Al Jazirah Magazine Tuesday  27/03/2007 G Issue 212
جرافيك
الثلاثاء 8 ,ربيع الاول 1428   العدد  212
 

أربع سنوات من العنف في العراق.

 

 

السنوات الأربع التي مرت على غزو العراق، وما شهدته من أحداث، وأزهقت فيه من أرواح، تنذر بتحولات كبرى قد تشمل المنطقة كلها، ومن أهم هذه التحولات المأزق الذي يعيشه الرئيس بوش بعد أن خسر أغلبيته في الكونجرس ويتهيأ لمغادرة البيت الأبيض في العام القادم وهو في أسوأ أوضاعه.

ورغم كل ما مارسته إدارته من بطش فإن المقاومة الشرسة التي استمرت طوال هذه السنوات دون توقف أدت إلى انسحاب معظم الدول المشاركة في الغزو، بينما تفكر الدول المتبقية جديا في حزم حقائبها للرحيل.

السنة الأولى

11-9-2001 هجوم بالطائرات المدنية على مبنيي منظمة التجارة العالمية والبنتاجون في الولايات المتحدة يخلف حوالي 3000 قتيل.

أكتوبر: الولايات المتحدة تغزو أفغانستان وتسقط حكومة طالبان.

29-11: نائب وزير الدفاع الأمريكي بول وولفوتز يعتمد تقرير (مثلث الإرهاب) الذي خلص إلى أن الولايات المتحدة تواجه حربا ضد الإرهاب قد يمتد لجيلين، واقترحت خطة لهذه المواجهة تقضي بأن تبدأ الحملة ضد الإرهاب بتغيير النظام العراقي ونشر الديمقراطية على النهج الأمريكي في كل أنحاء الشرق الأوسط.

يناير 2002: بوش يطلق مسمى محور الشر على العراق وإيران وكوريا الشمالية لإنتاجها أسلحة الدمار الشامل.

2002: بوش وتوني بلير يتفقان على الدخول في مواجهة ضد العراق باعتبار أن إنتاج أسلحة الدمار الشامل يمثل تهديدا مباشرا لدولتيهما.

26-8: نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني يعلن أن امتلاك صدام حسين لأسلحة الدمار الشامل مسألة لا شك فيها.

28-1-2006: بوش يعلن أن المخابرات الأمريكية توصلت إلى أن صدام حسين يمتلك مواد كافية لإنتاج 500 طن من أسلحة الدمار الشامل.

19 مارس: بدء عمليات الغزو الأمريكي للعراق.

9-4: بعد حرب طاحنة استمرت ستة أسابيع تمكنت القوات الأمريكية من الدخول إلى بغداد.

21-4: رامسفيلد يرسل الجنرال جاي جارنر إلى بغداد لتولي مهام ما بعد الحرب وإعادة البناء، وبعد جهد جهيد يوفق جارنر في تشكيل مجلس لحكم العراق.

1-5: بوش يعلن في حديث عبر التلفاز أن الحملة الرئيسية للغزو انتهت.

2-10: دافيد كاي، رئيس فريق مسح العراق يشير في تقريره الذي رفعه إلى البيت الأبيض ولجنة المخابرات بالكونجرس إلى أن فريقه لم يعثر على أسلحة الدمار الشامل في العراق.

13-10: القبض على صدام حسين.

السنة الثانية

إبريل: وزير الخارجية الأمريكية كولن باول يحذر من تهميش المخابرات المركزية ويقول إن تحليلات المخابرات وقراراتها عن الأوضاع في العراق تتسرب إلى يدي رامسفيلد وديك تشيني ورئيس المخابرات جورج تينت والمحلل الإستراتيجي كارل روف.

2-5: بول بريمر يحل محل جارنر في قيادة الإدارة الأمريكية المؤقتة في العراق، على أن يرفع تقاريره مباشرة إلى رامسفيلد.

11-5: بريمر يصدر أمره الأول بحظر نشاط حزب البعث العراقي، وحوالي 50 ألف من أقوى الناشطين في العراق يختفون عن الساحة.

12-5: بريمر يصدر أمره الثاني بتسريح الجيش العراقي المكون من 300 ألف عنصر وحل الفريق العراقي الحاكم ضمن حكومة جارنر، ما يعني أن الولايات المتحدة حولت 350 ألف شخص إلى أعداء خلال يومين.

2003-2004: استمرار عمليات السطو والنهب لمخازن أسلحة الجيش العراقي في كل أنحاء العراق، في الوقت الذي كان الجيش الأمريكي يبحث فيه عن هذه الأسلحة. فشل خطة رامسفيلد لسحب كل القوات العراقية عدا 25 ألف جندي خلال أربعة أشهر.

4-2004: تسرب صور عن عمليات تعذيب يقوم بها الجنود الأمريكيون فيما عرف بفضيحة سجن أبوغريب.

مايو: مجموعة مسلحة تنشر شريط فيديو عن ذبح مواطن أمريكي اسمه نيكولاس بيرج.

نوفمبر: استقالة كولن باول وتعيين كونداليزا رايس مكانه.

2004-2005: رايس ترسل المؤرخ فيليب زيليكاو إلى العراق، الذي عاد بتقرير إلى أن الوضع في العراق يمثل فشلا للإدارة الأمريكية رغم ما صرف من أموال وقتل من أرواح. التقرير يغضب رامسفيلد.

السنة الثالثة

نوفمبر 2005: البيت الأبيض ينشر تقريرا من 35 صفحة بعنوان إستراتيجية الانتصار، يعترض فيه على الدعوات العديدة المطالبة بانسحاب مبرمج من العراق.

نوفمبر: مجزرة حديثة: مجموعة من قوات البحرية الأمريكية يقتلون 24 عراقيا، بمن فيهم الأطفال والنساء، رداً على مقتل أحد الجنود الأمريكيين نتيجة إطلاق نار من كمين في إحدى الطرق.

ديسمبر: إجراء انتخابات في العراق لتشكيل برلمان يتكون من 275 عضواً، وفوز حزبين من أقرب الأحزاب العراقية إلى إيران بحوالي 70% من مقاعد البرلمان، وكان هذا آخر ما توقعته الإدارة الأمريكية.

فبراير 2006: هجوم على مسجد العسكري الشيعي في سامراء يؤدي إلى تصاعد العنف الطائفي في العراق.

السنة الرابعة

18-10: رداً على الضغوط المطالبة بالانسحاب يعلن ديك تشيني أن الولايات المتحدة لا تبحث عن الخروج بل تبحث عن الانتصار.

7-11: الناخبون الذين ملوا الحرب يصيبون الرئيس بوش في مقتل في الانتخابات النصفية التي سيطر فيها الديمقراطيون على الكونجرس بعد 12 عاماً من السيطرة المستمرة للجمهوريين. الإدارة الأمريكية تضحي برامسفيلد وتعين روبرت جيتس مكانه.

6-12: لجنة مكونة لدراسة الأوضاع في العراق تنشر تقريرها الذي أوصى بسحب القوات المحاربة وفتح قنوات للحوار المباشر مع إيران وسورية. بوش يعترف لأول مرة بأن الوضع (سيئ).

30-12: إعدام صدام حسين يثير ردود فعل غاضبة في العالمين العربي والإسلامي.

10-1-2007: بوش يعلن عن خطته الجديدة بشأن العراق - إرسال قوة إضافية قوامها 21500 جندي.

الرئيس يوجه انتقاداً شديد اللهجة إلى كل من إيران وسورية، متهما كلتا الدولتين بدعم الهجوم على القوات الأمريكية في العراق، ويقيل اثنين من كبار مستشاريه العسكريين (جورج كاسي وجون أبي زيد) لتشكيكهما في خطته.

15-2: حاملة الطائرات الأمريكية كارير سترايك تنضم إلى الأسطول الخامس في بحر العرب، والاتهامات تتوجه إلى الإدارة الأمريكية بأنها تنوي ضرب المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية.

بوش يعلن أنه سوف يرسل 4700 جندي إضافي إلى العراق.


 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

البحث

أرشيف الأعداد الأسبوعية

ابحث في هذا العدد

صفحات العدد

خدمات الجزيرة

اصدارات الجزيرة