الخميس 9 ,شعبان 1425 Thursday 23rd September,2004
يوم الوطن عز لنا.. والموحِّد.....
من القلب إلى.....
قدموا تهانيهم لقيادة المملكة.. وأشادوا.....
تهنئة بيوم.....
دعوة إلى الحفاظ على.....
بمناسبة اليوم الوطني الـ.....
نجران تحتفل باليوم الوطني برفع.....
وصفوه بيوم التتويج لأمجاد وانجازات.....
بمناسبة الذكرى ال (74) لليوم.....
من أجل الوحدة.....
بمناسبة اليوم الوطني الـ74.....
أساس متين ودستور.....
المسؤولون والمواطنون في وادي الدواسر.....
رجال الأعمال والخبراء.....
رؤساء المراكز بسدير في يوم.....
الوحدة.....
خبراء الاقتصاد ورجال الأعمال يهنئون.....
عزيمة.....
في ندوة (الجزيرة) عن واقع.....
مكاسب.....
مسؤولون وأكاديميون ورجال أعمال بمناسبة.....
يوم صناعة.....
المواطن يتذكر الإنجازات الأمنية المتواصلة.....
وفاء.....
محمد بن هادي الدوسري أحد.....
أكدوا أن سياسة المملكة.. تمكنت.....
74 عاماً من البذل.....
محافظ وأهالي الطائف يسترجعون معاني.....
أعربوا عن فخرهم بيوم الوطن.....
اليوم الوطني راسخ في.....
عبروا عن اعتزازهم بذكرى اليوم.....
ترسيخ الوحدة.....
رؤساء الدوائر الحكومية وأعيان العرضيتين.....
قائد مدارس الحرس الوطني العسكرية.....
يهتم بتحقيق التوازن بين احتياجات.....
من القلب إلى.....
من القلب إلى.....
أسسها الملك عبدالعزيز وبلغت ذروة.....
بمناسبة اليوم الوطني.. (الجزيرة) تستعرض.....
أكدوا أهمية المناسبة وعِبَرها.....
عدد من الأخوات المقيمات يشاركن.....
الشخصية والثوابت الوطنية والإسلامية من.....
قادة الكشافة يعبرون عن مشاعرهم.....
المسؤولون والمواطنون في.....
المسؤولون والمواطنون في محافظة المجمعة.....
يوم الوطن في عيون سيدات.....
اعتبروا ذكرى اليوم الوطني مناسبة.....
إعلاميات يتحدثن عن يوم.....
في مناسبة اليوم الوطني.....
في ذكرى اليوم.....
وصفوا اليوم الوطني بذكرى الملحمة.....
وطن الأمن.....
من مسيرة البطل المؤسس.. الملك.....
نهضة.....
ذاك.....
تاريخ أمة .. ومسيرة.....
في يوم الوطن..هل نستمع للأبناء.....
تجدد الذكرى وثبات.....
يومنا الوطني في عام.....
الإنجازات الرياضية تتوالى في ظل.....
المدار.....
بعد أن طالب المنصفون.....
سيوف.....
قراءة في.....
سيرة.....
مدار.....
الدار لآل.....
هنا مجد.....
أشد من قتلة المعصوم.....
ارفع لك الصوت عالي يا.....
استعدادات مكثفة وبرامج جديدة لليوم.....
كوكب.....
قدموا تهانيهم لقيادة المملكة.. وأشادوا بالإنجازات الأمنية.. ووصفوا المناسبة بالتاريخية ..
عدد من السفراء يتحدثون لـ(الجزيرة):

* متابعة- صالح الفالح:
السفير الكويتي: المناسبة تكتسب أهمية كبرى.. والمملكة حققت العديد من الإنجازات التنموية
السفير البحريني: اليوم الوطني بداية الاستقرار والأمان والمؤسس أرسى دعائمها ووطد أركانها
السفير العماني: ما وصلت إليه المملكة.. من تقدم ورخاء نتاج الأسس الراسخة والنهج القويم
السفير السوداني: أبناء الملك عبدالعزيز حملوا الأمانة وأسهموا بفكرهم وجهدهم في تحقيق الإنجازات الضخمة
السفير الفلسطيني: المملكة ذات ثقل سياسي ومكانة عالمية وعلاقاتها تتسم بالمصداقية
السفير الكندي: ذكرى اليوم الوطني للمملكة.. مناسبة وطنية رائعة جديرة بالاهتمام والعناية
السفير الأفغاني: مسيرة البناء بدأت منذ توحيد المملكة.. وحتى هذا العهد الزاهر وفي كافة المجالات
****
قدم عدد من سفراء الدول العربية والإسلامية والصديقة المعتمدين لدى المملكة.. خالص التهاني وصادق التبريكات للمملكة العربية السعودية حكومة وشعباً بمناسبة ذكرى اليوم الوطني ال (74) الذي يصادف اليوم الخميس واعادوا للاذهان تاريخ تأسيس المملكة على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الذي ارسى دعائمها ووطد أركانها.
وأكدوا في احاديث خاصة ل (الجزيرة) على ان هذه المناسبة تكتسب أهمية كبرى لربط الماضي العريق بالحاضر المشرف للمملكة العربية السعودية منوهين في هذا السياق بلانجازات التنموية التي حققتها في كافة المجالات.
لخدمة المواطنين ورفاهيتهم وابرزوا الدور الفاعل للمملكة.. في دعم وخدمة القضايا العربية والإسلامية والدولية. وتعزيز علاقاتها مع جميع دول العالم خاصة العربية والإسلامية والصديقة.. وقدّروا الجهود التي تقوم بها الاجهزة الامنية في مكافحة الارهاب والتصدي له .. وفيما يلي نص احاديث السفراء.
بداية قدم سفير الكويت لدى المملكة جابر دعيج الإبراهيم الصباح خالص التهاني والتبريكات بمناسبة اليوم الوطني المجيد للمملكة العربية السعودية الشقيقة باسم الكويت أميراً وحكومة وشعباً الى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام -حفظهم الله- والى الحكومة الرشيدة والى كافة افراد الشعب السعودي الأبيّ، متنمياً للمملكة العربية السعودية الشقيقة وشعبها الوفي المزيد من التقدم والنمو والازدهار تحت ظل قيادتها الحكيمة.
وأكد في حديث ل (الجزيرة): ان هذه المناسبة تكتسب اهمية كبرى، حيث انها تربط الماضي بالحاضر والتطلع الى المستقبل الزاهر ومراجعة التاريخ والانجازات الضخمة التي تحققت في المملكة العربية السعودية الشقيقة خلال الحقب الزمنية المختلفة بدءاً من المؤسس الأول الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- والذي بذل جهوداً مقدرة في توحيد المملكة العربية السعودية تحت راية الإسلام، وعمل على ارساء قواعد العدل والمساواة ثم دعم الامن الذي ادى الى الاستقرار حيث اعقبه البناء والتشييد والتقدم والازدهار، وتوالت المسيرة الخيرة حيث تولى الحكم ابناء الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، فترسموا خطى والدهم، وحققوا المزيد من الانجازات في مختلف المجالات. حقاً لقد كانت مسيرة خيرة وخاصة في هذا العهد الزاهر الميمون، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - حفظه الله- والذي وصلت المملكة العربية السعودية بفضل جهوده الكبيرة التي يبذلها وما يزال يبذلها، وحكومته الرشيدة في البناء المستمر الى درجة عالية من التقدم والنمو في مختلف المجالات وخاصة الجانب الاقتصادي، لافتاً الى ان المملكة العربية السعودية اصبحت تمثل ثقلا اقتصاديا هاما في المنطقة والعالم، ويشار اليها بعين الاعجاب والتقدير، مضيفاً: اذا
القينا نظرة على الاقتصاد السعودي، نجد هنالك تنوعا كبيرا طرأ على مصادر الدخل من خلال المشاريع الاستثمارية الكبيرة التي تتبناها المملكة، كما نجد ان حكومة المملكة اهتمت بالقطاع الخاص ونلاحظ ذلك في مشاريع الخصخصة والتي بدأت تنمو وتأخذ مكاناً بارزاً في الاقتصاد السعودي، عدا صناديق الاقراض التي تدعمها حكومة المملكة العربية السعودية والتي ادت الى قيام مشاريع استثمارية وصناعية قوية دعمت الاقتصاد السعودي، موضحاً بأنه اخذ موقعه الذي يعتبر مثالياً في عالم اليوم. حقيقة التقدم في المملكة العربية السعودية شمل كل المرافق، خاصة التعليم العام والعالي والتقني والصحة ومشاريع الكهرباء والماء والطرق والمواصلات والاتصالات ومشاريع البنية التحتية وغيرها، منوهاً بما وصلت اليه من درجات عالية من التقدم والرقي، وينعم بها المواطن في كل ارجاء المملكة.
ورأى السفير الكويتي ان المملكة العربية السعودية تضطلع بدور رائد لخدمة القضايا العربية والإسلامية والدولية ويتمثل ذلك في تبنيها ودعمها للحق العادل في جميع المحافل الاقليمية والدولية، والدفاع عن الحقوق العربية
والإسلامية بشتى الوسائل المتاحة في تلك المحافل. وزاد: كما ان المملكة تقدم المساعدات العينية والمعنوية للمحتاجين في كل مكان من غير مَنّ ولا اذى، وذكر ان الشواهد على ذلك كثيرة، مشيراً الى ان المملكة اليد الطولى في تخفيف العبء على المحتاجين الذين يتعرضون للمحن والكوارث، فنجد المملكة العربية السعودية الشقيقة في مقدمة الدول المانحة للمساعدات، وهذه صفة حميدة تتمتع بها هذه البلاد الطاهرة وحكومتها الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- مؤكداً ان كل تلك الاعمال التي ذكرتها آنفاً تعمل على تعزيز العلاقات المشتركة وتدفعها الى آفاق ارحب وللمزيد من التعاون في شتى المجالات لمصحلة جميع الاطراف.
واردف بقوله: كما ان للمملكة العربية السعودية الشقيقة دوراً كبيراً في خدمة الإسلام والمسلمين ويتمثل ذلك في الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في المشاعر المقدسة، ونذكر هنا التوسعة الكبيرة للحرمين الشريفين والتي نفذها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز -حفظه الله- وكذلك الاعمال الكبيرة الاخرى في مكة المكرمة والمدينة المنورة والتي
وزوار بيت الله الحرام لنسكهم في يسر وسهولة.
ووصف سفير الكويت الارهاب بأنه عمل ذميم لا وطن له اجتاح العالم، مبيناً بأنه ليست هنالك دولة بمنأى عنه وما يترتب عليه من ضرر بالغ يصيب الابرياء.. وأكد ان المملكة العربية السعودية واجهت الارهاب بكل حزم وقوة، وحققت نتائج باهرة في هذا الشأن ويتضح ذلك جلياً من خلال المتابعة المستمرة من قبل رجال الامن لتلك الفئة الباغية والمغرر بها، مضيفاً: كما ان المملكة تصدت لهذه الظاهرة وتتعاون في ذلك مع العديد من الجهات، وذلك لقطع دابر الارهاب والارهابيين وكسر شوكتهم.
وقد اعلنت المملكة العربية السعودية الشقيقة صراحة حرباً بلا هوادة على الارهاب والارهابيين. وقال: وكلنا شاهدنا العمليات الكبيرة والناجحة التي نفذتها السلطات الامنية ورجال الامن بوحداتهم المختلفة في محاصرة ومتابعة الارهابيين والقبض عليهم، وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم لما اقترفوه في حق انفسهم وغيرهم وتخليص الابرياء من شرورهم.
مؤكداً ان للسلطات الامنية في المملكة العربية السعودية الشقيقة دوراً هاماً وبارزاً في التصدي لتلك
الفئة الباغية والمغرر بها، واتبعت اساليب متميزة، وتمكنت من تغيير اساليبها وبدأت تهاجم الارهابيين في اماكن تواجدهم والاماكن التي يختبئون فيها بدلاً من سياسة الدفاع.. مشيداً بتلك الجهود الكبيرة لرجال الامن، وبتعاون المواطن مع رجال الامن الامر الذي سوف يكون له الاثر الكبير في قطع دابر الارهاب ونهايته بلا رجعة، معرباً عن ثقته التامة بأن تلك الجهود المبذولة من قبل رجال الامن سوف تدق اسفيناً على رأس الارهاب لينعم المواطن والمقيم بالامن والاستقرار.
وسأل السفير الكويتي في ختام حديثه ل (الجزيرة) العلي القدير ان يعيد امثال هذه المناسبة الخالدة اعواماً عديدة والمملكة العربية السعودية الشقيقة ترفل في ثوب عزها ومجدها، متمنياً المزيد من التقدم والرقي والازدهار لشعبها الوفي مع دوام الامن والاستقرار تحت ظل قيادتها الحكيمة.
* سفير البحرين
من جانبه رفع سفير مملكة البحرين لدى المملكة.. راشد الدوسري اسمى آيات التهاني والتبريكات الى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود، والى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز آل
مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني، والى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، والى الشعب السعودي الشقيق بمناسبة حلول ذكرى اليوم الوطني المجيد للمملكة العربية السعودية.
وقال في حديث ل (الجزيرة): انه لشرف عظيم ان اشارك المملكة العربية السعودية الشقيقة احتفالاتها العزيزة على الجميع وهي ذكرى انطلاقة بداية الاستقرار والامان في شبه الجزيرة العربية التي أرسى دعائمها مؤسس المملكة وراعي نهضتها الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه- وسار على نهجه من بعده الابناء مما هيأ الارض الخصبة لتحقيق انجازات كبيرة للمملكة على كافة الاصعدة وخاصة الاقتصادية والتنموية والتعلمية منها والتي هي ماثلة للعيان.
واكد ان القيادة السعودية الحكيمة دأبت منذ عهدها الاول الى اقامة علاقات طيبة مع جميع دول العالم وخاصة العربية والإسلامية منها، تميزت هذه العلاقات مع مملكة البحرين بصفة خاصة نظراً لما يربط قيادات البلدين من وشائج القربى عمدت قيادتيهما الى تعميق جذورها عبر التاريخ.
وأكد ان العلاقات التي تربط بين البلدين افضل مثال يحتذى به في العلاقات بين الامم، مشيراً الى انها علاقات لم تشوبها شائبة قط سواء على المستوى الرسمي او المستوى الشعبي.
سائلاً الله العلي القدير ان يوفق قيادتي البلدين لما يحبه ويرضاه وان يسدد خطاهما لما فيه خير وصالح شعبيهما ولشعوب الامتين العربية والإسلامية.
وعلى صعيد القضايا العربية والإسلامية والدولية اكد ان للمملكة العربية السعودية الشقيقة دوراً بارزاً وبصمات واضحة في تلك القضايا، وقد كانت المملكة دائما سابقة الى نصرة ودعم قضايا الامتين العربية والإسلامية، فهي لا تدخر جهدا في دعم القضية الفلسطينية والوقوف بجانب الشعب الفلسطيني في محنته، وهي ملتزمة بالدفاع عن الحقوق الفلسطينية في المحافل الدولية حتى يزول الاحتلال الصهيوني ويقيم الفلسطينيون دولتهم على ترابهم الوطني. مضيفاً ان للمملكة جهوداً كبيرة في دعم القضايا العربية الاخرى والحفاظ على الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.
وزاد: وبالنسبة للقضايا الإسلامية فللمملكة العربية السعودية اياد بيضاء كبيرة في جميع الدول الإسلامية وفي اوساط الجماعات الإسلامية في العديد من الدول التي يتواجدون فيها.
والمملكة العربية السعودية تكاد الدولة الوحيدة التي لها ملحقيات إسلامية بسفاراتها بالخارج تكرس جهودها لنشر الوعي الديني بين الجاليات الإسلامية ورفع شأنهم وشرح حقيقة الإسلام بين غير المسلمين.
وعلى صعيد حجاج بيت الله الحرام فإن المملكة العربية السعودية وخاصة في عهد خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله ورعاه- تعمل جاهدة وباستمرار للتيسير على الحجاج في اداء مشاعرهم سواء فيما يخص توسعة الحرم المكي او شق طرق او غيرهما من البنى التحتية.
سائلاً العلي القدير ان يديم على المملكة العربية السعودية نعمة الامن والامان وان يَمُنَّ على الشعب السعودي الشقيق الخير والرفاه والازدهار في ظل قيادته الرشيدة.
واعتبر ان ما تتعرض له المملكة العربية السعودية الشقيقة من اعمال ارهابية غريبة على المجتمع السعودي المؤمن والمسالم، تلك الاعمال التي تقوم على ايدي فئة ضالة جاحدة لنعم وافضال الله عليها وهو أمر محزن ومستنكر ويتطلب من الجميع التصدي له سواء في الداخل او في الخارج وان من يتابع سجل هذا البلد الطيب الحافل بالانجازات الكبيرة على جميع الاصعدة منذ توحيد المملكة العربية السعودية على يد مؤسسها الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- يقف مصدوماً امام هذه الاعمال الارهابية المنافية للعقل والدين والتي لا تهدف الا الى زعزعة الامن والاستقرار وترويع الآمنين. مشيداً بما تقوم به الاجهزة الامنية من جهود جبارة للقضاء على هذه الفئة الضالة ومن يقف وراءها وما حققته هذه الجهود لاعادة الامن والاستقرار للمجتمع السعودي، منوهاً بما قدمه رجل الامن السعودي من اروع الامثلة في التضحية في سبيل الله ولخدمة الدين ثم ملكيه ووطنه.
* سفير سلطنة عمان
من جهته اعرب سفير سلطنة عمان سعيد بن علي بن سالم الكلباني عن سعادته بالمشاركة بمناسبة من اهم مناسبات المملكة العربية السعودية الشقيقة وهي مناسبة يجب ان نقف عندها وقفة تأمل وتدبر لتقييم ما انجزنا والاسترشاد به لما نخط من خطط للمستقبل، وانها بلاشك وقفة هامة وضرورية لكل مسؤول ومواطن لتقييم ما تم خلال العام المنصرم. ما انجز وما لم يتم انجازه، وكيفية معالجة القصور واسبابه وادوات معالجته في العام القادم، وأزف التهنئة الحارة لقادة هذا البلد الكريم المضياف، خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين والنائب الثاني لمجلس الوزراء وافراد الاسرة الحاكمة الكريمة وجميع افراد الشعب السعودي الشقيق مهنئاً وسائلاً الله ان يجعل ايامهم كلها اعياداً وان يحفظ هذه البلاد وجميع بلاد الامة الإسلامية وقادتها.
ورأى في حديث ل (الجزيرة) ان ما وصلت اليه المملكة العربية السعودية الشقيقة من تقدم ورخاء انما جاء نتاجا للاسس الصحيحة الراسخة التي وضعها مؤسسها جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله، لتقوم عليها، ألا وهي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وما من بناء يقوم على هذا الاساس الا كان متيناً قوياً راسخاً لذا فقد سار ابناؤه على نفس النهج لتصل المملكة من علو في المكانة والتأثير الايجابي في الاحداث الاقليمية والعالمية مؤكداً ان للمملكة دوراً فاعلاً ومؤثراً في جميع الاحداث العالمية والاقليمية خلال سفاراتها بالخارج وثقلها في منظمة الامم المتحدة والجامعة العربية والمنظمات الدولية الاخرى، هذا الى جانب المساعدات الانسانية التي تقدمها لجميع مناطق الكوارث والنوازل في العالم لاغاثة الانسان، مسلماً كان او غير مسلم.
وذكر ما تقدمه المملكة لحجاج بيت الله الحرام من خدمة تجعل ألسنتهم تلهج بالشكر والثناء للقائمين على امورهم لما يجدونه من راحة وامن وهم يؤدون مناسكهم ويعودون الى بلادهم سالمين.
وقال السفير العماني ان وقفة تأمل في هذه الذكرى السنوية نرى فيها ما وصلت اليه المملكة الشقيقة من تطور وتحديث في الانسان والبنية الاساسية ما وضعها في مصاف الدول المؤثرة في الاحداث الاقليمية والدولية وهو ما حرك ايدي خفية آثمة لعرقلة هذا التقدم والنماء. وزاد: وما الارهاب الا واحدة من هذه الايدي الخفية، مؤكداً ان حكومة المملكة وبمساعدة المواطن الحريص على وطنه وامن امته واهله ان تردع هؤلاء المتطرفين وترد كيدهم الى نحورهم، وما زالت تعمل بطريقة مدروسة لاجتثاث هذا الارهاب من جذوره والى غير رجعة بإذن الله.
ولفت الى ان هذه العمليات الارهابية التي حدثت بالمملكة قد اثرت كثيراً في مشاركة المملكة واسهامها في قضايا الامة العربية والإسلامية ولكن تضافر الدول العربية والإسلامية ووقوفها امام الارهاب بتضامن وتنسيق حد كثيرا من آثاره السالبة على اداء المملكة المميز في العالم الإسلامي ودعم الجماعات الإسلامية في كل مكان في العالم وفي الوقت الذي تمكنت فيه من حصار منفذي العمليات الارهابية وتجفيف منابع الارهاب مما يبشر بنهايته قريباً بعون الله.
وجدد السفير العماني تهنئته الخالصة بقيادة المملكة الرشيدة والشعب السعودي الكريم باسم قيادة سلطنة عمان وشعبها الأبيّ سائلاً الله ان يعيدها علينا جميعاً بالتقدم والخير والسلام.
* سفير جمهورية السودان
أما سفير جمهورية السودان لدى المملكة عثمان الدرديري فقد رفع في مناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية باسمه ونيابة عن كل ابناء السودان احر واصدق التهاني واطيب التمنيات لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وحكومة وشعب المملكة الشقيق سائلاً الله للمملكة العربية السعودية دوام العزة والازدهار وان يحفظ قيادتها الامينة على دينها ووطنها وشعبها.
وقال في حديث ل (الجزيرة) ان اهمية هذه المناسبة ترتكز على ما يتصل بها من ثراء مسار المملكة بالانجازات المتتالية منذ عهد مؤسسها المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز والذي وضع أسساً راسخة للدولة تستند الى شرع الله وتحقق وحدة الارض والشعب وتنمية واستثمار خيرات البلاد وتسخيرها لمصلحة ابناء المملكة والانطلاق بالمملكة الى تحمل مسؤولياتها الاقليمية والدولية وفق دبلوماسية رصينة لها قيمها المنطلقة من قيم الإسلام السمحة في التعاون الانساني وكان ان حمل ابناؤه الامانة فأسهموا بفكرهم وجهدهم في تحقيق المنجزات الكبرى التي نشهدها اليوم والتي وضعت المملكة في صدر قائمة الدول التي تفخر بمنجزاتها من حيث قوة الاقتصاد وسلامة منهجه في بناء القواعد الاقتصادية والتنموية ومن حيث تقديم ارقى الخدمات لشعب المملكة في مجالات البنيات التحتية والتعليم والصحة والتنمية الاجتماعية ومواكبة التقدم العلمي والتقني.
واكد ان المملكة قد اسست لدبلوماسية رصينة، وقد كان لهذه الاسس اثرها في ان تلعب المملكة دوراً رائداً وفاعلاً لخدمة قضايا الامة العربية والإسلامية وقضايا المجتمع الدولي في اطاره الواسع وذلك من واقع ادراك قيادة المملكة لاهمية ومكانة المملكة على الصعيد الاقليمي والدولي وما يتصل بذلك من مسؤوليات تعزيز علاقات التعاون الثنائي والجماعي.
واشار الى ان المملكة عرفت على الدوام بأنها ساحة امن واستقرار مؤكداً بانها ستظل في هذا السياق كذلك بإذن الله بفضل حكمة قيادتها والتفاف الشعب حول قيادته والتي لن تسمح بأي عمل يهدد سلامة الوطن والمواطنين وما حققته المملكة من منجزات لخير شعبها وامتها.
وعد الارهاب بانه ظاهرة دولية وليس قاصراً على المملكة وحدها واكد ان المملكة تتصدى لهذه الظاهرة داخلياً بإجراءات امنية مدروسة وخارجياً بالتنسيق والتعاون مع المجتمع الدولي. وزاد: ولا يملك أي مراقب خارجي الا ان يشهد ويشيد بما تقوم به الاجهزة الامنية السعودية وبكل يقظة من جهود لاجتثاث الارهاب والتي حققت نجاحاً مشهوداً ووجد الارتياح والتقدير من المواطنين
والمقيمين والذين لم يفقدوا ابداً الطمأنينة لثقتهم في قيادة المملكة وقدرات الاجهزة الامنية.
* سفير فلسطين
سفير دولة فلسطين ممثل السلطة الوطنية الفلسطينية لدى المملكة مصطفى هاشم الشيخ ديب استهل حديثه بتهئنة المملكة.. حكومة وشعباً بذكرى اليوم الوطني المجيد سائلاً الله سبحانه وتعالى ان يحفظها وقادتها من كل مكروه وان يصونها من نوائب الزمن والاشرار.
وقدم في حديث ل (الجزيرة) باسم القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني الصامد المجاهد على ارض فلسطين وباسمه شخصياً الى المملكة العربية السعودية ملكاً وحكومة وشعباً بأصدق المشاعر القلبية والتهاني الحارة بذكرى اليوم الوطني والذي يصادف الثالث والعشرين من سبتمبر، هذا اليوم العظيم وذكرى الملحمة البطولية الخالدة التي وحدت المملكة وأرسى قواعدها المغفور له الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه-، بعد سنين من الكفاح والجهاد الذي اتى اكله كما وارسى قواعد الدولة التي تعتبر الآن وبكل المعايير في طليعة الدول الحضارية في وقت قصير جداً قياساً بعمر الامم والشعوب، مشيراً الى ان ذلك اذهل العالم بفضل الحنكة
السياسية وبعد النظر اللذين كان يتمتع بهما هذا المؤسس العظيم واولاده من بعده، فكان هذا اليوم ثمرة الكفاح والجهد وانتهى بتوحيد ارض الجزيرة العربية تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله لتكون الصخرة الصلبة والركيزة الاساسية للأمتين العربية والإسلامية.
وقال: لقد كان هذا اليوم بثمابة حياة جديدة لمجتمع جديد مجتمع عدل وإخلاص لله تعالى ومقصد ورجاء ومبعث نهضة لهذه الدولة العتيدة التي نمت وثبتت اركانها لتضاهي في عزها ومجدها ارقى الحضارات في شتى انحاء المعمورة كما ان ما نلاحظه من انجازات على المستويات الثقافية والصناعية والعمرانية وغيرها، عائد الى الثوابت التي أرساها المؤسس الباني رحمه الله وجعل الإسلام وكتاب الله وسنة رسوله دستورها وهذا غيض من فيض.
واكد ان المغفور له الملك عبدالعزيز رحمه الله ومنذ البداية قد وطد اركان دولته على منهج الإسلام الذي جعله دستوراً لها ونظام حكم وتوجهات، فأخذ ومنذ البداية الحكمة شعاراً لتسيير امور هذه الدولة فوضع التضامن الإسلامي على رأس توجهاته فبنى علاقته مع الدول أجمع، ملتزماً بمواقفه الثابتة والواضحة التي لا تتغير ولا تتبدل تجاه القضايا
المصيرية للأمتين العربية والإسلامية والوقوف الى جانب الحق والعدل ودعم مبادئ السلم والأمن، مشيراً الى ان النهج المميز ظل متواصلاً بكل من حمل الامانة من بعده الى ان وصلت هذه الراية وهذه الامانة الى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز -حفظه الله- الذي واصل هذه المسيرة بكل عزم وتصميم واخلاص تتضح معالمها عندما تشتد الخطوب وتتوالى المحن، من خلال المواقف والتحركات السياسية المساندة لكل الشعوب المنكوبة والمظلومة والمضطهدة في هذا العالم. وزاد: وانه لمن العدل والانصاف القول ان المملكة العربية السعودية تأتي في المواقع المتقدمة في عالمنا العربي والإسلامي والدولي نظراً لما تتمتع به من ثقل سياسي ومادي ومكانة استراتيجية، علاوة على المصداقية الكبيرة التي تتسم بها في علاقاتها الدولية من حيث دعمها وتأييدها لكل الشعوب وفي مقدمتها حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة التي اعتبرتها المملكة قضيتها المركزية.
وأكد السفير الفلسطيني ان ما تقوم به الاجهزة الامنية بالمملكة من تصدٍ للإرهاب امر لا يختلف فيه اثنان وذلك لاخماد نار فتنة يراهن عليها الكثير من اعداء هذا البلد سواء كان هؤلاء الاعداء دولاً او
جماعات موضحاً ان جهود هذه الاجهزة نابع من ايمانها المطلق بوجوب الحفاظ على الامن والاستقرار بالمملكة الذي ينعكس ايجاباً على أبنائها والمقيمين فيها مبيناً بأن ديننا الحنيف يرفض العنف والإرهاب ويحض على الخير وعلى صدق الحديث وأداء الامانة وصلة الرحم وحسن الجوار وعدم الاعتداء على الغير وعدم السماح للغير بالتدخل في الشؤون الداخلية للمملكة والابتعاد عن سفك الدماء والاذى، مضيفاً ان الشريعة الإسلامية كفلت الدم الإنساني، ومنحته الحماية والحصانة اللازمتين لصون هذا الحق، لافتاً الى ان هذه الحياة هي حق خالص لخالق هذا الكون وليست ملكاً للإنسان نفسه، مقيماً ان ما تقوم به الدولة هو الدفاع عن الوطن والمواطن والوقوف في وجه من يقفون في الخندق الآخر والمضلين فاقدي الإحساس الوطني.
سائلاً الله الكريم رب العرش العظيم ان يهدي الجميع الى سواء السبيل وان يحفظ على المملكة العربية السعودية امنها واستقرارها وعزها في ظل خادم الحرمين الشريفين واخوانه البررة وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيق وان يجنبها كل مكروه.
أما السفير الكندي لدى المملكة..
رود ريك بل فقد اعتبر مناسبة ذكرى اليوم الوطني الرابعة والسبعين للمملكة بابها مناسبة وطنية رائعة جديرة بالاهتمام والتقدير وكندا تقدر الشراكة التي بنتها دولتينا عبر السنين.
واعرب في حديث ل (الجزيرة) عن سروره للنجاح الذي حققته كندا في تعزيز التعاون التجاري مع المملكة العربية السعودية واوضح انه في سنة 2003 زادت قيمة التجارة السنوية بين كندا والمملكة الى 1.4 بليون دولار، كما انها ازدادت بنسبة 158% منذ هذا الوقت في السنة الماضية.
مشيراً الى ان كندا والمملكة قد أنجزتا اتفاقية ثنائية لدخول الاسواق وذلك من خلال انضمام المملكة العربية السعودية الى منظمة التجارة العالمية، وبهذا العمل عززنا من علاقاتنا.
وقال ان ما يشجع اكثر الزيادة في الاتصالات الشخصية المباشرة بين شعبينا وبين ان هناك حوالي 6000 سعودي قد سافروا الى كندا للعمل او الدراسة او قضاء الاجازة في هذا العام بينما يعيش حوالي 7000 كندي في المملكة ويعملون فيها.
واننا نعمل من اجل الرفاهية والاستقرار، وندعو بشكل متواصل ومتكرر لاقامة سلام عادل ودائم في منطقة الشرق الاوسط. وقال ان كندا تشعر بسرور وسعادة بالالتزام الذي قطعته المملكة بمحاربة القوة المدمرة بالارهاب مؤكداً ان النجاحات التي حققتها حكومة المملكة العربية السعودية في القبض على الارهابيين، وتنفيذ تدابير واجرءات لمنع تمويل الحركات الارهابية لهي جد مشجعة.
واشار الى ان الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة لتوسيع المشاركة العامة للمواطنين من خلال مؤتمرات الحوار الوطني الى جانب الانتخابات المزمع اقامتها هي تطورات ايجابية ايضاً لافتاً الى ان هذه الاجراءات ستفيد المملكة العربية السعودية بشكل كبير وستعزز العلاقات الكندية السعودية.
وختم السفير الكندي بقوله: ان لبلدينا اهتمامات مهمة وعملنا معاً وبنجاح في ميادين كثيرة ومتعددة من التجارة الى مكافحة الارهاب، موضحاً ان هناك احتمالات اكبر لتوسيع ميادين التعاون بين بلدينا، وانني اتطلع لمواصلة تقوية وتعزيز هذه العلاقات الثنائية المهمة بين البلدين الصديقين.
القائم بأعمال سفارة دولة افغانستان لدى المملكة.. عبدالرزاق سيرت قال انه في مثل هذا اليوم التاريخي غرة الميزان لعام 1351هـ قام المغفور له جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود - طيب الله ثراه- بتأسيس المملكة العربية السعودية وتم فيها جمع الشمل ولم شتات هذا الوطن المعطاء، وتم توحيد هذا الكيان الكبير على يد القائد المؤسس جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود تحت مسمى المملكة العربية السعودية وبدأت مسيرة البناء والنماء في المملكة منذ تأسيسها وحتى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه- الذي تستمر فيه مسيرة الخير والعطاء وتواصل المسيرة انطلاقتها بكل ثقة لتحقيق النهضة الشاملة في جميع المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية وغيرها.
وفيما يتعلق بدور المملكة لخدمة القضايا العربية والإسلامية والدولية اشار الى ان المملكة - حماها الله- لاحتضانها الاماكن المقدسة ولكونها قبلة اكثر من مليار مسلم، تميزها عن كافة دول العالم وتجعلها تكسب احترام وتقدير ملايين البشر في الدول العربية والإسلامية وكافة ارجاء المعمورة، بناء على ما ذكر فإن المملكة في علاقتها الخارجية استطاعت ان تتزعم قيادة العالمين العربي والإسلامي.
وفي مجال تصدي المملكة لظاهرة الارهاب، اكد ان المملكة بجهود ابنائها المخلصين وتعاونهم مع الاجهزة الامنية وبوقوفهم صفاً واحداً مع القيادة الرشيدة، تمكنت بعون الله تعالى من التغلب على ظاهرة الارهاب الغريبة على هذا البلد الآمن، ووفرت الامن والامان للمواطنين والمقيمين معاً في هذا البلد الكريم. وسأل المولى عز وجل ان يديم للمملكة العربية السعودية الشقيقة نعمة الامن والامان تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني -حفظه الله- وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام -حفظه الله- متمنياً للعلاقات الاخوية بين المملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة افغانستان الانتقالية الإسلامية دوام التقدم والازدهار.

الصفحة الرئيسية

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عنايةمدير وحدة الانترنت
Copyright 2004, Al-Jazirah Corporation, All rights Reserved