الخميس 9 ,شعبان 1425 Thursday 23rd September,2004
يوم الوطن عز لنا.. والموحِّد.....
من القلب إلى.....
قدموا تهانيهم لقيادة المملكة.. وأشادوا.....
تهنئة بيوم.....
دعوة إلى الحفاظ على.....
بمناسبة اليوم الوطني الـ.....
نجران تحتفل باليوم الوطني برفع.....
وصفوه بيوم التتويج لأمجاد وانجازات.....
بمناسبة الذكرى ال (74) لليوم.....
من أجل الوحدة.....
بمناسبة اليوم الوطني الـ74.....
أساس متين ودستور.....
المسؤولون والمواطنون في وادي الدواسر.....
رجال الأعمال والخبراء.....
رؤساء المراكز بسدير في يوم.....
الوحدة.....
خبراء الاقتصاد ورجال الأعمال يهنئون.....
عزيمة.....
في ندوة (الجزيرة) عن واقع.....
مكاسب.....
مسؤولون وأكاديميون ورجال أعمال بمناسبة.....
يوم صناعة.....
المواطن يتذكر الإنجازات الأمنية المتواصلة.....
وفاء.....
محمد بن هادي الدوسري أحد.....
أكدوا أن سياسة المملكة.. تمكنت.....
74 عاماً من البذل.....
محافظ وأهالي الطائف يسترجعون معاني.....
أعربوا عن فخرهم بيوم الوطن.....
اليوم الوطني راسخ في.....
عبروا عن اعتزازهم بذكرى اليوم.....
ترسيخ الوحدة.....
رؤساء الدوائر الحكومية وأعيان العرضيتين.....
قائد مدارس الحرس الوطني العسكرية.....
يهتم بتحقيق التوازن بين احتياجات.....
من القلب إلى.....
من القلب إلى.....
أسسها الملك عبدالعزيز وبلغت ذروة.....
بمناسبة اليوم الوطني.. (الجزيرة) تستعرض.....
أكدوا أهمية المناسبة وعِبَرها.....
عدد من الأخوات المقيمات يشاركن.....
الشخصية والثوابت الوطنية والإسلامية من.....
قادة الكشافة يعبرون عن مشاعرهم.....
المسؤولون والمواطنون في.....
المسؤولون والمواطنون في محافظة المجمعة.....
يوم الوطن في عيون سيدات.....
اعتبروا ذكرى اليوم الوطني مناسبة.....
إعلاميات يتحدثن عن يوم.....
في مناسبة اليوم الوطني.....
في ذكرى اليوم.....
وصفوا اليوم الوطني بذكرى الملحمة.....
وطن الأمن.....
من مسيرة البطل المؤسس.. الملك.....
نهضة.....
ذاك.....
تاريخ أمة .. ومسيرة.....
في يوم الوطن..هل نستمع للأبناء.....
تجدد الذكرى وثبات.....
يومنا الوطني في عام.....
الإنجازات الرياضية تتوالى في ظل.....
المدار.....
بعد أن طالب المنصفون.....
سيوف.....
قراءة في.....
سيرة.....
مدار.....
الدار لآل.....
هنا مجد.....
أشد من قتلة المعصوم.....
ارفع لك الصوت عالي يا.....
استعدادات مكثفة وبرامج جديدة لليوم.....
كوكب.....
مسؤولون وأكاديميون ورجال أعمال بمناسبة يوم الوطن:
د. السلطان: ستبقى المملكة واحة الأمن رغم محاولات القلة المنحرفة

* الدمام - حسين بالحارث:
عبّر عدد من المسؤولين والأكاديميين ورجال الأعمال والمواطنين في المنطقة الشرقية عن سعادتهم البالغة وابتهاجهم باليوم الوطني حيث تحتفل المملكة بذكرى مرور أربعة وسبعين عاماً على توحيدها على يد المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه -.
واعتبروا ذكرى اليوم الوطني بأنها ذاكرة الوطن والمواطن بواحدة من أهم النقلات التاريخية في تاريخ جزيرة العرب المعاصر، حيث توحدت أجزاء الوطن الممتدة في وحدة وطنية رائعة، بعد أن كانت البلاد أشلاء تمزقها الجغرافيا والانتماءات القبلية وأطماع الدول الأجنبية.
وقد أصدر الملك عبدالعزيز عام 1351هـ مرسوماً تاريخياً بتوحيد سلطنة نجد ومملكة الحجاز في كيان واحد هو المملكة العربية السعودية.
ونهضت المملكة كياناً شامخاً فرض نفسه على الساحة العربية والدولية.
وقد اتخذت المملكة من القرآن الكريم ورسالة الإسلام الخالدة، دستوراً وهوية حياة وعمل وموقف، وبذلت من أجل عقيدة الإسلام وحمايتها أكبر الأثمان وأغلى الدماء الطاهرة.
في البداية تحدث ل(الجزيرة) معالي مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور خالد بن صالح السلطان فقال:
يوم التعاضد والتماسك
يعد اليوم الوطني في قلب كل مواطن مناسبة خالدة وذكرى غالية ولحظة فارقة حوّلت مجرى الأحداث وغيّرت مسار الزمن وصنعت تجربة وحدوية.
ويمثل هذا اليوم في تاريخ هذه البلاد الحدث الأبرز الذي توج حصاد سنوات من الكفاح لتوحيد هذه الأرض مترامية الأطراف والذي ساهم من خلال رجال أفذاذ وتجربة عبقرية وإنجازات هي أقرب للإعجاز في تأسيس كيان شامخ قوامه العدل والإخاء والمساواة والتزام شريعة الله والتمسك بسنة نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام، والاحتفاء باليوم الوطني هو في المقام الأول اعتراف بفضل الله عز وجل حين قيض لهذه الأرض الطيبة مجاهداً كبيراً وقائداً عظيماً هو جلالة الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - الذي نجح في توحيد الوطن الغالي تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله واستطاع بفضل الله ثم برؤيته وبصيرته أن يخرج هذه البلاد من البؤس والفقر والتشتت إلى الأمن والأمان والطمأنينية وأن يغرس روح الانتماء والولاء للوطن في نفوس المواطنين جميعاً.
كما نذكر بكل الإجلال والتقدير الدور المهم والجهد الكبير الذي نهض به أبناؤه الميامين الذين أرسوا قواعد الحكم وبدأوا مسيرة التنمية وساهموا في وضع الوطن الغالي على أعتاب مرحلة التحديث وصولاً إلى هذا العهد الزاهر وهو عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز الذي تتحدث أعماله عن نفسها والذي حققت فيه البلاد مستويات قياسية من التقدم وشملت الإنجازات جميع مناحي الحياة وتبوأ الوطن بفضلها مكانة رفيعة حاز بها تقدير العالم واحترامه.
ونشير هنا إلى ما ينعم به الوطن الغالي من أمن وأمان بفضل تحكيم كتاب الله وسنة نبيه الكريم عليه الصلاة والسلام.
لقد كان الأمن دائماً هو الركيزة القوية والدعامة الأساسية لكل ما تحقق في الوطن من إنجازات أظلت البادية والحضر وعمت القرى والمدن، وبمشيئة الله، فإن هذا الأمن لن تؤثر فيه محاولات يائسة لقلة منحرفة أعماها الهوى وتمكن من نفوسها الحقد وتمسحت بالدين وأساءت لصورة الإسلام وشوهت تعاليمه السمحة ونحن بمشيئة الله منتصرون عليها بفضل الله ثم بفضل التلاحم بين القيادة الرشيدة والشعب الأبي وما يجمع بين أبناء الوطن من تآزر وتعاضد، خاصة إذا تعلق الأمر بأمن الوطن وأمانه، مثلهم في ذلك مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى.
وأود أن أؤكد - في هذه المناسبة أننا جميعاً في مواجهة هذه الظاهرة الدخيلة على أرضنا الطيبة على قلب رجل واحد وراء قيادتنا الرشيدة حتى القضاء على هذه الفئة الباغية التي تحاول أن تهز أمن الوطن واستقراره.
وأخيراً نبتهل إلى الله العلي القدير أن يحفظ قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني، وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها.. إنه نعم المولى ونعم النصير.
لا مساومة بأمن الوطن
كما تحدث معالي الرئيس العام للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية المهندس خالد بن حمد اليحيى بمناسبة اليوم الوطني الرابع والسبعين فقال: تمر مناسبة اليوم الوطني الرابعة والسبعين للمملكة العربية السعودية هذه الأيام بعد أيام عصيبة عاشها الوطن من مجموعات أبت إلا أن تكون خارج وحدة الصف والكلمة والانتماء والوطنية، متجاوزة بذلك أبسط الثوابت التي حثنا عليها ديننا الحنيف.
وإذا كنا مضطرين إلى تناول هذه القضية في هذه المناسبة فذلك لأن الوطن ليس مجالاً للمساومة، إنه الهواء الذي نتنفسه، والماء الذي نشربه، والظل الذي نتفيأ به.
لقد استطاعت المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها، أن تتجاوز الكثير من الظروف الصعبة وتمكنت بفضل الله من تقوية الجبهة الداخلية المتمثلة في وحدتها الوطنية ونسيجها الاجتماعي المتماسك ولم يزدها ذلك إلا صلابة وقوة وحكمة في التعامل مع هذه المعطيات السياسية على مر السنين منذ أن وحد شتاتها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وحتى وقتنا الراهن بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - حفظه الله - مما مكن لهذا الوطن، بفضل الله عز وجل ثم بفضل قادته، أن تكون له المكانة الخاصة والثقل الكبير ليس على مستوى العالم العربي فقط بل والعالم أجمع.
ولقد أدركت قيادة هذه البلاد أهمية التعامل مع التغير الذي هو سنة الحياة وأكدت في خطاباتها الرسمية على ضرورة تنفيذ برامج الإصلاح في مختلف ميادين حياتنا الاقتصادية والاجتماعية والإدارية. ولا أدل على هذا التوجه الصادق مما تضمنته كلمة مولاي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة الثالثة لمجلس الشورى التي أكد فيها مولاي على استمرار الدولة في طريق الإصلاح السياسي والإداري وتفعيل مبدأ المراجعة الذاتية وأحكام الرقابة على أداء الأجهزة الحكومية. كما أشار فيها إلى أن هذا المنهج الإصلاحي سيمضي فيه قادة البلاد بثقة وإيمان.
وإننا اليوم أمام مشاعر ولاء وانتماء لهذا الوطن العزيز من شرقه لغربه ومن شماله لجنوبه، وهي مشاعر تتجدد سنة بعد سنة مع دعوات خالصة مرفوعة للعلي القدير أن يحفظ لهذه البلاد أمنها واستقرارها من كل مكروه، وأن يصلح أبناءها وشبابها لكل ما فيه خير البلاد والعباد.
يوم الوطن ذكرى للمؤسس
وقال مدير شرطة المنطقة الشرقية اللواء عبدالعزيز بن عبدالله البعادي عن اليوم الوطني: يهتم التاريخ بتسجيل الوقائع والأحداث ومواقعها وأوقاتها لأهميتها للدول التي تشهدها، وتتفاوت هذه الأهمية حسب درجة ومستوى إيجابية تأثيرها على مجتمعات هذه الدول، وتكون ذكرى خالدة ومشرقة في تاريخها، تعتز بها على مرور الأزمان وتفاخر بها عبر التاريخ.
وقد سجل التاريخ للمملكة العربية السعودية أعظم مفخرة وأعظم مجد في تاريخ الجزيرة العربية والتاريخ الإسلامي في القرن العشرين على يد واحد من أعظم القادة في العالم، المغفور له الملك عبدالعزيز، من خلال الملحمة التاريخية التي ظلت ولا تزال مكان مفخرة واعتزاز قادة هذا الوطن وشعبه عندما عمل - رحمه الله - على توحيد هذا الكيان بعد كفاح طويل وجهاد في سبيل الله، استطاع من خلاله القائد المؤسس أن يجمع شتات هذه الأمة تحت راية التوحيد تحتكم إلى كتاب الله وسنة نبيه وتجتمع كلمتها ويتوحد رأيها ويسودها الأمن والاستقرار بعد أن كانت تعيش حالة من الفوضى والاضطرابات والقتل والنهب والسلب وتنوع المذاهب والعقائد.
وتحقق لهذه الأمة ما لم يكن يتحقق لولا أن منّ الله عليها بهذا القائد الفذ الذي بقي اسمه محفوراً في ذاكرة التاريخ، هذا القائد الذي سخر كل إمكاناته لإعلاء شأن الدين والمجتمع والدولة وثبت الدعائم ليأتي من بعده أبناؤه البررة يكملون المسيرة ويشيدون البناء محافظين على أسسه وقواعده التي أرساها المؤسس - رحمه الله - ويحققون أحلامه وطموحاته في دفع عجلة التنمية إلى أعلى المستويات.
نهنئ الوطن بيومه الغالي
ومن جهته قال الدكتور عقيل بن جمعان الغامدي مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية: إن اليوم الوطني سطور سجلها التاريخ لتضحيات جسام، وسجل حافل بالإنجازات حققها موحد هذه البلاد الغالية وبانيها جلالة الملك عبدالعزيز - رحمه الله -.
لقد كانت الراية التي رفعها جلالة الملك عبدالعزيز لتوحيد هذه البلاد، راية خالدة وهي راية التوحيد في العقيدة وتحكيم شرع الله تعالى، فنصره الله، وحقق على يديه جمع الشتات وتوحيد أجزاء البلاد. فكان مولد كيان واحد هو: المملكة العربية السعودية، حيث وضع مؤسس الجزيرة العربية وباني نهضتها أسس الدولة السعودية الحديثة فارتقت مدارج المجد في كافة المجالات.
فعلى الصعيد الخارجي: تبوأت المملكة موقع المؤسسين لهيئة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، وناصرت بفاعلية قضايا استقلال العديد من الدول العربية والإسلامية، ودعمت ولا تزال تدعم بالمال وبالتأييد القضية الفلسطينية، وتحرير القدس الشريف من دنس اليهود، إلى جانب دعم المشروعات التنموية في معظم الدول العربية والإسلامية والصديقة.
أما على الصعيد الداخلي: فقد سار أبناء مؤسس الجزيرة العربية بتوفيق من الله تعالى على نهج والدهم فاستغلوا الخيرات التي أنعم الله بها على هذه البلاد الغالية خير استغلال لخدمة المواطن السعودي في مختلف مناطق المملكة.
التهنئة الحارة لبلادنا الغالية بذكرى اليوم الوطني، ودعاء خالص من القلب لقادتنا الميامين بالعزة والسؤدد تحت راية التوحيد وشرع الله القويم، وبدوام التوفيق والسداد، أعماراً مديدة وأزمنة عديدة.
ذكرى عزة ورخاء
كما قال الدكتور خطاب بن غالب الهنائي مساعد وكيل جامعة الملك فهد للبترول والمعادن للدراسات والأبحاث التطبيقية للتخطيط والمتابعة: لكل مناسبة ذكريات وأحداث، وأجمل الذكريات ما ارتبط بأحداث الوطن، وما إن تمر المناسبة على المرء يقف ليتفكر ويستعيد ما تختزنه من الذكريات والأحداث، وتوحيد المملكة من أجل ما يمر بأبنائها من مناسبات وأبهرها، لأنها مناسبة تحققت من خلالها العزة والكرامة والرخاء والاطمئنان، وهي مناسبة شحذ الهمم والعزائم لمواصلة المسيرة الموفقة بخطى راسخة وإيمان لا يتزعزع، وثقة في توفيق الله، وفي تفاني أولي الأمر في دفع عجلة التطور لتحقيق الحياة الحرة الكريمة، والارتقاء بالوطن والمواطن، ولعل ما تشهده المملكة في مجال التعليم بكافة مستوياته ومختلف أنواعه، خير شاهد عيان على ما حققه توحيد المملكة من إنجازات عظيمة.
ولزاماً علينا أن نذكر الأبناء ونتذكر معهم ليس من قبيل التباهي بإنجازات عملية التوحيد في مجال التعليم، ولكن لنتذكر أن بناء الأوطان يلزمه ليتحقق توافر جناحين فاعلين للعمل، هما الثروة المادية والثروة البشرية التي تمتلك المعرفة العلمية. لقد حبا الله هذه المملكة بالثورة المادية فكانت خير وسيلة للتوحيد، ومنّ عليها بأن يسر لها أولي أمر وضعوا في مقدمة اهتماماتهم وتطلعاتهم نحو مستقبل مشرق لأبناء المملكة امتلاك زمام المعرفة العلمية والخبرة التقنية، فجاءت الإسهامات في مجال إنشاء مؤسسات التعليم العام، والمهني والجامعي، وتضاعفت الجهود في مجال بناء الموطن الذي يبني الوطن، ويعزز وحدته ويرتقي بإنجازاته.
لقد انطلقت مسيرة التنمية الشاملة للمجتمع السعودي مع توحيد المملكة على يد المغفور له الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - الذي أرسى قواعد الدولة الحديثة.
لقد عمل المؤسس لهذا الكيان الموحد على استنهاض قدرات شعب المملكة للأخذ بالأساليب المتطورة لإحداث التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فأقام المؤسسات التعليمية وشجع التعليم بين النشء من أبناء المملكة، وقد سار على هدي من سياسته الحكيمة أبناؤه من بعده، فتوسعت قاعدة مؤسسات التعليم بكل مستوياته، وتنوعت وظائفها، وتضاعفت أعداد طالبي المعرفة العلمية الحديثة في ربوع المملكة.
ونحن إذ نتذكر مناسبة توحيد المملكة العزيزة على نفوسنا نسترجع الجهود الخيرة التي بذلت للمحافظة على هذا البناء الشامخ قوياً عزيزاً، ونتوجه إلى الله العلي القدير بالدعاء والرجاء والأمل في أن يحفظ لنا وحدتنا ويديم علينا ما ننعم به من رخاء، ويأخذ بأدينا إلى المراتب العليا في سلم التقدم والارتقاء.
دورنا الحفاظ على الوطن
كما تحدث عميد شؤون الطلاب بجامعة الملك فهد الدكتور سامي خياط فقال:
تمر بنا هذه الأيام ذكرى عزيزة ومناسبة غالية على قلوبنا ألا وهي ذكرى اليوم الوطني الذي يعد فرصة طيبة لنستحضر أمجاد الماضي ونتذكر إنجازات الحاضر ونستشرق آفاق المستقبل ونتوقف بكثير من الإجلال والتقدير أمام بعض الإنجازات ونواحي النهضة والتطور التي تحققت في الوطن الغالي، والحديث عن اليوم الوطني هو بالضرورة - حديث عن الدور العظيم الذي نهض به جلالة الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - وعن الدور الذي نهض به من بعده أبناؤه الميامين حتى هذا العهد الزاهر الذي تعددت فيه الإنجازات وشملت كل المجالات وجنينا ثمارها ونعم بفوائدها أبناؤنا، وستمتد بمشيئة الله آثارها الإيجابية إلى الأجيال القادمة.
وإن واجبنا في هذه المناسبة الغالية أن نحافظ على ما تحقق في هذا الوطن من إنجازات وهذا يتحقق بأن يؤدي كل واحد منا ما ينتظره منه الوطن عملاً وجداً وإخلاصاً ومحبةً وتماسكاً ووفاءً لهذه الأرض الطيبة التي أعطتنا الكثير وتنتظر منا الكثير.
يوم له تاريخ
أما محافظ القطيف المكلف خالد بن عبدالعزيز الصفيان فقال: في مثل هذه الأيام من كل عام تعيش مملكتنا الغالية ذكرى اليوم الوطني لتأسيس المملكة العربية السعودية على يد المؤسس الباني جلالة الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا جميعاً نجدد من خلالها كل عام الولاء ونقدم التهنئة لقادة البلاد وعلى رأسهم مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - حفظه الله - وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني ونشكر الله سبحانه وتعالى على النعم الكثيرة التي تعيشها بلادنا الغالية ومن أهمها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، والتي يفتقر لها الكثير من دول العالم، ونعاهد القيادة الحكيمة بأن نكون الجنود المخلصين في كل الميادين لتكون راية الوطن عالية خفاقة، كما نهنئ أنفسنا في مثل هذه المناسبة الكريمة.
ويعتبر اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية علامة بارزة ونقطة مضيئة في التاريخ المعاصر حيث استطاع المؤسس أن يحقق خلال فترة وجيزة ما لم يستطع سواه تحقيقه عبر قرون رغم تواضع الإمكانات التي اعتمد عليها وقلتها في ذلك الوقت، لأن اعتماده الأول كان على الله سبحانه وتعالى.
وإذا ما نظرنا إلى ما وصلت إليه المملكة منذ تأسيسها حتى الآن نجد أن قادة هذه البلاد من أبناء المؤسس حققوا ما كان يأمل تحقيقه - رحمه الله- حيث أصبحت بلادنا ولله الحمد في مصاف الدول الراقية والمتقدمة حيث النهضة الشاملة التي تعيشها المملكة في جميع الميادين العمرانية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
وأسال الله العلي القدير أن يحفظ هذه البلاد وقادتها وشعبها من كل مكروه وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار ويكفيها شر الحاسدين الأشرار تحت ظل قائدها وباني نهضتها الحديثة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني.
أنشودة الوطن
كما تحدث عن الوطن العقيد متقاعد علي بن حسن بن قوير فقال: تعود بنا ذكرى هذا اليوم المجيد إلى أولى بشائر التوحيد التي انطلقت معلنة تأسيس هذا الكيان العظيم المملكة العربية السعودية.
عزيمة الأبطال وبسالة الرجال كانتا السلاح الذي حمله القائد الموحد الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - والرجال الذين التفوا حوله في صورة امتزج بها حب الوطن فتم جمع الشتات المبعثر شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً.
إن ما قام به الآباء والأجداد من تضحيات يدفعنا كأجيال لاحقة لبذل المزيد نحو ترسيخ هذه الوحدة الوطنية التي ننعم بها في ظل مبدأ الوطن للجميع والجميع للوطن، من عروس الشمال في حائل الكرم والجود وشموخ أجا وسلمى إلى واحة الجنوب في نجران العزة والكرامة وشموخ رعوم وأبو همدان، ومن هفوف الساحل الشرقي أرض الوفاء والخبرات إلى شواطئ المرجان وأقدس بقعة على وجه الأرض في الساحل الغربي كلها تعزف أنشودة الوطن لو شغلت بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسي.
منذ بداية التوحيد وخلال الأربع وسبعين سنة الماضية تم تحقيق الكثير من المكاسب والإنجازات الوطنية على جميع الأصعدة وإننا في هذه الأيام بالذات أحوج ما نكون إلى استذكار التاريخ وما قدمه الآباء والأجداد من جهد وكفاح حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه الآن ولذا فإن الوطنية الصادقة ليست في السؤال عما يقدمه لنا الوطن بل فيما نقدمه نحن لهذا الوطن الغالي علينا جميعاً، فلقد آن الأوان لتعميق مفهوم الوطنية في الخطاب الفكري والثقافي والسياسي السعودي بعد أن كانت شبه مهملة في العقود السابقة نتيجة للخطاب الديني المتشدد الذي استحوذ على كل شيء والذي كان ينظر للوطنية من خلال مفاهيم دينية لا تمت للشريعة بصلة وكأنها ضرب من ضروب الجاهلية الأولى التي تتعارض مع الدين.
أما الآن وقد اتضحت الصورة عن الوطنية التي لم يثبت خلال التاريخ الإسلامي الطويل أنها كانت تتعارض مع الدين كما يزعم أصحاب الغلو والتطرف، فإن الملطوب من جيلنا والأجيال التي تليه هو الإضافة لما تم من الإنجاز والبناء عليه، ولعل ما يحدث الآن من توجه لدى الدولة من تفعيل للمشاركة الشعبية عن طريق الانتخابات البلدية هي مرحلة تأسيس جديدة تتبعها مراحل على طريق التطوير السياسي والاقتصادي لدعم الوطنية عن طريق المشاركة والتلاحم بين القيادة والشعب وإنني إذ أتوجه إلى جميع أبناء الوطن قيادة وشعباً بالتهنئة عن هذا العيد الوطني الرابع والسبعين والحافل بالإنجازات الخيرة لأرجو أن يساهم الجميع في هذه الانتخابات على مستوى المناطق والقرى والهجر حتى تتحقق الأهداف الوطنية المرجوة فيما من شأنه أن يعود بالخير والسؤدد على مرحلة جديدة من التطوير والإصلاح في جميع أرجاء الوطن.
من الكفاح إلى الرخاء
فيما قال معن عبدالواحد الصانع.. نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة الشرقية: يرتبط اليوم الوطني بذاكرة الإنسان السعودي ووجدانه لما يجسده من حب وولاء، وتطلع لمستقبل مشرق بإذن الله يعزز منجزات بلادنا الحضارية والتنموية ويجعل لها موقعاً مميزاً بين الأمم المتحضرة.
وحينما نحتفل بيومنا الوطني نتذكر قصة كفاح الملك عبدالعزيز - رحمه الله - من أجل إقامة هذا الصرح الشامخ ونتذكر سيرة هذا القائد وفكره ورؤيته السياسية والأسس التي اتبعها لتوحيد بلادنا، فقد كانت الشريعة الإسلامية الأساس الراسخ الذي قامت عليه المملكة واستلهمت من الإسلام كل التشريعات السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية خاصة وأن بلادنا شرفها الله بخدمة الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن مما جعلها مهوى أفئدة جميع المسلمين بالعالم، كما أن العلاقة المتواصلة بين القائد وشعبه وسياسة الباب المفتوح مكنت الملك عبدالعزيز من التواصل مع أبناء شعبه وتحسس همومهم وطموحهم فعمل بكل جد للرفع من شأن شعبه وتطويره في جميع المجالات واتبع سياسته أبناؤه من بعده.
لقد واجهت المملكة خلال مسيرتها الكثير من الصعوبات والمحن كما واجهت التقلبات الإقليمية والدولية فكانت الرؤية واضحة لأولياء الأمر - حفظهم الله - فكان اهتمامهم يتركز على مصلحة المواطن السعودي ورقيه، وإبعاد أي أذى أو ضرر عن شعبنا، كما ناصرت المملكة كل القضايا العربية والإسلامية العادلة وقدمت الكثير من أجل قضايا الأمة وذلك إيماناً منها بدورها العربي والإسلامي.
وأصبح واجباً على رجال الفكر والعلم والآباء والأمهات العمل على محاربة هذا الفكر الضال وصيانة عقول شبابنا وتحصينها من فكر هؤلاء الخارجين عن إجماع المسلمين.
ورغم هذه الأعمال المشينة التي تخدم أعداءنا الذين يريدون لنا الشر والتفرقة والتشرذم إلا أن بلادنا وبفضل الله تحقق إنجازات اقتصادية مذهلة بفضل من الله وتخطيط متقن من حكومتنا الرشيدة، ففي هذا العام أعلن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني عن تخصيص 41 مليار ريال من فائض الميزانية للمشاريع التنموية والخدمية مما سيعزز الاقتصاد ويعطيه دفعة كبيرة كما ستساهم هذه المبالغ بالإضافة الإصلاحات الاقتصادية الكبيرة على إيجاد فرص عمل للشباب وتوسيع القاعدة الإنتاجية مما سينعكس آثاره الإيجابية على الجميع بإذن الله.

الصفحة الرئيسية

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عنايةمدير وحدة الانترنت
Copyright 2004, Al-Jazirah Corporation, All rights Reserved