16-07-2008

إعلان الأرقام يؤسس لمفاهيم جديدة

تتواصل الإشادات والتهاني مباركة خطوة الجزيرة بإعلان أرقامها، وتخفت شيئاً فشيئاً الأصوات النشاز التي علت بداية للتغطية على هذه الحقيقة المهمة الساطعة، إن خطوة الجزيرة جاءت من إحساس بالمسؤولية فتصدت لأمر لم يجرؤ أحد من قبل وطوال تاريخ الصحافة السعودية الخوض فيه والإعلان عنه فكان الإعلان وكانت الحقيقة التي استحقت الإشادة والتقدير والتهنئة وهذا ما عبرت عنه رسائل القراء من أول يوم للإعلان عن الأرقام وما زالت تتوالى. وتماشياً مع الشفافية المعهودة من الجزيرة وعرفاناً منها لجمهورها فهي تنقل عبر صفحاتها ما جادت به أقلامهم من مشاعر صادقة وكلمات مضيئة مثبتين أن الغالبية العظمى مع ما قامت به الجزيرة من إعلان لأرقام التوزيع كبادرة يتوقع منها أن تكون نهجاً لبقية الصحف وستبقى «الجزيرة» تقود الركب لأن ذلك يصب أولاً وأخيراً في خدمة الصحافة وجمهورها.


بعداً آخر لتميزكم ومصداقيتكم

سعادة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة
الأستاذ خالد بن حمد المالك - وفقه الله -
كُرمتم من قِبل خادم الحرمين الشريفين لمبادرتكم بإنشاء كرسي لصحيفة الجزيرة في معظم الجامعات السعودية، كما حصلتم على جائزة أفضل طباعة في آسيا لعام 2007م، ونلتم بجدارة جائزة الصحافة العربية لثلاث أعوام متتالية، وانفردتم بجائزة أفضل تغطية صحفية لموسم الحج لعامين متتاليين، وشاركتم ولأول مرة في تاريخ الصحافة السعودية في مؤتمر الاتحاد العالمي للصحافة في جنوب إفريقيا عام 2007م وكان لاقتراحاتكم فيه صدى واسع، وها أنتم تضيفون بعداً آخر لتميزكم وتؤكدون مصداقيتكم وجرأتكم في عرض الحقائق وتعلنون أرقام توزيع واشتراكات صحيفة الجزيرة للقارئ والمعلن في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الصحافة السعودية، وبشهادة جهة محايدة هي الشركة الوطنية الموحدة للتوزيع.
نهنئكم ونبارك جهودكم ونتمنى لكم المزيد من النجاحات.


د. عبد الله بن إبراهيم الركيان
مدير عام التربية والتعليم بالقصيم - بنات


جهود واضحة للجميع

سعادة الأستاذ خالد المالك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرني أن أرفع لسعادتكم أجمل التهاني بمناسبة الإعلان عن أرقام المبيعات ووصولها إلى مستوى عالٍ وهذا يأتي تواصلاً مع الإنجازات التي تحققها جريدة الجزيرة العريقة بفضل من الله ثم جهودكم المخلصة والواضحة للجميع، فأهنئ سعادتكم ومنسوبي وقراء جريدة الإنجاز والتألق متمنياً لكم التوفيق.


أخوكم: فرحان المطرفي
مدير تحرير جريدة الندوة بالرياض


(الجزيرة) إنجاز يتلوه إنجاز أكبر

سعادة الأستاذ القدير الأخ الفاضل - خالد بن حمد المالك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة الغرّاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
للجهد والعزيمة والإرادة والطموح دور كبير في الوصول إلى العلو والرفعة، وتحقيق النجاح والتربُّع على الإنجاز. والذي يعمل من أجل الهدف الذي يصبو إليه، فإنّ التوفيق بعد الله سيكون حليفه، إذا كان الذي يبحث عنه صادقاً في مطلبه وصابراً على كفاحه، والتريث في مقصد ما يريده. لقد سرّني وأسعدني أيها الأستاذ الكبير ما تحقق لمعشوقتي ومعشوقة الملايين من إنجاز تلا إنجازات متواصلة، من خلال تحقيق هذه الصحيفة الرائدة عن ازدياد أرقام مبيعات توزيعها واشتراكها اليومي.
حقيقة غمرتني السعادة وأنا أطالع الكم الهائل من الأرقام التي تقوم بتوزيعها هذه الصحيفة العملاقة يومياً جعلها تنفرد بالتميز عن غيرها بمعدل يومي تكون عملية التوزيع فيه ( 131.021) نسخة، وهذه الأرقام الكبيرة جداً تؤكد مدى دهاء هذه القيادة الصحفية الناتجة عن إبداعكم الفكري والعملي وحسن منهجكم الصحفي.
أكرر التهاني القلبية لكم بتحقيق هذا الإنجاز وهذه الجهود الجبارة المخلصة، ومن إنجاز يا محبوبة الجميع إلى إنجاز آخر متواصل (بإذن الله).
وتقبلوا خالص تحياتي وحبي وتقديري.


عبد الله بن محمد الفوزان


تهنئة تتلوها تهنئة

سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة حفظه الله ورعاه آمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أنا واحد من بين آلاف القراء الذين سرهم وأفرحهم ما وصلت إليه جريدتنا الغالية جريدة الجزيرة من أرقام قياسية في مبيعاتها لم تبلغها مطبوعة محلية قبلها. وهو الأمر الذي يكشف لنا بوضوح تسابق القراء وحرصهم على اقتناء جريدة الجزيرة وتفضيلها على غيرها من المطبوعات الأخرى والأخذ منها رفيقة لهم يومية يبادرون في طلبها كل صباح وما ذاك إلا لقناعتهم بالجريدة وثقتهم بما ستطالعهم به من مواضيع دسمة عودتهم عليها ومواد نافعة يحتاجونها وسبق في الأخبار اليومية المتلاحقة أشياء مجتمعة جعلت القارئ يفضلها على غيرها ويرتبط بها ولا يستغني عنها وكل هذا مرجعه حرصكم وزملائكم الكرام وتفانيكم جميعاً في محاولة الوصول بهذه الجريدة إلى أعلى المستويات.
فبالأمس كنا نهنئ وقبله هنينا في نجاحات سابقة واليوم نشيد بجهودكم حفظكم الله ونهنئ على النتائج المتوجة والتي سيعود نفعها على الجريدة وملاكها وقرائها بارك الله فيكم وأعانكم على الاستمرارية في الصدارة والسلام.


فهد بن عبدالله العضيب
عضو المنظمة العربية للسياحة
عضو المركز العربي للإيصال والعلاقات الدولية


(الجزيرة) صنعت الأحداث وتركت للآخرين التعليق عليها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كعادتها دائماً ترسم خطاها الواثقة على دروب التميز والتفرد والإبداع!
طالعتنا جريدتنا الغالية (الجزيرة) بخبر لم يكن مفاجئاً بقدر ما هو دليل جديد على أن الجزيرة كانت وستظل مهوى فؤاد القارئ النهم لكل جديد ومفيد! حيث أعلنت الجزيرة وفي بادرة هي الأولى في تاريخ الصحافة السعودية عن أرقام مبيعاتها واشتراكاتها التي بلغت (131.021) نسخة يومياً. إن هذا المنجز الكبير والقفزة الهائلة في مسيرة الجزيرة لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله أولاً ثم بالعمل المؤسساتي الاحترافي المتوافق مع أحدث النظم العالمية في رحاب الصحافة الواسع، بيد أنه جاء تبعاً لسلسلة من النجاحات والأولويات التي أخذت طريقها للارتماء في أحضان هذه الصحيفة الرائدة كنتيجة حتمية للهمم العالية والعطاء الجماعي داخل منظومة متناغمة من الكفاءات الإعلامية المؤهلة والمتمرسة؛ حيث تُوّج ذلك بأغلى وسام على جيد الصحافة السعودية تمثّل في التكريم الأبوي الذي تشرفت به صحيفة الجزيرة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله - وهو شرف رفيع سُجّل كأولوية للجزيرة طرزت به تاريخها الحافل بالنجاح والتميز! وهكذا هم المتميزون يصنعون الأحداث ويتركون للآخرين التعليق عليها! لذا تتابعت ردود الأفعال بعد إعلان الجزيرة عن أرقام مبيعاتها واشتراكاتها حاملة معها الإشادات والإطراء من المحايدين والمنصفين مقابل قلة قليلة حاولت التشويش إلا أن محاولاتها البليدة تاهت في خضم ضخامة الإنجاز وحيادية المصدر! ورغم ذلك أرى من وجهة نظري أن اختزال هذا الإنجاز في إطار المنافسة الشريفة والمحتدمة بين الجزيرة ورصيفاتها من الصحف الأخرى فقط هو بمثابة التغييب للوجوه المشرقة الأخرى من الإنجاز غير المسبوق! فعلاوة على أهميته في ميدان التنافس الصحفي هو أيضاً تأكيد لثقة القارئ بصحيفة الجزيرة وإثبات لمقولة (القارئ هو معيار نجاح أو فشل أي مطبوعة) فحجم الإقبال على اقتناء الصحيفة والاشتراك فيها لاشك أنه تكريس لهذه المقولة ودليل التصاق القارئ بهذه الجريدة الأثيرة! وهذا ليس بمستغرب من صحيفة سخّرت أديم صفحاتها لما تخطه أقلام القراء، بل إنَّ الكثير من القيادات الصحفية ومديري التحرير وأصحاب الزوايا اليومية والصحفيين الميدانيين في الصحف الأخرى كانت انطلاقتهم من الجزيرة التي احتضنتهم في بداياتهم وصقلت موهبتهم وأهلتهم ليكونوا سفراءها في مهنة الصحافة المتعبة والممتعة على حد سواء! أخيراً يسعدني أن أزجي عاطر التهاني لجميع منسوبي صحيفتنا الجزيرة على ما تحقق من إنجاز، متمنياً لـ(الجزيرة) المزيد من النجاحات والأولويات، مع عاطر محبتي.


خالد بن فهد السريع
ص . ب 34873 - الرياض 11478