28-07-2008

الرسائل وتعقيباً على إعلان الأرقام:
(الجزيرة) أكدت الشفافية المحلية بانضمامها لـBPA العالمية

ما زالت الرسائل تتدفق على صحيفة (الجزيرة) من قراء ومحبي (الجزيرة) وممن أثلجت صدورهم خطوة (الجزيرة) الجريئة، وممن يبحثون عن الحقيقة والحق ويدورن معه أينما دار والكل أجمع وهنأ ورحّب بهذا الإنجاز الأول من نوعه على مستوى الصحافة السعودية طوال تاريخها.
لقد أكدت الرسائل عظم ما أقدمت عليه الصحيفة خدمة للصحافة والقارئ والمعلن الذين غيبوا وعتم عليهم طوال سنين مضت بأرقام لا صلة لها بالحقائق والواقع مطلقاً وهي إذ تقوم بهذا الدور فمن باب استشعار المسؤولية التي كان لا بد لأحد أن يتحملها ويصرح بها عالمياً وكانت (الجزيرة) وكان الإعلان، وكانت الأرقام. وقد أكدت (الجزيرة) الشفافية التي نادت بها منهجاً واتخذتها مسلكاً وقامت بها فعلاً فكانت نقلة نوعية بكل المقاييس للصحافة في مملكتنا الحبيبة سيذكرها القاصي والداني على مر الأيام والسنين، وستظهر إيجابيات هذه الخطوة الجبارة على كافة المستويات في قادم الأيام، فمع كل إشراقة فجر جديد ستنمو بذور الشفافية وستكبر ولن يقبل القارئ بعد اليوم إلا الشفافية والمصداقية وسيبحث عنها ولن يرضى بغيرها وهذا هو الهدف النبيل من كل ما قامت به (الجزيرة) وستقوم به مستقبلاً. ويشرفها دائماً أن تنقل كل ما تجود به أقلام محبيها وتفرد لذلك صفحات مضيئة كما تفعله الآن.


أكرر التهاني والتبريكات

سعادة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة
الأستاذ خالد بن حمد المالك المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
يطيب لي أن أنقل لسعادتكم وجميع العاملين بصحيفة الجزيرة إدارةً وتحريراً أجمل التهاني والتبريكات على الإنجاز الجديد ل(الجزيرة) بارتفاع أرقام توزيعها اليومية لأكثر من 131000 نسخة وهو إنجاز يُضاف لإنجازات عديدة سابقة ومنها تكريمها من خادم الحرمين الشريفين لإنشائها كراسي علمية باسمها في كثير من الجامعات وهي أول صحيفة سعودية تنال هذا الشرف والتكريم، وحصولها على أفضل طباعة في آسيا عام 2007م. وحصولها على جائزة الصحافة العربية بدبي لثلاثة أعوام متتالية أكرر التهاني والتبريكات.
وتقبلوا خالص تحياتي وتقديري.


المهندس / مشاري بن خالد الدعجاني
مدير عام الزراعة بمحافظة شقراء


الجرأة والإعلان الشجاع

لجرأة هي منطلق الخطوة الأولى للشجاعة ويتبعها خطوات تتكمل فيها القوة الإرادية في التغلب على الصعوبات النفسية التي تعيش في مكمن الجسد، وما خطته جريدتكم المباركة في إعلانها الشجاع حول رقم توزيعها اليومي والذي بلغ حسب خطاب سعادة مدير الشركة الوطنية للتوزيع (131.021) نسخة يومياً ما هو إلا دليل قطعي لمن يشكك في مصداقية كثرة سواحل الجزيرة وأنها امتدت على كافة الجهات الأصلية ووصلت لكافة المتابعين ليتمتعوا بشواطئها الجميلة. وجريدة الجزيرة بقيادتكم المباركة للفترة الماضية والفترة الحالية خرجت أجيالاً ورواداً عملوا في مراكز وصحف إعلامية أخرى، وهذا مما يؤكد كثرة متابعي ومتصفحي الجزيرة.
ختاماً أشيد فيكم مرة أخرى الصراحة للمتصفح والمعلن على حد سواء في هذا الرقم الكبير الذي ينم عن شعار الجزيرة بأن الجزيرة تكفيك.. ودمت بخير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،


إبراهيم بن عبدالكريم الشايع
عضو اللجنة الثقافية بالنادي الأدبي بالقصيم - محافظة المذنب


إعلان أثلج صدورنا

سعادة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة الأستاذ خالد بن حمد المالك سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يشرفنا أن نرفع تهانينا وسعادتنا بما أقدمت عليه (الجزيرة) لأول مرة في تاريخ الصحافة السعودية بإعلانها عن رقم توزيعها الذي فاق 131 ألف نسخة في اليوم الواحد، ولعلها تكون سابقة تحذو حذوها زميلاتها الأخرى ليقف القراء على واقع التوزيع والمبيعات لبقية الصحف، وهي بلا شك خطوة إيجابية وإضافة حقيقية للتطور الذي تشهده صناعة الصحافة السعودية بما يتوفر لها من إمكانيات وقدرات وأنظمة.
ولا شك أن (الجزيرة) دائماً تثلج صدور محبينها الذين ترعرعوا ونموا معارفهم وثقافتهم مما تحمله صفحاتها العامرة من الألوان والفنون الصحفية.. ولقد وضعت - وهذا ديدنها دائماً- الحقيقة ناصعة بيضاء أمام القراء والمعلنين.. وهو ما يؤكد ريادتها وسبقها وشفافيتها.. كما زاد من مكانتها في القلوب حرصها على تأكيد شفافيتها باخضاع نفسها لشروط وقوانين منظمة BPA العالمية للتحقق من الانتشار.
فإلى مزيد من التطور والتقدم والازدهار، وإلى نجاحات أكبر مستقبلاً إن شاء الله.. وتمنياتنا للقائمين على الجزيرة التوفيق والسداد.
ولكم خالص التحية والتقدير.


نايف بن خالد بن شليويح العطاوي


الصحيفة التي يتجدد تميزها وعطاؤها كل عام

سعادة الأستاذ خالد حمد المالك رئيس تحرير صحيفة «الجزيرة» حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما يقرأ المرء عن تجدد وتميز هذه الصحيفة الغراء يوماً بعد يوم، سنة بعد سنة، فإنه يزداد همة ونشاطاً وفخراً واعتزازاً في المشاركة مع كافة إخوانه الكتاب المهنيين الأفاضل بهذا الاحتفال المتميز الذي لا يستغرب على صحيفة تحظى بهذا العدد الكبير من إخواننا القراء في كافة أنحاء بلادنا المترامية الأطراف.
تحتل صحيفة الجزيرة مكانة كبيرة بين الصحف الأخرى بما تقوم به مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر من جهود جبارة في إبراز مكانتها الإعلامية ممثلة في رئيس التحرير الأستاذ الفاضل خالد حمد المالكي وفقه الله وكذلك نائب الرئيس الأستاذ الفاضل عبدالعزيز محمد المنصور سلمه الله.
وكافة العاملين معهم من إداريين وفنيين ومخرجين ومراسلين ومصورين وكُتّاب وتتلخص هذه الجهود المتجذرة في النقاط الآتية:
1- ازدياد أرقام التوزيع اليومي الذي يقدر بـ131021 نسخة في اليوم.
2- ازدياد عدد المشتركين في الصحيفة.
3- المصداقية في المادة الإعلامية.
4- الشفافية في المادة الإعلامية.
5- التميز الرقمي لأفضل موقع إلكتروني لعام 2007م.
6- أفضل طباعة صحفية في قارة آسيا.
7- أفضل صحيفة عربية لثلاثة أعوام متتالية.
8- أفضل صحيفة إعلامية متميزة في تغطية (لموسم الحج) لعامين متتالين.
9- إنشاء كراسي باسمها في كثير من جامعات المملكة العربية السعودية.
وبهذه الجهود المتميزة فقد سعدنا وسعد كافة القراء في أنحاء بلادنا المترامية الأطراف على هذه العطاءات المتجددة والمتميزة التي تتحفنا هذه الصحيفة الغراء كل عام بشيء من الجديد.
وفي الختام أقدم التهاني والتبريكات إلى كافة المسؤولين بهذه المؤسسة الإعلامية الراقية، وعلى رأسهم الأستاذ خالد حمد المالك رئيس التحرير الذي يبذل قصارى جهده في إبراز هذه الصحيفة على نطاق أوسع وأشمل حتى تحتل مكانة أفضل مما كان وإلى الأمام دائماً.
وفقكم الله وسدد خطاكم.


عبدالعزيز الصالح - الرياض


تبقى (الجزيرة)

الأستاذ خالد بن حمد المالك سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
نهنئكم على هذا السبق المتميز والإنجاز الرائع والشفافية المطلقة التي لا تليق إلا بالجزيرة صحيفة كل القراء:
رقمٌ كبيرٌ موثقٌ برقاق
سبقٌ يضاف لجملة الأعراق
تجد (الجزيرة) دائماً في قمةٍ
للبيع والتوزيع والأوراقِ
هذا التميزُ ليس شيئاً عابراً
بل ناتج التخطيط والإغراقِ
تبقى (الجزيرة) دائماً محبوبة
أفلا يحب الظامئون الساقي؟
تروي غليل القوم حتى أنهم
لا يطلبون بديلها والباقي
شكراً أبا بشار إنك مخلصٌ
ورئيس تحريرٍ بدون شقاقِ
والشكر موصولٌ لكل مساهمٍ
جعل (الجزيرة) ذات فنٍ راقِ


إبراهيم بن سليمان الوشمي
مدارس طلائع القصيم الأهلية - بريدة


(الجزيرة) كسبت معركة العقول والقلوب

سعادة مدير عام مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر الأستاذ عبد اللطيف سعد العتيق حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وبعد،،،
بما أنني من قراء صحيفة الجزيرة المنتظمين فقد أسعدني أيما سعادة ما أعلنته الجزيرة قبل فترة عن وصول حجم مبيعاتها واشتراكاتها إلى 131 ألف نسخة في اليوم. وزاد من سعادتي وتقديري لهذه المطبوعة محاولتها ترسيخ مبدأ الشفافية في الإعلام المحلي، قيامها وفي خطوة غير مسبوقة على مستوى الصحافة السعودية بإخضاع نفسها للشروط الصارمة لشركة BPA العالمية للتحقق من الانتشار.
وباعتقادي أن (الجزيرة) استطاعت أن تصل إلى هذه المكانة الرفيعة وأن تكسب قلوب وعقول القراء لحياديتها وتنوعها وشموليتها وإعطائها الفرصة للجميع للتعبير عن آرائهم، فهي قد تكون الوحيدة في الساحة الإعلامية المحلية التي نجد فيها طيفا واسعا من الآراء المتعددة وتستوعب، بسعة صدر، ما يكتبه الجميع وهذه هي أهم ميزة نجدها في (الجزيرة) التي تطرح جميع وجهات النظر بمختلف توجهاتها!
نشكر صحيفتنا الغراء على كل جهودها الوطنية بتغطيتها لكثير من المناسبات الهادفة ورعايتها لها، ولا ننسى حضورها الرسمي والمشرف في كرسي جامعة الملك سعود ودعمها للمجالات التربوية والتعليمية والله أسأل أن يوفق جميع القائمين عليها لخدمة دينهم ووطنهم.


سلطان الشنار - تربوي