الخميس 9 ,شعبان 1425 Thursday 23rd September,2004
يوم الوطن عز لنا.. والموحِّد.....
من القلب إلى.....
قدموا تهانيهم لقيادة المملكة.. وأشادوا.....
تهنئة بيوم.....
دعوة إلى الحفاظ على.....
بمناسبة اليوم الوطني الـ.....
نجران تحتفل باليوم الوطني برفع.....
وصفوه بيوم التتويج لأمجاد وانجازات.....
بمناسبة الذكرى ال (74) لليوم.....
من أجل الوحدة.....
بمناسبة اليوم الوطني الـ74.....
أساس متين ودستور.....
المسؤولون والمواطنون في وادي الدواسر.....
رجال الأعمال والخبراء.....
رؤساء المراكز بسدير في يوم.....
الوحدة.....
خبراء الاقتصاد ورجال الأعمال يهنئون.....
عزيمة.....
في ندوة (الجزيرة) عن واقع.....
مكاسب.....
مسؤولون وأكاديميون ورجال أعمال بمناسبة.....
يوم صناعة.....
المواطن يتذكر الإنجازات الأمنية المتواصلة.....
وفاء.....
محمد بن هادي الدوسري أحد.....
أكدوا أن سياسة المملكة.. تمكنت.....
74 عاماً من البذل.....
محافظ وأهالي الطائف يسترجعون معاني.....
أعربوا عن فخرهم بيوم الوطن.....
اليوم الوطني راسخ في.....
عبروا عن اعتزازهم بذكرى اليوم.....
ترسيخ الوحدة.....
رؤساء الدوائر الحكومية وأعيان العرضيتين.....
قائد مدارس الحرس الوطني العسكرية.....
يهتم بتحقيق التوازن بين احتياجات.....
من القلب إلى.....
من القلب إلى.....
أسسها الملك عبدالعزيز وبلغت ذروة.....
بمناسبة اليوم الوطني.. (الجزيرة) تستعرض.....
أكدوا أهمية المناسبة وعِبَرها.....
عدد من الأخوات المقيمات يشاركن.....
الشخصية والثوابت الوطنية والإسلامية من.....
قادة الكشافة يعبرون عن مشاعرهم.....
المسؤولون والمواطنون في.....
المسؤولون والمواطنون في محافظة المجمعة.....
يوم الوطن في عيون سيدات.....
اعتبروا ذكرى اليوم الوطني مناسبة.....
إعلاميات يتحدثن عن يوم.....
في مناسبة اليوم الوطني.....
في ذكرى اليوم.....
وصفوا اليوم الوطني بذكرى الملحمة.....
وطن الأمن.....
من مسيرة البطل المؤسس.. الملك.....
نهضة.....
ذاك.....
تاريخ أمة .. ومسيرة.....
في يوم الوطن..هل نستمع للأبناء.....
تجدد الذكرى وثبات.....
يومنا الوطني في عام.....
الإنجازات الرياضية تتوالى في ظل.....
المدار.....
بعد أن طالب المنصفون.....
سيوف.....
قراءة في.....
سيرة.....
مدار.....
الدار لآل.....
هنا مجد.....
أشد من قتلة المعصوم.....
ارفع لك الصوت عالي يا.....
استعدادات مكثفة وبرامج جديدة لليوم.....
كوكب.....
يهتم بتحقيق التوازن بين احتياجات منسوبية مادياً ومعنويا
الحرس الوطني.. مدرسة الأصالة والبطولة والتقاليد العريقة

الحرس الوطني من أهم قطاعات القوات المسلحة السعودية التي تحمل رسالة الدفاع عن الدين والمليك والوطن، ويخضع لما يأمر به المليك المفدى، بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو ولي عهده الأمين، بوصفه رئيساً للحرس الوطني.
وقد بلغ الحرس الوطني ذروة تطوره الذي شهدته كافة المجالات في هذا العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز، وبقيادة ولي عهده الأمين سمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، حيث تم دعم إمكاناته العسكرية، وقدراته القتالية، لتمكينه من أداء رسالته الحضارية تعليمياً، وثقافياً، ودينياً، وذلك في إطار سياسة المملكة في المحافظة على القيم العربية الأصيلة، وخدمة الإسلام، وترسيخ الأمن والاستقرار، وحماية النهضة التنموية، وتعزيز الدفاع عن مصالح الوطن والأمة.
الحرس الوطني تسليح وتثقيف
في إطار هذه الأهداف، يهتم الحرس الوطني ببناء الإنسان المواطن العربي المسلم بناء متكاملاً، يحقق التوازن بين احتياجاته المادية والروحية، وفق خطط شاملة ومدروسة بعيدة المدى. فقد حرصت توجيهات المليك المفدى وولي عهده الأمين على التذكير بأن التقدم المادي، وبناء القوة العسكرية، لا يمكن أن يتما بأي حال من الأحوال دون البناء الروحي والثقافي والإيماني لرجل الحرس الوطني، ولكافة رجال القوات المسلحة السعودية. لأن رجال الحرس الوطني جزء لا يتجزأ من أبناء هذا الوطن، وجزء أساسي في قواته المسلحة الباسلة، تعلموا في مدرسة عبدالله بن عبدالعزيز أن الدفاع عن الوطن ليس بالسلاح وحده، ولا بالقوة المادية وحدها، وإنما بقوة العقيدة ورسوخ الإيمان، وسعة الثقافة والتعليم.
لهذا يكرر سمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز في العديد من خطبه، وفي لقاءاته برجال الحرس الوطني، أن الإنسان هو أغلى وأثمن ما يملك هذا الوطن، وأن قيمة هذا الإنسان تحددها عقيدته، وثقافته، وحبه لوطنه، قبل أن تحددها قدرته المادية على امتلاك كل ما يمكن أن يُشترى بالمال إلا الإنسان نفسه.
وقد لخص سمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز رسالة الحرس الوطني وتطوره في كلمات بليغة موجزة بقوله: «كان الحرس الوطني أول جهاز عسكري أنشأه الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - من أبناء هذا البيت السعودي الكبير عند توحيده لأجزاء الجزيرة العربية ليشارك في مسيرة كفاحه - رحمه الله - في توحيد المملكة، وتوطيد أركانها، وإشاعة الطمأنينة والاستقرار في ربوعها على مبادئ التوحيد والشعور العميق بالوطنية والولاء والإخلاص للأمة.
وقد تطور الحرس الوطني منذ ذلك الحين متسلحاً بالمعرفة، والعلم، والثقافة، والخبرات الفنية والإدارية والعسكرية، وتطورت رسالته لتشمل مهامه الوقوف إلى جانب أشقائه في قطاعات القوات المسلحة السعودية في الذود عن الوطن، وحماية أبنائه ومقدراته، وخدمة القطاعات التنموية للدولة، والعمل في مجالات الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وتدريب وتأهيل الكفاءات الوطنية في المجالات الفنية إلى جانب العسكرية، والإسهام في مجالات التوعية الثقافية باعتبارها رمزاً لتاريخ أمة بكل ما فيها من أمجاد وعزة وتصميم.
كما حدد سموه اتجاه مسيرة الحرس الوطني، وذلك انطلاقاً من الثوابت السعودية التي تستند على العقيدة الإسلامية وتستمد منها، وتعتبرها مرتكزاً لها في كافة مناحي الحياة. يقول سموه بهذا الصدد: «الحرس الوطني سيسير في كل اتجاه عسكري واجتماعي وتعليمي وفني، كلما وجدنا الظروف مواتية والفرصة سانحة، فالعالم يتحرك ويسير في اتجاه التغييرات الكبرى، نحن في هذا
العالم نتابع ما يجري، ونتفهم مشاكله، ونأخذ منه ما نرى أنه مفيد، ونرفض ونتحفظ على كل شيء مضر بنا وبمعتقداتنا وأصالتنا. لذلك ستكون اتجاهاتنا في الحرس الوطني سائرة وفق ما أشرنا إليه.. نعم سنطور مفهوم الإنسان وفكره مثلما تطور سلاحه ومفهومه العسكري».
التأسيس والبناء
مر الحرس الوطني السعودي منذ إنشائه بمرحلة تأسيسية امتدت إلى عام 1382هـ، تشكلت فيها نخبة من ألوية المجاهدين المسلحين بالبنادق والأسلحة الخفيفة.
ويمثل صدور الأمر الملكي السامي عام 1382هـ بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز رئيساً للحرس الوطني منعطفاً هاماً في تاريخ الحرس الوطني، حيث بدأت الانطلاقة الكبرى من أجل الانتقال بالحرس الوطني من مجرد وحدات تقليدية من المجاهدين والمتطوعين وثكنات من الخيام إلى مؤسسة حضارية كبرى، وصرح عسكري شامخ.
وبدأت روح جديدة انطلقت بالحرس الوطني نحو التطور في خطوات تطوي الأرض وتختصر الزمان، وليصبح في سنوات قلائل مؤسسة حضارية كبرى وكياناً عسكرياً حديثاً متطوراً له وزنه الحضاري والعسكري، وليسهم في مسيرة النهضة الكبرى للمملكة العربية السعودية.ولذلك أحدث تعيين سمو الأمير عبد الله بن عبد العزيز رئيساً للحرس الوطني نقلة حضارية جبارة في فلسفة ومنهج الحرس الوطني في التحديث والتطوير.
ووضع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز تصوره الشامل والنابع من قناعته بمستقبل الحرس الوطني كمؤسسة حضارية متكاملة.
وجاءت الخطط الطموحة، الطويلة منها والقصيرة،العاجلة منها والآجلة، متوافقة وتصور سموه، حيث أعيد تشكيل جهاز
الحرس الوطني العسكري والإداري ليصبح أكثر قدرة ومرونة على تحقيق تلك الطموحات.
تطوير وتحديث
لضخامة المسؤولية واتساع شعابها، كانت هناك ضرورة لرجل على مستوى كبير من المسؤولية، ليحمل أمانة مشاركة القائد في المسيرة، فصدر أمر ملكي سامٍ بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالعزيز نائباً لرئيس الحرس الوطني، وذلك في عام 1387هـ 1967م ليصبح السند القوي لسمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز في تحمل أعباء التطوير والتحديث والدفع بالحرس الوطني في مسيرة العطاء.
وكان توسع مهام الحرس الوطني واتساع تشكيلاته قد دعا صاحب السمو الملكي رئيس الحرس الوطني لتعيين نائباً مساعداً لرئيس الحرس الوطني، فصدر الأمر الملكي الكريم في عام 1395هـ بتعيين الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري في ذلك المنصب بمرتبة وزير.
وفي ضوء خطط التطوير الحديثة التي واكبت نمو قطاعات الحرس الوطني في هذا العهد الزاهرلخادم الحرمين الشريفين، صدرت الموافقة السامية لخادم الحرمين الشريفين على إحداث منصب نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية، وذلك في عام 1421هـ، وتعيين صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز لهذه المهمة، وقد شغل سموه قبل ذلك عدة مناصب في الحرس الوطني، آخرها نائب رئيس الجهاز العسكري وقائد كلية الملك خالد العسكرية.
وقد تعددت الإنجازات في الحرس الوطني، فشملت كل المجالات والقطاعات تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز، وسمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني.
ومن واقع المهمتين الرئيسيتين للحرس الوطني اللتين حددهما سمو رئيس الحرس الوطني وهما المهمة العسكرية، والمهمة الحضارية، انطلق الحرس الوطني في بناء قوته العسكرية على أحدث النظم العسكرية في العالم، والمسلحة بأحدث ما وصلت إليه تقنيات العصر، إلى جانب الإيمان القوي، والعقيدة الراسخة، كما حقق بالفعل منجزات ومشاريع حضارية عملاقة في كل المجالات.
وقد ساهم الحرس الوطني مساهمة فاعلة في حرب تحرير دولة الكويت الشقيقة، حيث أظهرت قوات الحرس الوطني مقدرة فائقة في الدفاع عن الوطن، والذود عن مقدساته، وقد ظهر ذلك جلياً في تحرير مدينة الخفجي، حيث ظهرت الاحترافية القتالية المميزة التي
تابعها المراقبون في كافة أنحاء العالم.
وبعد أن كان الحرس الوطني يقتصر على وحدات المشاة البسيطة في تنظيمها وتسليحها، أصبح يشتمل على ألوية المشاة الميكانيكية الحديثة، والمدرعات، والمدفعية، والصواريخ، والرادارات، وشبكات الاتصالات العسكرية، ووحدات من الهندسة العسكرية والإمداد والتموين وكل متطلبات الجيوش الحديثة.
المدارس العسكرية
منذ إنشاء مدارس الحرس الوطني في عام 1375هـ إلى وقتنا الحاضر، حيث يولي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز عنايته واهتمامه بالحرس الوطني، حرص صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز رئيس الحرس الوطني على تطوير هذه المدارس، لكي تقدم التدريب اللازم لضباط وأفراد الحرس الوطني في كافة التخصصات العسكرية.
وقد افتتحت أول مدرسة تابعة للحرس الوطني عام 1376هـ في مدينة الرياض، وفي عام 1384هـ افتتحت (المدارس العسكرية والفنية) التي قامت بتخريج أول دورة من ضباط الحرس الوطني المرشحين عام 1385هـ وعدل اسمها في عام 1393هـ إلى مدارس الحرس الوطني العسكرية.
وفي عام 1394هـ تم تحديث المدارس وتطوير برامجها، وقد واكبت المدارس العسكرية والفنية تطوير وحدات الحرس الوطني في التسليح، والتنظيم، والتدريب، وعملت باستمرار على إعداد وتطوير المناهج التدريبية المناسبة، التي تسد حاجة التدريب في وحدات الحرس الوطني، وأسهمت المدارس بإمداد قوات الحرس الوطني بما تحتاج إليه من الضباط والأفراد في مختلف التخصصات.
حرص خادم الحرمين الشريفين على التعليم العسكري بمستوياته وبمفهومه المتطور، ولتحقيق ذلك
صدر الأمر السامي الكريم في 11/1/1400هـ، بالموافقة على إنشاء (كلية الملك خالد العسكرية)، وافتتحت الكلية في 3/3/1403هـ لتحقيق الأهداف التالية:
تخريج الضباط المؤهلين تأهيلاً جامعياً لينضموا إلى قوات الحرس الوطني المسلحة.
عقد دورات لتأهيل الضباط الجامعيين.
إعداد الضباط إعداداً علمياً وثقافياً يتناسب مع إعداده العسكري.
خدمة البحث العلمي في المجال العسكري.
المساهمة في خدمة المجتمع عن طريق المشاركة في دراسة قضاياه ومشكلاته والإسهام في حلها.
ولكي تحقق الكلية مهامها السالفة الذكر، فقد أعدت مناهجها العسكرية والثقافية بحيث تشتمل على كل ما يتعلق بعملية إعداد وتأهيل الضباط، ويتولى قسم التدريب العسكري بالكلية تطوير المنهاج والإشراف على تنفيذه بمساعدة كل من قسمي العلوم والعلوم الإنسانية، أما مهمة متابعة الطالب فأسندت إلى قيادة كتيبة الطلبة.
ولا تقف مهمة الكلية على تخريج الطلاب العسكريين ضباطاً، بل فتحت أبوابها لدورات تأهيل الضباط الجامعيين، وبرعاية خادم الحرمين الشريفين تم تخريج الدفعة الأولى عام 1405هـ، وفي العام 1406هـ وتحت رعاية سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني تم تخريج الدفعة الثانية ومعها الدفعة الأولى من الضباط الجامعيين، ثم توالت الدفعات بعد ذلك في تزايد إلى اليوم.
الإرشاد والتوجيه
يعمل جهاز الإرشاد والتوجيه بالحرس الوطني على رفع الروح المعنوية، وتقوية ولاء منسوبي الحرس الوطني لدينهم وعقيدتهم، ومحاربة الأفكار الهدامة، والعناية
ببيوت الله داخل المدن السكنية والمعسكرات والوحدات، وتقديم المشورة الشرعية للجهات العليا، والمشاركة في جميع المناسبات الدينية كالحج وغيره، وتقديم التعاون مع الجهات الحكومية الأخرى العسكرية والأمنية المختلفة.
ويقوم الجهاز بتنظيم المحاضرات وعقد الندوات من قبل علماء ودعاة معروفين بسلامة منهجهم وإخلاصهم، ونشر الكتب والرسائل النافعة وتوزيعها، وكذلك العناية بالوسائل السمعية والبصرية، والإشراف على المكتبات وعلى حلقات تحفيظ القرآن الكريم، وعقد الدورات التدريبية لمنسوبي الحرس الوطني، وتنظيم المسابقات الدينية والقرآنية والثقافية، وإصدار نشرة شهرية تعنى بالجوانب التوجيهية والإرشادية.
مهرجان التراث والثقافة
وينظم الحرس الوطني سنوياً المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية)، بدعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وقد عقدت الدورة الأولى للمهرجان الوطني للتراث والثقافة عام 1405هـ/ 1985م، وقد أصبح المهرجان معلماً كبيراً، وملتقى عربياً وعالمياً للتراث والثقافة.
كما تهتم نشاطات المهرجان المختلفة بالمحافظة على التراث وإحيائه، ومن ذلك تنظيم سباق الهجن السنوي الكبير الذي بدأ عام1395هـ على أرض الجنادرية، وكان البداية لمشروع المهرجان الوطني للتراث والثقافة.
وتتنوع المشاركات التراثية والثقافية في المهرجان، حيث تشارك إمارات المناطق في عرض نماذج لنشاطات المناطق وحرفها المتعددة على أرض القرية التراثية في الجنادرية، وقد عمد عدد من مناطق المملكة ببناء مقرات لها في قرية الجنادرية تمثل الأنماط العمرانية المختلفة في المملكة، حيث
تحولت الجنادرية إلى متحف حي للتراث العمراني في البلاد، سيسهم في الإبقاء على هذه النماذج.
كما يشكل النشاط الثقافي أحد أهم فعاليات المهرجان بمشاركة العديد من الأدباء والمفكرين من داخل المملكة وخارجها، وأصبح هذا النشاط يمثل منبراً صادقاً للحوار الهادف وللمعرفة النيرة.
ومن نشاطات المهرجان الثقافية مسابقة القرآن الكريم، معرض الكتاب، الفنون التشكيلية، النشاط المسرحي، إلى جانب النشاط النسائي التراثي والثقافي الذي يواكب فعاليات المهرجان كل عام.
كما يتولى سلاح الفرسان الحفاظ على التراث العربي الأصيل، المتمثل في بث روح الفروسية والاستعداد، وصون الخيول العربية الأصيلة والإبقاء عليها، ويشارك هذا السلاح في إحياء المهرجانات والمناسبات والاحتفالات الرسمية، والاشتراك في استقبال الضيوف، والوقوف إلى جانب فرق الحرس الوطني عند الطلب.
تطور الخدمات الصحية
كان إنشاء الإدارة العامة للخدمات الطبية بداية الانطلاقة التي أوصلت عدد المراكز الطبية، والمستوصفات العاملة، بمختلف فئاتها، إلى أكثر من خمسة وثلاثين مركزاً، مزودة بالأطباء المتخصصين، والمختبرات الطبية، وأقسام الأشعة، وصحة الأسنان، كما يجري تنفيذ أكثر من ستة وثلاثين مركزاً طبياً بالقرب من مساكن المنتفعين بها، كي تكون الأسرة قادرة على الحصول على الرعاية الطبية بأقصر الطرق وأيسرها.
وكان افتتاح مستشفى الملك خالد في جدة في 26/11/1402هـ، الذي يتسع لخمسمائة سرير، أولى الخطوات على طريق التطوير والارتقاء بالرعاية الصحية المتخصصة.
ثم جاء افتتاح مستشفى الملك
الذي يتسع لخمسمائة سرير كذلك، إتماماً للخطوة الثانية على نفس الطريق.
أما الخطوة الثالثة فهي تشييد مستشفى الملك عبدالعزيز بالأحساء والدمام بالمنطقة الشرقية.
وتحقيقاً للرعاية الطبية الميدانية، تم إحداث إدارة الطب الميداني ضمن تشكيل الإدارة العامة للخدمات الطبية، لتكون مسؤولة عن التجهيزات الطبية الميدانية، والعيادات الطبية الملحقة بوحدات الحرس الوطني. والمستشفى الميداني المتنقل الأول (صقر الجزيرة) الذي تبلغ سعته 36 سريراً يمكن رفعها إلى 66 سريراً.
كما تم إنشاء المدرسة الطبية العسكرية بالحرس الوطني، لإمداد وحدات الحرس الوطني بفنيي المختبرات، وفي شتى التخصصات الطبية الفنية، والمعملية، والمدرسة العسكرية للعلوم الصحية المساعدة، والسرايا الطبية المساندة، وضمن الجهود التي تبذلها الشؤون الصحية بالحرس الوطني، تم العمل على إنشاء قسم للطب الوقائي، وللصحة الوقائية، وللتوعية الصحية وصحة البيئة، كما أولت الشئون الصحية اهتماماً بالغاً بمراكز الرعاية الصحية الأولية، وذلك لتقديم الخدمات العالية المستوى والمستمرة والشاملة لمنسوبي الحرس الوطني وعائلاتهم، إضافة إلى توفير برنامج متميز وطموح للرعاية الصحية المنزلية لبعض المرضى المحتاجين.
ويعتبر مركز الملك عبدالعزيز الطبي بالرياض أحد الصروح الطبية المتقدمة، ويشتمل المركز على وحدة للقلب، ومبنى للعيادات الخارجية، ومركز لطب الأسنان، ومركز للرعاية المزمنة.
كما صدر توجيه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بإنشاء مركز الملك عبدالعزيز للأورام بجدة، وهو أول مركز متخصص في المنطقة الغربية
لعلاج الأورام،ولقد حققت البرامج المتخصصة التي تشرف عليها الشؤون الصحية بالحرس الوطني لتقديم أفضل الخدمات العلاجية نتائج ممتازة ومتقدمة في كافة البرامج التي اشتملت على ما يلي:
برنامج زراعة الكبد، برنامج جراحة القلب، وحدة أمراض الكلى وضغط الدم، مركز علاج الهضم والإخصاب الخارجي، برنامج حالات الحمل الحرجة، برنامج المتابعة الطبية المنزلية.
إضافة إلى ما سبق، وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين، وحرصاً من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني أمر بإنشاء وتجهيز وحدة جديدة للرعاية الصحية المركزية والحروق، فريدة من نوعها باسم الأميرة فهدة بنت العاصي بن شريم للرعاية المركزية والحروق وتم افتتاحها في شهر صفر 1421هـ، وهي مجهزة بأحدث الأجهزة المتطورة، مما يجعلها أفضل المرافق المخصصة للرعاية الصحية تطوراً في الشرق الأوسط. وكذلك تم افتتاح مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بالرياض في 27 من ذي القعدة لعام 1421هـ.
لقد حققت الشؤون الصحية بالحرس الوطني إنجازات متميزة في مجال تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية الفائقة، ومن ضمن الإنجازات الطبية التي تحققت إنجاز إجراء عملية فصل معقدة للتوأمين الماليزيين محمد وأحمد في عام 1423هـ، التي أمر سمو ولي العهد بإجرائها، وقام بها بنجاح تام والحمد لله كادر طبي سعودي، واستمرت العملية 23 ساعة متواصلة تابعها العالم حية على شبكة الإنترنت أعقبتها عمليات أخرى ناجحة مثل فصل التوأم المصري والفلبيني الأمر الذي يؤكد نجاح الخبرات الطبية السعودية
العمليات الدقيقة.
وضمن المشاريع التطويرية للخدمات الطبية، افتتح صاحب السمو الملكي الفريق أول ركن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية في 20/7/1424هـ عدداً من المشاريع الطبية في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بجدة.
وتحقيقاً للرعاية الطبية الميدانية، تم إحداث إدارة الطب الميداني ضمن تشكيل الإدارة العامة للخدمات الطبية، تكون مسؤولة عن التجهيزات الطبية الميدانية، والعيادات الطبية الملحقة بوحدات الحرس الوطني، والمستشفى الميداني المتنقل الأول (صقر الجزيرة).
كما صدر توجيه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بإنشاء مركز الملك عبدالعزيز للأورام بجدة، وهو أول مركز متخصص في المنطقة الغربية لعلاج الأورام.
1- برنامج زراعة الكبد.
2- برنامج جراحة القلب.
3- وحدة أمراض الكلى وضغط الدم.
4- مركز علاج الهضم والإخصاب الخارجي.
5- برنامج المتابعة الطبية المنزلية.
إنشاء دار الضيافة لمرضى مركز الأورام الذي وضع حجر أساسه سمو ولي العهد كمشروع خيري يقوم بتمويله صفوة من فاعلي الخير من أبناء المجتمع السعودي، حيث يكون إنشاء هذه الدار على مساحة (1500م2) داخل حرم مدينة الملك عبدالعزيز الطبية للحرس الوطني بجدة، وعلى مقربة من مراكز الأورام ليوفر سكناً نموذجياً لهذه الفئة من المرضى ممن هم من خارج مدينة جدة لمتابعة واستكمال علاجهم لعدة أيام أو أسابيع.
وضمن المشاريع:
- إنشاء مبنى خاص للشؤون الأكاديمية ومركز التدريب والتطوير.
- إنشاء مركز للقلب.
- زراعة نخاع العظم.
- إدخال نظام قراءة الأشعة عن طريق شبكة الحاسب الآلي.
وبناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين صدرت تعليمات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني، بتبني الحرس الوطني مبادىء التخطيط الشامل، والنظرة الكلية المستقبلية، أساساً لتطوير الخدمات الطبية، والنهوض بها إلى مستوى أفضل، مع التركيز على القاعدة الأساسية، وهي العناية بالصحة الوقائية، وصحة البيئة والمجتمع، والعناية الطبية التي تمثلها المستوصفات الجديدة، والعيادات الشاملة المتخصصة التي تتوزع في كل مكان تتواجد فيه تجمعات للحرس
الوطني، وتقديم الرعاية الطبية العالية المتقدمة والمتمثلة بالمستشفيات الكبيرة المتخصصة.
الإسكان والمدن الجديدة
ساهم الحرس الوطني بشكل كبير في عملية التحضير والتوطين التي وضعتها الحكومة كسياسة استراتيجية مهمة، حيث انضم عشرات الآلاف من أبناء البادية إلى الحرس الوطني، وقد ساعد ذلك على الاستقرار والاستيطان في المدن.
وقد بلغت التكاليف الإجمالية لمشاريع إنشاء تلك المدن السكنية ما يقارب 15 مليار ريال سعودي، وذلك لبناء ستة مجمعات سكنية ضمت أكثر من أربعة عشر ألف وحدة سكنية على شكل فلل، إضافة إلى عشرات المباني المكملة من مدارس ومستوصفات وملاعب وميادين ومساجد ومباني الخدمات العامة وغيرها، وقد توزعت هذه المشاريع في مدن إسكانية في كل من الرياض، جدة، الطائف، الدمام، والأحساء. حيث ساهمت هذه المدن السكنية العملاقة بما وفرته من تجهيزات متكاملة في عملية التحضر وتنمية المجتمع السعودي، وفي رخائه وتطوره.
تطور التعليم
بدأ التعليم في الحرس الوطني عام 1384هـ بالمدارس العسكرية والفنية في شكل حملات وبرامج تثقيفية ضمن دورات تدريبية ميدانية، وفي عام 1388هـ فتحت فصول تعليمية في الوحدات والألوية والسرايا لتثقيف وتعليم منسوبي الحرس الوطني، وفي عام 1395هـ صدر أمر صاحب السمو الملكي رئيس الحرس الوطني بإنشاء إدارة الثقافة والتعليم في الحرس الوطني، لتكون مسؤولة عن متابعة برامج التعليم لمنسوبي الحرس الوطني في أماكن تواجدهم وفي كافة المراحل التعليمية.
وفي بداية العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز سنة 1402هـ، صدر الأمر السامي الكريم بإنشاء وكالة الحرس الوطني للشؤون الثقافية والتعليمية، لتتولى الإشراف على عمليات التربية والتعليم والتثقيف بمدارس الحرس الوطني، والتخطيط لبرامجها، بما يحقق لها مزيداً من التطور في المستقبل، وذلك انطلاقاً من اهتمام الحرس الوطني بتطوير برامج التعليم بمختلف المراحل. وفي عام 1407هـ تم افتتاح مدارس التعليم العام لأبناء الحرس الوطني، حيث تم في ذلك العام افتتاح 40 مدرسة للبنين والبنات واستمر افتتاح المدارس استجابة للنمو المتزايد في أعداد الطلاب والطالبات، حيث بلغ عدد المدارس في هذا العام 1421/1422هـ 128 مدرسة في مختلف المراحل التعليمية منها 13 مدرسة لرياض الأطفال، وتشتمل على 1587 فصلاً دراسياً تضم 48160 طالب وطالبة.
وفي عام 1422هـ بعد افتتاح
المدن السكنية لمنسوبي الحرس الوطني جمعت المدارس الليلية في مراكز تشتمل على مختلف المراحل التعليمية، وقد بلغ عدد هذه المراكز في العام الدراسي 1421هـ - 1422هـ 34 مركزاً، تشتمل على180 فصلاً دراسياً، تضم 6329دارساً، بالإضافة إلى 10 مراكز لتعليم الكبيرات، تشتمل على 46 فصلاً دراسياً، تضم 775 دراسة، وقد واصل العديد من خريجي مراكز تعليم الكبار والكبيرات والحرس الوطني تعليمهم العالي في الجامعات السعودية.
وامتداداً للعناية الأبوية الكريمة بالتعليم، صدرت الموافقة السامية عام 1421هـ على تنفيذ مشروع الحاسب الآلي في مدارس الحرس الوطني، إيماناً منه حفظه الله بقيمه الحضارية، ودوره الكبير للمجتمع، وإتاحة الفرصة لأبنائه الطلبة للتعامل مع هذه التقنية للارتقاء بمنسوبي المعرفة والتعليم.
وقد تبنى الحرس الوطني فكرة تعليم مادة اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية لتحقيق التميز النوعي في مدارس الحرس الوطني، وقد بدأ تطبيق هذا البرنامج في عام 1421هـ - 1422هـ في تسع مدارس وتم تعميمه في عام 1422هـ على جميع مدارس الحرس الوطني في المرحلة الابتدائية للبنين والبنات.
كما تقوم وكالة الحرس الوطني للشؤون الثقافية والتعليمية بالإشراف على المراكز الثقافية في المدن السكنية، والإشراف على المسابقات الثقافية النسوية، والمراكز الصيفية، وبرنامج رعاية الموهوبين من أبناء منسوبي الحرس الوطني، وبرنامج التعاون الثقافي التربوي، وبرنامج النشاطات الثقافية والاجتماعية النسوية.
جائزة تعليم الكبار
اعترافاً بالدور الريادي للحرس الوطني في مجال تعليم الكبار ،منح المجلس العالمي لتعليم الكبار ومقره كندا جائزته لعام 1999م إلى وكالة الحرس الوطني للشؤون الثقافية والتعليمية، تقديراً لجهودها في مجال التنمية البشرية، من خلال برامج التربية والتعليم ومحو الأمية، التي تقدمها لمنسوبي الحرس الوطني وكافة أفراد المجتمع، بناء على ترشيح تقدمت به إلى المجلس وزارة المعارف في المملكة العربية السعودية، مرفقة به تقريراً يوضح جهود الحرس الوطني في هذا المجال. وجاء في حيثيات قرار منح الجائزة الذي أقرته لجنة الترشيحات بالمجلس عدد من الأسباب من أبرزها:
- عدد الطلاب المسجلين في فصول تعليم اللغة الإنجليزية للكبار.
- انتشار برامج تعليم الكبار.
- إدراج برامج تعليم الكبار في الحياة اليومية للدارسين الكبار.
وتعتبر جائزة المجلس العالمي لتعليم الكبار من أرقى وأكثر الجوائز أهمية، والتي تقوم بتقديمها عادة بعض المنظمات الإقليمية والدولية في هذا المجال.
وهكذا استطاع الحرس الوطني في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز، وقيادة ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز - حفظهما الله - أن يبني قواته المسلحة، ويحقق تطوراً واتساعاً وجودة في خدماته التي تضاعفت في هذا العهد الزاهر عن أي وقت مضى، وعززت إمكانات الحرس الوطني العسكرية تسليحاً وتنظيماً وإعداداً، ومكنته من متابعة تدريباته بدأب واستمرار، وتنفيذ مهامه العسكرية والتنموية بكفاءة واقتدار، وذلك في إطار الرسالة الحضارية التي يحملها الحرس الوطني وطنياً وعربياً وإسلامياً.

الصفحة الرئيسية

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عنايةمدير وحدة الانترنت
Copyright 2004, Al-Jazirah Corporation, All rights Reserved