21-07-2008

القراء بصوت واحد:
أرقام (الجزيرة) فتح جديد للمنافسة الشريفة بين الصحف

تتواصل الإشادات والتهاني مباركة خطوة الجزيرة بإعلان أرقامها، وتخفت شيئاً فشيئاً الأصوات النشاز التي علت بداية للتغطية على هذه الحقيقة المهمة الساطعة، إن خطوة الجزيرة جاءت من إحساس بالمسؤولية فتصدت لأمر لم يجرؤ أحد من قبل وطوال تاريخ الصحافة السعودية الخوض فيه والإعلان عنه فكان الإعلان وكانت الحقيقة التي استحقت الإشادة والتقدير والتهنئة وهذا ما عبرت عنه رسائل القراء من أول يوم للإعلان عن الأرقام وما زالت تتوالى. وتماشياً مع الشفافية المعهودة من الجزيرة وعرفاناً منها لجمهورها فهي تنقل عبر صفحاتها ما جادت به أقلامهم من مشاعر صادقة وكلمات مضيئة مثبتين أن الغالبية العظمى مع ما قامت به الجزيرة من إعلان لأرقام التوزيع كبادرة يتوقع منها أن تكون نهجاً لبقية الصحف وستبقى «الجزيرة» تقود الركب لأن ذلك يصب أولاً وأخيراً في خدمة الصحافة وجمهورها.


مستوى متطور ونتائج مستحقة

سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة الأستاذ خالد بن حمد المالك المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
سرني كثيراً ما حققته جريدة (الجزيرة) من تفرد وسبق على مستوى المؤسسات الصحفية في المملكة، وذلك إثر إطلاعي على (نتائج التوزيع القياسية للمبيعات والتوزيع اليومي) والتي تضمنها الإشعار الرسمي للشركة الوطنية لتوزيع الصحف، والمعلن في صحيفتكم الموقرة وعدد من الصحف الأخرى. وعليه فإن ما شهدته (الجزيرة) من انتشار وتفوق وتطور هو نتيجة لما تمليه رغبة القارئ الكريم في اقتناء هذه الصحيفة المتميزة والتي يتحقق معها الهدف الثقافي والإعلامي للمجتمع بشرائحه.
أكرر التهنئة والتحية والتقدير لجميع العاملين في هذه المؤسسة الإعلامية العامرة، وتقبلوا خالص تحياتي وتقديري.


أخوكم أحمد بن عمر العبد اللطيف
رئيس مجلس إدارة شركة العبد اللطيف للاستثمار الصناعي


خطوة تعكس احترام الصحيفة لقرائها

سعادة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة الأستاذ خالد بن حمد المالك وفقه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد
لقد أثبتت صحيفة الجزيرة الموقرة من خلال مبادرتها الموفقة بالإعلان عن أرقام مبيعاتها واشتراكاتها عن وضوح نهجها وسلامة منهجها على النحو الذي جعل قراءها يتمثلون فيها قول الشاعر:
من أخلص النيات كان لقوله
وقع وكان لفعله تأثير
وهذه الخطوة المباركة بقدر ما تعكس احترام الصحيفة لثقة قرائها والتعامل معهم بشفافية ووضوح، بقدر ما يتجلى عن ذلك إحساسها بقيمة المسؤولية وإدراكها بأهمية الواجب نحو مهنة الصحافة التي تعتبر وسيلة إعلامية فاعلة، تتوقف فاعليتها ويعتمد تأثيرها على شرفها ومصداقيتها، بوصفها صوت الأمة وسلاحها لنصرة الحق والتصدي للباطل، فهي جامعة الشعوب التي تقوم إعوجاجها وتمدها بما ينمي وعيها ويترتب عليها صلاحها، ولله در القائل:
إن الجرائد في البلاد مدارس
نقالة فيها المعلم سائح
للطالبين بها فوائد جمة
ومواعظ مأثورة ونصائح
لكنها إن عوّجت غاياتها
ساءت نتائجها وضاع الصالح
وإذا كان الجزاء من جنس العمل والشكر أفضل طريق تلتمس به الزيادة، فإن الموقف يستدعي تهنئة سعادتكم على هذا الإجراء الفريد والمبادرة غير المسبوقة وما أثمر عنه ذلك من إنجاز متميز مع توجيه الشكر لكم ولصحيفتكم الغراء على هذا الإنجاز الرائع الذي ما كان له أن يتحقق لولا وقوفكم خلفه واعتباركم قدوة للزملاء والمرؤوسين، والتهنئة مزجاة والشكر موصول لجنودكم المعلومين والمجهولين من إداريين وفنيين وكتاب.
ولسعادتكم فائق التقدير وبالغ الاحترام.


اللواء الركن (م)
سلامة بن هذال بن سعيدان


منارة تشع بضوئها

سعادة الأستاذ خالد بن حمد المالك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة -حفظه الله-..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
حقيقة أهنئ نفسي قبل أن أهنئكم على ما حققتموه من نجاح أبهر الجميع، هذا النجاح الذي يدفعنا إعجاباً به لأن نشيد بجهودكم الحثيثة التي جعلت صحيفة الجزيرة منارة تشع بضوئها فوق ربوع البلاد، وأن تتسنم قمة المجد والصراحة والصدق بإعلانكم رقم توزيعها الذي تجاوز 131 ألف نسخة في اليوم الواحد.
ليس هذا فحسب بل تمادت الجزيرة في شفافيتها ومصداقيتها مع قرائها ومعلنيها بأن أخضعت نفسها لشروط وقوانين منظمة BPA العالمية للتحقق من الانتشار.. وهو ما يعد فصلاً جديداً في سجل ريادات الجزيرة وإنجازاتها المتتالية يوماً بعد آخر.. إن المتابع والمراقب للساحة الإعلامية في المملكة لتنبهر أنفاسه إذا أراد أن يتتبع المسيرة الحافلة بالإضاءات والمساهمات المعرفية والعلمية والثقافية والفكرية لهذه الصحيفة العريقة التي نشأنا وتربينا وهي بين أيدينا تزودنا بكل ما هو جديد وطازج من الأخبار والمقالات والتحليلات والاستطلاعات التي أثرت عقولنا وأضاءت دروبنا في عالم متسارع الخطى منفتح الثقافات.
مرة أخرى أثمّن استمراركم ودأبكم على الريادة.. مع خالص دعواتي بالمزيد من التقدم.


الشيخ عبدالكريم بن غربي الملحم


إلى مزيد من التفوق والتألق الصحفي

سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة.. الموقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
أرفع لكم ولأسرة جريدة الجزيرة خالص التهنئة والتقدير بمناسبة تفوق الجزيرة على مثيلاتها في الانتشار الواسع والصدارة في المبيعات والاشتراكات، وهذا ليس بغريب على جريدة تحتل مكانة بين الشعب السعودي والعربي.. وبصفتي أحد قرائها منذ عقود والمتابعين لأعدادها المتواصلة فقد فرحت كثيراً، فاسمحوا لي بمشاركتكم الفرح والفخر بأننا على حق في التواصل اليومي معها سواء في المكتب أو المنزل أو حتى في السيارة لا تفارقنا البتة، حيث نجد فيها المادة الدسمة التي يرتوي منها فكرنا ويزداد به وعينا. إن تلك الجهود برزت للرأي العام فحق لها أن تعلن هذا الإنجاز المبارك، فكانت الأولى في الإنجاز والتفوق في ارتفاع أرقام التوزيع، ولن ننسى فوزها بأفضل طباعة في آسيا وحصولها على جائزة الصحافة العربية بدبي لثلاثة أعوام متتالية، فحق لها أن تعلن لقرائها بكل مصداقية وشفافية، فكان إعلاناً جريئاً غير مسبوق فبالأمس حصلت على جائزة التميز الرقمي لأفضل موقع إلكتروني فكان هذا دليلاً على قوة حضورها ومتابعتها للأحداث وتقبلها لمشاركة القارئ، فكانت محطة تواصل بين المواطن والمسؤول.
أكرر التهاني والتبركات وإلى مزيد من التفوق والتألق الصحفي الدائم مع خالص تحياتي وتمنياتي لهذا الكيان الإعلامي الكبير إدارةً وتحريراً.


حمد بن عبدالله بن خنين
المستشار الشرعي والباحث الإعلامي عضو الجمعية الفقهية السعودية


إنجاز تلو إنجاز

سعادة الأستاذ خالد المالك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرني أن ارفع لسعادتكم أسمى وأجمل التهاني والتبريكات بمناسبة إعلان الجزيرة وفي بادرة هي الأولى على مستوى الصحافة السعودية عن أرقام مبيعاتها واشتراكاتها التي بلغت بحمد الله وتوفيقه (131.021)، وهذا ليس غريباً عن الجزيرة التي كانت على مدى السنوات متفوقة بل وعلى مدى النصف الأول من هذا العام في أوج تألقها، فما إن نسمع عن إنجاز حققته حتى تفاجئنا بإنجاز آخر..
فهنيئاً لكم تلك الإنجازات التي تستحقونها التي ما كانت لولا فضل الله - عز وجل - ثم قيادتكم الحكيمة وفكركم السديد ونتمنى لكم دائم التوفيق والسداد.


المهندس عبد العزيز بن عبد الله حنفي
رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة


أهنئ (الجزيرة) بما حققته من نتائج متميزة

سعادة الأستاذ خالد بن حمد المالك رئيس تحرير جريدة الجزيرة حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بمناسبة الإعلان عن أرقام مبيعات واشتراكات صحيفة الجزيرة الغراء والموثق من الشركة الوطنية الموحدة للتوزيع كجهة محايدة تملكها جميع الصحف السعودية، يطيب لي أن أهنئ سعادتكم بما حققته الجزيرة من نتائج متميزة بتوزيع 131021 نسخة في يوم واحد من جريدتنا الغراء.. وهذا الإنجاز لم يأت من فراغ حيث نلمس كل فترة تطورا ملموسا من هذه المؤسسة لكل ما يهم قارئها مؤملاً أن يكون هذا الإنجاز حافزاً إضافياً من العطاء، ومن أجل المنافسة الشريفة بين صحفنا في وطننا المعطاء وأتمنى لسعادتكم وللعاملين معكم ولصحيفة الجزيرة الغراء كل تقدم ونجاح. والله يحفظكم ويرعاكم,,,


الأستاذ إبراهيم بن عبدالعزيز المنيع
رئيس مركز مدينة تمير