15-07-2008

كسبت احترام الجميع بإعلانها
شمس «الجزيرة» تضيء درب الشفافية

تتواصل الإشادات والتهاني مباركة خطوة الجزيرة بإعلان أرقامها، وتخفت شيئاً فشيئاً الأصوات النشاز التي علت بداية للتغطية على هذه الحقيقة المهمة الساطعة، إن خطوة الجزيرة جاءت من إحساس بالمسؤولية فتصدت لأمر لم يجرؤ أحد من قبل وطوال تاريخ الصحافة السعودية الخوض فيه والإعلان عنه فكان الإعلان وكانت الحقيقة التي استحقت الإشادة والتقدير والتهنئة وهذا ما عبرت عنه رسائل القراء من أول يوم للإعلان عن الأرقام وما زالت تتوالى. وتماشياً مع الشفافية المعهودة من الجزيرة وعرفانها منها لجمهورها فهي تنقل عبر صفحاتها ما جادت به أقلامهم من مشاعر صادقة ومكلمات مضيئة مثبتين أن الغالبية العظمى مع ما قامت به الجزيرة وأن الأصوات التي حاولت التعتيم على هذه الخطوة قد توارت أمام الحقيقة الساطعة ولن يؤثر على الشفافية التي أخذتها الجزيرة سبيلاً ونهجاً لها وستبقى تقود الركب لأن ذلك يصب أولاً وأخيراً في خدمة الصحافة وجمهورها.


أفكار ورؤى قيمة وجهود متميزة

سعادة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة الأستاذ خالد بن حمد المالك المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بمزيد من التقدير اطلعت على أرقام مبيعاتكم والتي شهدت ارتفاعاً ملموساً وإننا نتابع بإعجاب ما تطرحونه من خلال صحيفتكم الموقرة من أفكار ورؤى قيمة وإننا إذ نشيد بهذا الجهد المتميز والرائع لنتمنى من الله العلي القدير أن يوفقنا وإياكم للعمل لما فيه مصلحة هذا الوطن.
وتقبلوا خالص تحياتي وتقديري


الدكتور عقيل بن جمعان الغامدي
مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة


عبدالله بن صالح العثيم:
تفوق الجزيرة يعود للإنجازات المستمرة

سعادة الأخ الكريم الأستاذ خالد بن حمد المالك رعاه الله
رئيس تحرير جريدة الجزيرة الغراء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد
يطيب لي أن اتقدم لشخصكم الكريم ولمؤسسة الجزيرة للصحافة والنشر بخالص التهنئة بمناسبة إعلانكم عن أرقام مبيعات واشتراكات الجريدة، الذي بلغ رقماً قياسياً من خلال حجم توزيعها اليومي الذي فاق مائة وواحدا وثلاثين ألفا.
متمنيا لكم التقدم ولصحيفة الجزيرة المزيد من الإنجازات المستمرة، والله أسأل لكم التوفيق وأن يجعل الازدهار والنجاح حليفكم في أداء رسالتكم الإعلامية لخدمة الوطن والمواطن.
هذا وتقبلوا فائق تحياتي وتقديري،،،


عبدالله بن صالح العثيم
رئيس مجلس إدارة العثيم القابضة


إنجازٌ يُضاف إلى إنجازاتكم العديدة

سعادة - رئيس تحرير صحيفة الجزيرة
الأخ الأستاذ - خالد بن حمد المالك - حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... وبعد:
سرّني ما شاهدته وأنا أطالع صحيفتكم الغرّاء في إعلان صحيفة الجزيرة لأرقام مبيعاتها واشتراكاتها، وتحقيقها نتائج متميزة بتوزيع 131021 نسخة في يوم واحد.
وهذا الإنجاز الكبير يضاف إلى الإنجازات العديدة التي حققتها صحيفة الجزيرة الغرّاء في سبيل تحقيق الريادة والمحافظة عليها ضمن منظومتنا الإعلامية في المملكة. وهذا ليس بمستغرب على صحيفة تتخذ من الاتزان والموضوعية شعاراً لها.
متمنين لكم وللعاملين معكم مزيداً من الإبداع والتفوُّق.
وتقبّلوا خالص تحياتنا.


أخوكم
يوسف بن عبد الله الرميح
مدير التربية والتعليم بمحافظة عنيزة


لو تكلمت المشاعر!

يغدق الإحساس سيلاً من المحبة والتقدير، ويكتنف المشاعر هالة من الفخر والاعتزاز، حينما صافحت (الجزيرة) قراءها قبل أيام عن حجم أرقام مبيعاتها واشتراكاتها، والموثق من الشركة الوطنية الموحدة للتوزيع بعد أن بلغ المعدل اليومي لصافي المبيعات والاشتراكات خلال شهر (يونيو) 2008م، 131.021 نسخة؛ فكانت الأكثر توزيعاً وانتشاراً محلياً، والأشهر عربياً ودوليّاً، وبشفافية عالية، واستقلالية تامة في الإدارة.
لقد أصبحت (الجزيرة) بحق وجبة يومية متكاملة - ثقافية ومعلوماتية وإعلامياً -. وأصبحت ساحة شاسعة تتواجه عليها الآراء وتتلاقح الأفكار. وأضحت بما لا يدع مجالاً للشك الأكثر حصولاً على الجوائز الدولية والعربية والمحلية، ومن ذلك: أنها أول صحيفة سعودية تتلقى تكريماً خاصاً من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وذلك إزاء إسهاماتها ومبادراتها بإنشاء كراسي باسمها في معظم الجامعات السعودية، كما أنها وصلت الأسبقية بحصولها على المركز الأول في جائزة التميز الرقمي لأفضل موقع إلكتروني لعام 2007م، وحصولها على جائزة أفضل طباعة في آسيا عام 2007م، وحصولها على جائزة الصحافة العربية بدبي لثلاثة أعوام متتالية، وانفرادها بجائزة أفضل تغطية صحفية لموسم الحج لعامين متتاليين.
صحيح أن العبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات. تلك البدايات التي نستعيد ذكراها قبل خمسين عاماً بحجم المسافات الشاسعة والواسعة، وبين ما يؤكده حجم الواقع المعاش في مؤسسة (الجزيرة) اليوم، فتقدمت خطوات في طريق تواجدها على الساحة الإعلامية، وتفوقت على بقية الصحف الأخرى، وأصبح القراء من مختلف الشرائح والأطياف يستأنسون بمتعة قراءتها ومتابعتها كل يوم.
لم يبق لي إلا أن أنظم الحروف باقة شكر وامتنان وعرفان لرئيس تحريرها القدير الأستاذ: خالد بن حمد المالك، فوراء كل عمل عظيم رجل عظيم وقيادة حكيمة؛ فهو من قام بتطوير الصحيفة، وأعطاها صلاحيات أكبر وسلطة أقوى لتتمكن من أداء عملها على أكمل وجه وأحسن صورة، ثم الشكر موصول إلى جميع القائمين على ذلك الصرح العظيم، ودعواتي بمزيد من التوفيق والنجاح لعزيزتي (الجزيرة).


د. سعد بن عبدالقادر القويعي
drsasq@gmail.com


الطلب الاجتماعي على الصحيفة

سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة
الأستاذ خالد بن حمد المالك حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لقد أسعدتني شفافيتكم بإعلانكم أعداد مبيعات صحيفة الجزيرة البالغة 131.021 نسخة ومبرراتكم التي جاءت في طرحكم، وهذا مؤشر فعلي على الطلب الاجتماعي على الصحيفة؛ نظراً إلى جودة المحتوى وجاذبية الشكل بإشراف جاد من قبلكم ونوابكم والموظفين المخلصين.. وإلى الأمام دائماً، وتقبلوا فائق تحياتي.


د. مساعد بن عبدالله النوح
أستاذ مشارك - كلية المعلمين - جامعة الملك سعود


أرقام لها مدلولاتها

سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة - الأستاذ خالد بن حمد المالك - حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
لقد سرني ما نشرته جريدتنا الموقرة الجزيرة عن صافي عدد مبيعاتها اليومية بما يعادل 131.021 نسخة حسب التقرير الموثق لذلك وكأول صحيفة تبلغ عن مبيعاتها، هذا العدد الكبير والضخم؛ فإن هذه الأرقام لها مدلولاتها التي تنطلق بها من حيث الجهد والتخطيط إدارياً والصدق والشفافية والوضوح منهجياً مما أعطاها هذه المكانة وأكسبها هذه الثقة لدى قرائها.. فإلى الأمام ومزيداً من التقدم والنجاح.
وتقبلوا تحياتي.


د. سعد بن محمد بن عبدالعزيز الفياض


لا تكفيني وحدي.. بل تكفينا

الأستاذ الفاضل خالد بن حمد المالك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة الموقرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
سرني كما سر آلاف المحبين ل(جزيرتهم) إعلانها عن تجاوز مبيعاتها اليومية المائة وواحداً وثلاثين ألف نسخة ما بين اشتراك وبيع في نقاط البيع المختلفة. وهذا إضافة إلى كونه مكاشفة وشفافية صريحة، فإنه ديدن الجزيرة وعادة مسؤوليها؛ فهو نجاح يسجّل مع نجاحات سابقة ولاحقة إن شاء الله؛ لتؤكد جميعها أن (الجزيرة) تسير وفق خطط مدروسة ومنهجية واضحة.
وإن كان لي من ملحظ على شعار الجزيرة (الجزيرة تكفيك) فهو استخدام ضمير المفرد في (تكفيك)، والصحيح هو ضمير الجمع (تكفيكم)؛ فهي بحق وجبة رابعة لقرائها ومحبيها كل يوم، وهذه الوجبة الفكرية الثقافية لا غنى عنها أبداً خلاف الوجبات الثلاث الأخرى!
نجاحات الجزيرة دون مبالغة جعلتها تغرد خارج السرب، وجعلتها بعد كل نجاح تقول: ها أنذا... وبعد كل إنجاز تقول: هل من منافس؟
أبا بشار.. فلتهنأ (الجزيرة) بك ولنهنأ جميعاً بنجاحات جزيرتنا المحبوبة.


عبدالله إبراهيم حمد البريدي
Al-boraidi@hotmail.com