14-07-2008

تواصل الإشادة بإعلان الجزيرة أرقام توزيعها
مكاشفة (الجزيرة) جسدت صدقها وحيادها وقربها من الجميع

لا تزال ردود الفعل وصدى ما نشرته الجزيرة عن أرقام توزيعها واشتراكاتها اليومي التي فاقت 131 ألف نسخة في اليوم الواحد واسعاً فقد وضعت الجزيرة الحقيقة ناصعة بيضاء أمام القراء والمعلنين.. مؤكدة ريادتها وسبقها وشفافيتها كما أخضعت نفسها بإرادتها لشروط وقوانين منظمة BPA العالمية للتحقق من الانتشار.. وهو ما يجسد حقيقة جوهرية وهي أن الجزيرة تمسك بالدفة في مقدمة الصحف السعودية والخليجية والعربية وذلك بفضل الله ثم بفضل القيادة الحكيمة لهذا الكيان الكبير إدارة وتحريراً.
وقد انهالت الرسائل المهنئة للجزيرة بما لا يدع مجالاً للشك أن مبادرتها التي قامت بها كانت حاجة ملحة وضرورة يحتاجها القارئ والمعلن على السواء، ومع علمها بأن الكل قد ابتعد عنها ولم يستطع الاقتراب منها طوال تاريخ الصحافة السعودية فإنها انبرت لها على الرغم من كل ما كانت تتوقعه من تشكيك.. وكان الإعلان وبشهادة موثقة من الوطنية للتوزيع التي يشارك في مجلس إدارتها عموم مسؤولي الصحف. وكانت الكلمات المطرية على خطوة (الجزيرة) التي أكدت على أن الغالبية العظمى مع ما أقدمت عليه من المصارحة والمكاشفة.


نهج راقٍ في تواصلكم مع القراء

سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة المحترم
الأستاذ خالد المالك سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد...
يطيب لي أن أعبر عن تقديري لشخصكم الكريم ولمؤسسة الجزيرة للصحافة والنشر على الخطوة الجريئة والموفقة بشأن الإفصاح عن أعداد التوزيع اليومي للصحيفة، وهذا يدل على نهج راقٍ في التعاطي مع القراء والمعلنين وهو محل تقدير جميع المهتمين.
أتمنى للجريدة ولشخصكم ولزملائكم محرري ومحررات جريدتنا الغراء كل التوفيق والنجاح.


خلف بن رباح الشمري
رئيس لجنة قطاعات الإعلام والإعلان بالغرفة التجارية بالرياض


خطوة (الجزيرة) ستوقد نار الحماس التنافسي

سعادة الأخ الكريم الأستاذ خالد المالك حفظه الله
رئيس تحرير صحيفة (الجزيرة) الغراء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد،
فاجأتنا (الجزيرة) بإماطة اللثام عن نبأ سار يتحدث عن حجم مبيعاتها، حين أفشت رسالة موجهة لإدارتها من سعادة مدير عام الشركة الوطنية الموحّدة للتوزيع مؤرخة في 24-6- 1429ه يزفّ من خلالها البشرى ل(الجزيرة) وقرائها بأن حجم توزيعها اليومي قد بلغ رقماً قياسياً فاق مائة وواحداً وثلاثين ألف عدد، محققة بذلك إنجازاً صحفياً كبيراً ربما لم تسبقها إليه مطبوعة محلية أخرى.
وباعتباري قارئاً منتظماً ل(الجزيرة) منذ سنين ناهيك أن أكون (ضيفاً ثقيلاً) عليها كل اثنين عبر صفحة المقالات بها، فإنني لأشعر صادقاً بالفرح والإعجاب معاً بهذا الإنجاز، ويطيب لي بهذه المناسبة أن أعرب عن أحر التهاني وأبلغ الأماني لسعادتكم ولجميع العاملين في (الجزيرة)، قيادات وإدارة وتحريراً، متمنياً من الأعماق لكم جميعاً المزيد من التفوق والانتشار المبهر، وأن تحذو حذو (الجزيرة) وصيفات أخريات أو بعضهن على الأقل في الإفصاح عن حجم انتشارها، لأن ذلك في تقديري المتواضع يوقد نار الحماس التنافسي الشريف وصولاً إلى عقل وبصر القارئ الكريم، وهذا بدوره سينعكس خيراً ونماءً على المطبوعة ملاّكاً ومساهمين وعاملين، ووفق الله الجميع لما فيه الخير.
مع وافر تحياتي وتقديري،،


عبد الرحمن بن محمد السدحان


(الجزيرة) تستحق التهنئة

سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة الأستاذ خالد بن حمد المالك حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يطيب لي أن أهنئ جريدة الجزيرة مع إشراقة كل يوم لأنها تحقق دائماً مسوغاً لذلك. وها هي تستحق ذلك لحصولها على (أول جريدة في تاريخ الصحافة السعودية) بخطاب مدير عام الشركة الوطنية للتوزيع رقم 7597 في 4-1-2008م الموافق 24-6-1429هـ حيث بلغت مبيعاتها (131.021) نسخة يومياً.
وهذه الجهود تستحق الشكر والتقدير والتهنئة الخاصة لجميع منسوبي المؤسسة على هذه الإنجازات المتوالية.
أكرر تهنئتي لكم بذلك - أعانكم الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


محمد بن سكيت النويصر
مدير المعهد العلمي في محافظة الرس
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية


إنجاز وتقدم

سعادة الأستاذ/ خالد بن حمد المالك
رئيس تحرير صحيفة الجزيرة الموقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..
يسرني أن أتقدم لسعادتكم بخالص التهنئة بمناسبة إعلانكم عن أرقام مبيعات واشتراكات صحيفة الجزيرة بعدد 131.021 نسخة يومياً متمنين لكم كل التقدم، ومتمنين لكم ولصحيفتنا الغراء مزيداً من الإنجازات والنجاح والازدهار الدائم بمشيئة الله.
وتقبلوا خالص الشكر والتقدير..


د. صالح بن ناصر آل فرحان
رئيس شركة سنابل السلام للصناعات الغذائية


تهنئة خاصة

يا رئيس التحرير من قلبي أهنيكم
إذ حزتم النصر والرحمن يحميكم
فأمضِ أبا بشار نحو المجد في ثقة
واصعد إلى العلياء كي نتبع خطاويكم
هذي (الجزيرة) لا. ولا لا ما سميت عبثاً
فلتسأل التاريخ والتاريخ ينبيكم
كم شيدت هرماً من الإعلام وانطلقت
منها الكفاءات اللواتي صنع أيديكم


أخوكم سليمان الفليّح


تفوق وتميُّز

سعادة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة
الأستاذ خالد بن حمد المالك - حفظه الله -
سعادة مدير عام مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر
المهندس عبد اللطيف بن سعد العتيق - حفظه الله -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وبعد:
فقد سرنا ما وصلت إليه صحيفتنا الغراء من تفوق بفضل الجهود المتواصلة والموفقة التي تبذلها إدارتكم الموقرة بالتعاون مع أسرة التحرير، لتصل (الجزيرة) إلى هذا المستوى المرموق والمتفوق بين صحافتنا السعودية والخليجية والعربية، ويسعدنا أن نتوجه إليكم بأسمى آيات التبريكات والتهاني بالإعلان عن أرقام التوزيع الصافية التي تبين مدى الانتشار الكبير لصحيفة (الجزيرة).
مع خالص تمنياتنا ل(الجزيرة) باستمرار التفوق والتميز اللذين لا يستغربان على صحيفة تحظى بهذا الكم الكبير من القراء وهذه المساحة الواسعة من الانتشار في أرجاء المملكة وخارجها.
وفقكم الله وجعل الازدهار والنجاح حليفكم في أدائكم لرسالتكم الإعلامية خدمة للوطن والمجتمع.


فهد بن محمد الغيث
المدير العام لشركة جزيرة المستقبل الترفيهية


نجاح (الجزيرة) لا ينتظر أي أرقام

الخطوة الجريئة التي أفصحت عنها الجزيرة قبل أيام عندما كشفت سر أرقام توزيعها بعدما كانت الصحف تتكتم عليه.. هذا الإفصاح يدل على ثقة الجزيرة وعلى رقيها وتطورها وعلى تحضر اهتماماتها..
الجزيرة تشهد لها عراقتها وعمقها وجذورها الصحافية وتاريخها الطويل وأيضاً يشهد لها طرحها وفكرها وذوقها الصحفي الجميل وكذلك جودة الإخراج ورقي المعلومة وأناقة الصورة.
الجزيرة مدرسة وميدان تدريب خرجت أسماء كبيرة وكتاباً متميزين أصبحوا لامعين في عالم الإعلام والصحافة، وهذا التميز والرقي السريع لجريدة الجزيرة لم يأت من فراغ، فهناك نخبة من الأسماء العريقة التي رافقت القلم والورق ومسابقة الخبر سنوات طويلة وقد يضيق المكان لتعدادهم وذكر أسمائهم.
والنجاح لا يتحقق بجرة قلم أو بصياغة مثيرة لخبر أو باستقطاب القراء والمشاركين عن طريق الإساءة إلى معتقد أو السخرية بدين أو عن طريق كسر عفاف وحشمة مجتمع محافظ والدعوة إلى تمييعه وتغييب قيمة وإشاعة الإسفاف والابتذال والتفسخ بين أبنائه، الجزيرة ليست هكذا ولم تنتشر هذا الانتشار باستخدام شيء مما ذكرنا.
الجزيرة وما تحتفل به الآن من تفوق ونجاح هو خلاصة جهد ونتيجة عمل تراكمي يتوافق مع أسس وقواعد النجاح الطبيعي المعروف.
نعم نجحت الجزيرة لأنها حضرت المشهد وسابقت على الحدث وسارعت في نشر الخبر.. نجحت الجزيرة لأنها اجتهدت في تقديم الثقافة المتلائمة مع فكر وعقليات قرائها ومشتركيها، نجحت الجزيرة لأنها احترمت مجتمعها وقدرت قراءها ولم تساهم في الإساءة إلى أي أحد.


خالد عبدالعزيز الحمادا
alhamada1427@hotmail.com


رقم كبير... مبروك

مدير عام المؤسسة المحترم
عبداللطيف سعد العتيق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرني أن أهنئكم ببلوغ أعداد التوزيع والاشتراكات اليومية للصحيفة أكثر من 131 ألف نسخة، وأهنئكم على جرأتكم في إعلان ذلك في سابقة جديدة على الصحافة السعودية. وهو رقم كبير جداً بكبر حب القراء لهذه الجريدة المتميزة كل التهاني لكم ولفريق التحرير والعاملين. وفقكم الله وسدد خطاكم.


أخوكم عبدالمنعم الحسين - الأحساء