميزٌ رقميٌّ
فيه
|
|
جَزيرتنا
الحبيبة حزتِ
طوقا
|
|
كفاكِ
تميزاً وكفاكِ
سَبْقَا
|
|
أما شَيْءٌ
لغيركِ منكِ
يبقى؟
|
|
حَصَدْتِ
جميعَ أمجادٍ
وفخرٍ
|
|
ومَا أحدٌ
سِوَاكِ ينالُ
ورْقَا! |