29-07-2008

الإشادات تترى على (الجزيرة):
الإنجاز جدير بصحيفة تتخذ الموضوعية والتميّز شعاراً لها

ما زالت الرسائل تتدفق على صحيفة (الجزيرة) من قراء ومحبي (الجزيرة) وممن أثلجت صدورهم خطوة (الجزيرة) الجريئة، وممن يبحثون عن الحقيقة والحق ويدورن معه أينما دار والكل أجمع وهنأ ورحّب بهذا الإنجاز الأول من نوعه على مستوى الصحافة السعودية طوال تاريخها.
لقد أكدت الرسائل عظم ما أقدمت عليه الصحيفة خدمة للصحافة والقارئ والمعلن الذين غيبوا وعتم عليهم طوال سنين مضت بأرقام لا صلة لها بالحقائق والواقع مطلقاً وهي إذ تقوم بهذا الدور فمن باب استشعار المسؤولية التي كان لا بد لأحد أن يتحملها ويصرح بها عالمياً وكانت (الجزيرة) وكان الإعلان، وكانت الأرقام. وقد أكدت (الجزيرة) الشفافية التي نادت بها منهجاً واتخذتها مسلكاً وقامت بها فعلاً فكانت نقلة نوعية بكل المقاييس للصحافة في مملكتنا الحبيبة سيذكرها القاصي والداني على مر الأيام والسنين، وستظهر إيجابيات هذه الخطوة الجبارة على كافة المستويات في قادم الأيام، فمع كل إشراقة فجر جديد ستنمو بذور الشفافية وستكبر ولن يقبل القارئ بعد اليوم إلا الشفافية والمصداقية وسيبحث عنها ولن يرضى بغيرها وهذا هو الهدف النبيل من كل ما قامت به (الجزيرة) وستقوم به مستقبلاً. ويشرفها دائماً أن تنقل كل ما تجود به أقلام محبيها وتفرد لذلك صفحات مضيئة كما تفعله الآن.


إنجازكم لا تقيسه الأرقام ولا الشهادات

سعادة الأستاذ خالد المالك سلمه الله
رئيس تحرير صحيفة الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في زمن أضحى فيه الرقم عاملاً في صنع حضارة راقية، وعلامة فارقة بين التقدم والتخلف..
أصبحت جريدتكم الغراء عاملاً رئيساً في نهضة وتطوير فكر مجتمع بأسره.
ستعجز أقلام الكتاب عن إنجازكم وشجاعتكم..
إنجازكم لا تقيسه الأرقام ولا الشهادات..
إنجازكم يقاس بهمم هؤلاء الشباب العاملين لديكم الذين استثمروا أوقاتهم في تحقيق الرسالة السامية والأصيلة للصحافة.. والتي للأسف فقدت لدى الكثير..
إنجازكم يقاس بتفاني فريق العمل في إيصال المعلومة الصحيحة للناس.. في زمن أصبحت فيه المعرفة أساس بناء الدول والمعلومة أهم حتى من السلاح..
أيتها الجزيرة التي أبحرت فينا في ميادين السياسة والاقتصاد والثقافة هنيئاً لكم بقرائكم وهنيئاً لنا بكم..


عبدالعزيز بن إسماعيل طرابزوني


خطوة جريئة وموفقة

سعادة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة الأستاذ خالد بن حمد المالك سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وبعد:
يطيب لي أن أتقدم لسعادتكم بخالص التهنئة بمناسبة إعلانكم عن أرقام مبيعات واشتراكات صحيفة الجزيرة بعدد 131.021 نسخة يومياً، وأن أعبر عن تقديري لشخصكم الكريم ولمؤسسة الجزيرة للصحافة والنشر على هذه الخطوة الجريئة والموفقة بشأن الإفصاح عن هذا العدد، وهذا يدل على نهج راقٍ في التعاطي مع القراء والمعلنين، وهو محل تقدير المهتمين.
وفقكم الله وجعل الازدهار والنجاح حليفكم في أداء رسالتكم الإعلامية خدمة للوطن والمجتمع.


تركي بن راشد بن محمد العبدالكريم
وزارة العدل - خطيب جامع عبدالعزيز الرشيد بالرياض


خطوة جريئة وغير مسبوقة

سعادة رئيس تحرير جريدة (الجزيرة)
الأستاذ خالد بن حمد المالك وفقه الله
لقد سررنا أشد السرور بما رأيناه وقرأناه عن جريدتنا العزيزة المفضلة (الجزيرة) عن إعلانها لأرقام وأعداد مبيعاتها وتوزيعها. وخطوتها الجريئة في ذلك الإعلان الذي لم تسبقه إليها أي من الصحف السعودية الأخرى فتنال به عزيزتنا (الجزيرة) الجدارة والصدارة علاوة إلى ما تتمتع به (الجزيرة) من جماهيرية عالية ومصداقية وشفافية أكبر.
نبارك لكم هذا التميز ونتطلع منك إلى تميز أكبر
شكر الله لكم جهودكم ووفقكم إلى كل خير


عبدالناصر القفيل
كلية العلوم - جامعة الملك سعود


بيرق الشفافية والانتشار ملك (الجزيرة)

سعادة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة
الأستاذ الفاضل خالد المالك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بصراحة لم أكن مستغرباً توزيع (131021) عدد من صحيفة بحجم وثقل ومكانة الجزيرة، فوصول هذا الرقم يدل على التخطيط والتطوير والتجديد وروح المنافسة داخل منظومة العمل في هذه الصحيفة الرائدة، فإعلانكم عن ذلك أسلوب ينم عن الشفافية والوضوح والمنافسة الشريفة المنعكسة على إعلامنا المقروء وتطوره وتحديثه، فالإنجاز بحجم العمل المبذول وتضافر الجهود وهو إنجاز جدير بصحيفة تتخذ من الموضوعية والتميز شعاراً لها لتقدم لنا العمل الصحفي العصري الذي يعكس واقعها الإعلامي الذي تضطلع به كصحيفة سباقة للإبداع والتثقيف لتقدمه للقارئ الكريم وللمجتمع المتحضر، فبارك الله خطى جميع العاملين في هذه الصحيفة وعلى رأسهم رئيس التحرير لخدمتهم المواطن المثقف والقارئ والمطلع بهذا الإصدار المثالي كل يوم الذي أبارك لكم قرب احتفاليتكم في نهاية العام بإكمالكم خمسين عاماً على صدور أول عدد من صحيفة الجزيرة.
فإلى الأمام وفقكم الله، وتقبلوا فائق تحياتي.


عبدالعزيز بن سعد اليحيى - شقراء


أنتم السبّاقون دوماً إلى الجديد

سعادة المدير العام لمؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر المهندس عبداللطيف بن سعد العتيق..
سعادة رئيس التحرير الأستاذ خالد المالك.. الموقرَيْن
تحية طيبة لكما، وبعد:
لقد راهنت على هذه الجريدة العملاقة؛ فأنا أحد مشتركيها المتمسكين بها، أهنئكم وأهنئ نفسي معكم بهذه الإنجازات الكبيرة التي تحسب لإدارة الجريدة وطاقم تحريرها.
سَرّنا ما كشفته صحيفة الجزيرة لأول مرة في تاريخ الصحافة السعودية عن حجم مبيعاتها واشتراكاتها؛ حيث تجاوز صافي المبيعات والاشتراكات للصحيفة اليومي حاجز 131 ألف نسخة خلال شهر يونيو من هذا العام؛ حيث إن إقدام (الجزيرة) على هذه الخطوة غير المسبوقة بين الصحف السعودية بكشفها عن حجم وأرقام مبيعاتها واشتراكاتها سيضع جمهور الصحيفة من قراء ومعلنين في الصورة الحقيقية عن مدى الانتشار والمقروئية التي تحظى بها صحيفة الجزيرة بين قُرائها.
وقد سجلت (الجزيرة) العديد من الريادات في المحافل المحلية والإقليمية والدولية مؤكدة التميز الذي حققته في مختلف مجالات العمل الصحفي الورقي والإلكتروني، وغير ذلك من مجالات التميز والتفرد.. ولا جديد بطبيعة الحال؛ فأنتم السباقون دوماً إلى الجديد بكل أطيافه وصنوفه.


عبدالله بن عبدالرحمن سليمان العايد - جدة


هذي (الجزيرة) نورها صار ساطع

سعادة رئيس التحرير المحترم.. تحية طيبة.. وبعد:
أهنئكم بمناسبة زيادة عدد التوزيع من هذه الجريدة المحبوبة لدى الكثير من القراء وعقبال ما يصل التوزيع إن شاء الله المليون فهو في ازدياد دائم وهذه مشاركة مني أرجو أن تقبلوها وجزاكم الله خيراً.
المركز الأول بليا منازع
هذي حقيقة كل قاري قراها
هذي الجزيرة نورها صار ساطع
بالشعر ويا الطيب محدٍ نساها
تسير للعلياء وحنا نتابع
يكفيك أبو متعب يشيد ابناها
ترضي جميع الناس والمجد نابع
هذي جهود تزيد من مستواها
سهمك على طول الزمن دوم طالع
مدام ابه عزوه تشرف وراها
يوم الصحف تنعد فوق الأصابع
أخذ الجزيرة لا تشاور علاها


فهد رحيم النفيعي
الطائف - الحوية