الخميس 9 ,شعبان 1425 Thursday 23rd September,2004
يوم الوطن عز لنا.. والموحِّد.....
من القلب إلى.....
قدموا تهانيهم لقيادة المملكة.. وأشادوا.....
تهنئة بيوم.....
دعوة إلى الحفاظ على.....
بمناسبة اليوم الوطني الـ.....
نجران تحتفل باليوم الوطني برفع.....
وصفوه بيوم التتويج لأمجاد وانجازات.....
بمناسبة الذكرى ال (74) لليوم.....
من أجل الوحدة.....
بمناسبة اليوم الوطني الـ74.....
أساس متين ودستور.....
المسؤولون والمواطنون في وادي الدواسر.....
رجال الأعمال والخبراء.....
رؤساء المراكز بسدير في يوم.....
الوحدة.....
خبراء الاقتصاد ورجال الأعمال يهنئون.....
عزيمة.....
في ندوة (الجزيرة) عن واقع.....
مكاسب.....
مسؤولون وأكاديميون ورجال أعمال بمناسبة.....
يوم صناعة.....
المواطن يتذكر الإنجازات الأمنية المتواصلة.....
وفاء.....
محمد بن هادي الدوسري أحد.....
أكدوا أن سياسة المملكة.. تمكنت.....
74 عاماً من البذل.....
محافظ وأهالي الطائف يسترجعون معاني.....
أعربوا عن فخرهم بيوم الوطن.....
اليوم الوطني راسخ في.....
عبروا عن اعتزازهم بذكرى اليوم.....
ترسيخ الوحدة.....
رؤساء الدوائر الحكومية وأعيان العرضيتين.....
قائد مدارس الحرس الوطني العسكرية.....
يهتم بتحقيق التوازن بين احتياجات.....
من القلب إلى.....
من القلب إلى.....
أسسها الملك عبدالعزيز وبلغت ذروة.....
بمناسبة اليوم الوطني.. (الجزيرة) تستعرض.....
أكدوا أهمية المناسبة وعِبَرها.....
عدد من الأخوات المقيمات يشاركن.....
الشخصية والثوابت الوطنية والإسلامية من.....
قادة الكشافة يعبرون عن مشاعرهم.....
المسؤولون والمواطنون في.....
المسؤولون والمواطنون في محافظة المجمعة.....
يوم الوطن في عيون سيدات.....
اعتبروا ذكرى اليوم الوطني مناسبة.....
إعلاميات يتحدثن عن يوم.....
في مناسبة اليوم الوطني.....
في ذكرى اليوم.....
وصفوا اليوم الوطني بذكرى الملحمة.....
وطن الأمن.....
من مسيرة البطل المؤسس.. الملك.....
نهضة.....
ذاك.....
تاريخ أمة .. ومسيرة.....
في يوم الوطن..هل نستمع للأبناء.....
تجدد الذكرى وثبات.....
يومنا الوطني في عام.....
الإنجازات الرياضية تتوالى في ظل.....
المدار.....
بعد أن طالب المنصفون.....
سيوف.....
قراءة في.....
سيرة.....
مدار.....
الدار لآل.....
هنا مجد.....
أشد من قتلة المعصوم.....
ارفع لك الصوت عالي يا.....
استعدادات مكثفة وبرامج جديدة لليوم.....
كوكب.....
المسؤولون والمواطنون في الأحساء
اليوم الوطني وقفة تأمل واعتزاز لجميع أبناء الوطن
الملحمة التاريخية رسمها المؤسس- طيب الله ثراه - وسار عليها أبناؤه من بعده

* الأحساء - رمزي الموسى:
تحل علينا ذكرى هذا اليوم الذي استطاع فيه جلالة الملك عبدالعزيز- رحمه الله - توحيد البلاد وكيانها بعد جهاد طويل أرسى خلاله قواعد البناء لهذا الوطن تحت ظل راية التوحيد واعلاء كلمة الله، وتعد هذه الذكرى لأبناء المملكة وقفة تأمل واعتزاز وشكر لله على ما أنعم به على هذه البلاد المترامية الأطراف من نعمة الوحدة ولمِّ الشمل والأمن والأمان بفضل من الله تعالى ثم بقياة حكيمة بدأها الملك عبدالعزيز- طيب الله ثراه - فكانت ثمارها الأمن والرخاء على هذه البلاد.
وفي هذا الإطار عبر عدد من المسؤولين في محافظة الأحساء عن شعورهم وغبطتهم بهذه المناسبة السعيدة والذكرى الخالدة على مر العصور والتي أثبتت من خلالها بلادنا الغالية و قفتها الصامدة تجاه الصعوبات وتفوقت خلالها في جميع المجالات والميادين.
وقد عبر وكيل محافظة الأحساء الأستاذ خالد البراك عن اعتزازه بهذه المناسبة قائلا: سطَّر موحِّد هذه البلاد صوراً تاريخية عديدة جمعت في مجملها أدواراً بطولية في الجهاد والتأسيس ونقف هذه الأيام أمام ذكرى خالدة تذكر الجميع بالواجب والمسؤولية المناطة بكل فرد من أفراد هذا البلد المعطاء ليكون مواطنا صالحا يعبر عن حبه لوطنه بالعمل المثمر والشعور بالمسؤولية وأداء الواجب والحرص على المصلحة العامة والتخلق بأخلاق الاسلام والذود عن حمى هذا الوكن.
واليوم الوطني هو يوم العطاء والواجب والمسؤولية ويوم العرفان والولاء لهذه الحكومة الرشيدة التي انتهجت نهج المؤسس بتطبيقها لشرع الله بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني- حفظهم الله.
المؤسس والمنهج الإصلاحي
كما تحدث الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم المديرس مدير التربية والتعليم بمحافظة الأحساء قائلا: تعودنا نحن أبناء المملكة مع اشراقة اليوم الأول من الميزان الثالث والعشرين من شهر سبتمبر من كل عام ذكرى يوم مجيد يسجل بالاعتزاز والفخر مسيرة البناء والتوحيد والتطور الازدهار، إنه اليوم الوطني يوم الوحدة والتآخي وذكراه تعني عزم رجل عظيم وقائد فذ، يسطر له التاريخ الحديث إنجازات أشبه بالمعجزات فقد منّ الله تعالى على صقر الجزيرة الملك عبدالعزيز- رحمه الله - بلمِّ شمل أبناء هذا الوطن وتوحيد أرجائه وتوطيد داعائم الأمن والاستقرار في ربوعه والتي تحققت بفضل الله عز وجل وتوفيقه للملك عبدالعزيز الذي أدرك بحكمته وسداد رأيه الأبعاد الحقيقية التي يرمي إليها توحيد تراب هذا الوطن، ولذا عمد الى العمل بالمنهج الاصلاحي والذي امتدحه المؤرخون والباحثون حيث امتدحوا نشأته وتكوينه وفكره وملحمته التي حققها لتحويل المجتمع السعودي من مجتمع متفرق الى مجتمع متوحد متضامن متآلف يعرف حقوق الوطن ومتطلبات المواطنة والاستقرار.
يوم الوفاء
وتحدث الدكتور عبداللطيف بن حمد الحليبي عميد كلية المعلمين بالأحساء فقال: كم أشعر بالفخر والاعتزاز ونحن نتفيَّأ ظلال اليوم الوطني لوطننا الحبيب الذي تحل ذكراه اليوم، هذه المناسبة التي لا شك انها تملأ جميع أبناء هذا الوطن بالغبطة والسرور، وهي غبطة لها ما يبررها بلاشك ولأن من ينظر الى السنوات الماضية وخصوصا الى تلك اللحظات الفارقة التي وحد فيها الوالد المؤسس الملك عبدالعزيز- طيب الله ثراه - أرجاء هذا الوطن وجمع أشتاته تحت راية واحدة يرى بأنها أثمرت نهضة عظيمة، وإذا كنا ننهل من معين هذه النهضة التي لا تنضب فلأن ذلك تحقق بفضل الله تعالى ثم بفضل ما تنعم به بلادنا من نعمة الأمن والأمان، ولا يغرنا ما يحدث من فئة مارقة شاردة افتقدت الرؤية الصحيحة والبصيرة المستنيرة تحت ضغط من أفكارها المنحرفة وأفقها الضيق الذي قادها للعناد والتشدد دون سند أو برهان، وأذكر هذه الفئة بأن وطننا لم يقصر في حقكم ..فلماذا إذاً التطاول على أمنه واستقراره؟ إن كان هذا الوطن الغالي يستحق فهو لا يستحق منا إلا البذل والعطاء والتضحية والفداء.
واليوم نحن نقف جميعا خلف قيادتنا الرشيدة أعزها الله في خندق واحد، خندق الاحساس بعظم المسؤولية تجاه هذ الوطن والحفاظ على انجازاته ومكتسباته سواء في البيت أو المدرسة أو الجامعة بل في كافة مؤسسات المجتمع.
كما عبر عبدالله بن إبراهيم السعادات وكيل جامعة الملك فيصل للدراسات العليا والبحث العلمي بقوله: إن الحديث عن اليوم الوطني للمملكة هو حديث عن المنجزات التي يحققها هذا البلد الكريم على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والتعليمية والاجتماعية فهذه المناسبة ليست فقط مناسبة تاريخ لانطلاق هذا العملاق العربي والاسلامي الكبير على يد الملك المؤسس عبدالعزيز- رحمه الله - بل هو حديث عن منجزات الحاضر وتطلعات المستقبل، إن المتأمل في سيرة التنمية في المملكة لا يملك الا ان يقدر باجلال الخطى الثابتة التي تسير بها الدولة أيدها الله في سبيل الرقي بالوطن والمواطن الى مستويات أفضل من التقدم والنماء والعيش الكريم، كما لا يسع كل منصف الا أن ينظر بإجلال أيضا للأيادي البيضاء للمملكة حكومة ومواطنين التي امتدت في كل أصقاع الأرض، بل إن مساعدات المملكة والمبنية على أسس ومنطلقات إنسانية مستمدة من تمسكها الوثيق بشرع الله تعالى وتعاليم دينه الحنيف تصل إلى كل محتاج وتغيث كل ملهوف سواء أكان أحاص في العقيدة أو أخا في الانسانية ولعل من ونافلة القول التذكير بدور المملكة الريادي في نشر العقيدة الاسلامية الصحيحة في دول العالم أجمع ورعاية شؤون الأقليات المسلمة في تلك الدول وبناء المساجد والمدارس والمعاهد العلمية والمراكز الإسلامية وكذلك المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية المختلفة وغير ذلك كثير، لقد نهجت المملكة في تعاملها الداخلي والخارجي منهجا مستمدا من وسطية الاسلام وسماحته وتسامحه مع المسلمين وغير المسلمين، ومما يؤسف له أن يتنكر نفر من الحاقدين والمغرضين لهذه المواقف النبيلة للمملكة فيلصق بها التهم وينسب اليها المكاره ويختلق الأكاذيب التي لا يقرها عقل رشيد ولا عين بصيرة ويتخذ من بعض المنافذ الإعلامية المشبوهة منابر للنعيق بالأحقاد والأحاديث الكاذبة كل هذا لأجل زعزعة استقرار هذا الكيان الشامخ لكن رسوخ القواعد التي أسس عليها هذا الكيان أفضل تلك المحاولات وحال دون بلوغها لمرامها، وانه ليحز في النفس ان يساهم نفر من شباب هذا الوطن ممن استهدفهم المغرضون والمحرضون فخلطوا عليهم الحقائق ولبسوا عليهم الأمور وأظهروا لهم الحق باطلا والباطل حقا، وجعلوا منهم حرابا انطلقت لتصيب صدور المواطنين والمقيمين على حد سواء بقصد النيل من أكبر النجاحات التي تحققت لهذا الوطن ظل ولا يزال يفخر به وتشمخ هامته بذكره ألا وهو الأمن والأمان، لقد قاد الفكر الغريب على مواطني هذه البلاد الكريمة هؤلاء الفتية الى التفجير والقتل والترويع وهي مفردات ظلت غريبة على قاموسنا السياسي والاجتماعي في المملكة لعقود عديدة حتى أدخلت عنوة بواسطة أيادٍ خفية أرادت أن تضرب الوطن بالمواطن لكن الغلبة وبفضل من الله كانت لهذا الوطن قيادة وشعبا وانقلب السحر على الساحر فما زادت تلك الاحداث المواطن إلا ثقة في قيادته وزيادة في تلاحمه معها والتفافه حولها، لقد ضربت تلك الأيادي الخفية في مقتل عندما امتدت اليد الابوية الحانية من قيادة البلاد الكريمة لتحضن أولئك الفتية بالعفو لمن يريد العودة والتوبة عما سلف من أخطاء وعثرات، فاحتوت أبناؤها من جديد لتصحيح منهجهم واعادة بنائه على أسس من الشرع القويم والفكر السليم والخلق الكريم التي يتمسك بها ويتخلق بها شعب المملكة.
معجزة العصر
وتحدث سليمان الحماد رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالأحساء قائلا: إن عظمة هذا اليوم تكمن في أن جلالة المغفور له المؤسس شاد هذا الصرح القوي المتين فهيأ المناخ المناسب لمسيرة الخير والبناء والعطاء التي تتواصل خطواتها وإنجازاتها بفضل أبنائه الذين حملوا الامانة من بعده وحققوا لهذا الوطن انجازات تعد بكل المقاييس معجزة العصر الحديث والمتطلع الى الأمس القريب لا يملك إلا أن يقرر هذه الحقيقة عندما يرى ما تحقق من إنجازات كبيرة في شتى المجالات أحدثت نقلة حضارية هائلة للمجتمع السعودي وأوجدت له مكانا متميزا في مسيرة ركب الحضارة والتقدم ولهذا فإننا حين نتذكر اليوم الوطني فإننا نفعل ذلك لتجديد البيعة ونؤكد على العهد، لرجال صدقوا العزم وأخلصوا النية وقادوا البلاد بشجاعة واقتدار نحو مستقبل واعد بالرخاء والاسقترار.
ويقول حضرم بن مسفر الدوسري مدير المركز الإعلامي بالأحساء: إن اليوم الوطني يوم عزيز علينا لأنه يذكرنا بتوحيد هذا الكيان الكبير تحت راية التوحيد بعد جهاد في سبيل الله دام 31 عاما بقيادة قائد فذ عبقري محنك سعى بكل قوته وإمكاناته وبذل النفس والنفيس من أجل رفع راية الاسلام عالية خفاقة وجمع سكان شبه الجزيرة تحت لوائها وتأليف القبائل المتناحرة وإزالة الضغائن والأحقاد واستعادة ملك آبائه وأجداده حتى تمكن بتوفيق الله وبقوة إيمانه من تحقيق ما يصبو إليه، وذلك في جمادى الأولى من عام 1351هـ الموافق للأول من برج الميزان وذلك بتأسيس دولة فتية خرجت على الوجود وهامتها تناطح السحاب لم تركع لطواغيت الاستعمار ولم تخضع لنير الاحتلال البغيض كما حدث في مناطق أخرى من العالم وما ذلك الا بفضل الله وإيمان المؤسس الصادق ومقاصده النبيلة وغاياته الشريفة والتفاف شعبه الوفي والمخلص حوله وقد نجح هذا الرجل العظيم في بسط الأمن في كل أرجاء البلاد وتأسيس البنى التحتية لكل مشاريع التنمية ورسم سياسة داخلية وخارجية محترمة دوليا وعلى نهجه القويم وسياسته الحكيمة سار أبناؤه البررة حتى عصرنا الحاضر مما جعل هذه البلاد من أرقى بلاد العالم حضاريا والله نسأل أن يديم علينا جميع ما ننعم به من النعم التي لا تحصى في ظل قيادتنا الرشيدة أيدها الله بنصره وتوفيقه وأخذ بأيديها لكل ما يحبه ويرضاه.
وقال الدكتور خليفة بن ناصر الملحم مدير الشؤون الصحية بالأحساء: يتجدد في ذكرى يومنا الوطني استقراء الماضي وقراءة الحاضر عندما وحد جلالة الملك عبدالعزيز- طيب الله ثراه - أطراف هذا الوطن العزيز بتوفيق من الله لإيمانه الصادق بالجهاد من أجل إعلاء كلمة التوحيد ودرء كل أنواع الفساد لتنعم أرض الجزيرة بأمن واستقرار بعد ما كانت تعاني من ظلم وجهل وفساد واننا نقف اليوم مبتهلين الى المولى العلي القدير ان يتغمد المؤسس بواسع رحمته ومغفرته على ما حققه لهذه البلاد وداعين الله ان يجزي من خلفه من أبنائه البررة خير الجزاء على ما قدموه للوطن والمواطن وللاسلام والمسلمين.
وفي هذا العهد الزاهر نسأل الله أن يمد في عمر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني ويمدهم بعونه وتوفيقه لتحقيق المزيد من الخير والنماء لهذه البلاد؛ فقد شهدت المملكة تطورات ملحوظة ومشهودة في جميع المجالات واننا نقف اليوم حكومة وشعبا كجسد واحد مخلص لدينه ووطنه مدافعين عن كيانه.
وتحدث الأستاذ عبدالعزيز بن ناصر الشعيبي مدير المكتب الرئيسي لرعاية الشباب بمحافظة الأحساء قائلا: يعيد هذا اليوم الى الذاكرة مناسبة عزيزة على نفوسنا جميعا ترمز الى أعمال وجهود موفقة ومباركة، يذكرنا بجهد مخلص قدمه موحد هذه البلاد وباني نهضتها الملك عبدالعزيز- طيب الله ثراه - وما لقيه من صعوبات وما بذله من تضحيات كانت نتائجها النجاح والوحدة ومملكة عزيزة وشعبا متعاونا من أجل البناء والنماء، غرسه الموحد وواصله أبناؤه البررة من بعده، فهذا يوم عز وفخر لنا أبناء هذه البلاد يحق لنا ان نتذكره فحفظ الله لهذه البلاد أمنها تحت ظل قيادتها الحكيمة.
يوم فخر واعتزاز
وعبر رجل الأعمال حمد بن صالح المغلوث عن اعتزازه قائلا: إن اليوم الوطني للمملكة مناسبة من المناسبات العظيمة نتذكر فيها رحلة البناء والتطور الذي بدأها مؤسس هذا الكيان الشامخ الملك عبدالعزيز- رحمه الله - وما وصلت اليه المملكة اليوم من تطور حضاري في جميع المجالات في ظل عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير عبدالله بن عبدالعزيز وسمو النائب الثاني الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظهم الله يجعلنا ونسترجع الملحمة التاريخية العظيمة التي كانت غايتها القضاء على الشر والرذيلة والاجرام والجور وإعلان بداية تحول نحو الأمن والاستقرار وتطبيق شرع الله حيث بدأت أولى خطوات النجاح العظيم الذي نحن فيه الآن والذي أتى بعد النصر المؤزر في اليوم الذي نعيش اليوم ذكراه فاليوم الوطني وبلاشك هو فخر لكل مواطن ومواطنة.
يوم الولاء
وقال رجل الأعمال علي بن حسين الخرس: نقف هذه الأيام أمام ذكرى نرى نتائجها مستمرة لأن المغفور له جلالة الملك عبدالعزيز قد ورث تاريخا مجيدا ووضع مشاعل النور لشق طرق التطور والنهوض متمسكا بكتاب الله وسنة رسوله وتطبيق شرائعه السماوية فنرى كيان هذه البلاد الذي يعتز ويفتخر كل من ينتمي له من حيث الامن والأمان ورغد العيش بعد الجهل والشتات والفقر فلقد أوجد المؤسس هذا الكيان العظيم تحت راية واحدة وساد العلم والحق والعدل جميع مناحي الحياة، فأصبح شعب هذه البلاد يداً واحدة تقبض بشدة على كل من يحاول المساس بها أو زعزعة أمنها واننا في مثل هذا اليوم إذ نقف وقفة صادقة مع ولاة أمرنا معلنين الولاء لا نسمح لأي كائن من كان التذليل أو التغرير بشباب هذا الوطن أو العبث بأمنه.
وتحدث رجل الأعمال محمد حسين الخرس وقال: اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية يوم حال في ذاكرة الانسان والتاريخ؛ لأن الملك عبدالعزيز- رحمه الله - عندما عزم الأمر على توحيد شتات البلاد ولم الشمل لم يكن يهدف لحمل رسالة سامية وهي تخليص أبناء الجزيرة من براثن الشر والفساد الى آفاق العز والمجد، رافعا راية التوحيد وسيف الجهاد، حيث كان الموحد متحمسا نحو ارساء دعائم الايمان والحق والمثل النبيلة في حياة الانسان فكانت توجيهاته تنطلق نحو بناء الفرد فأخرجه الى صروح العلم والمعرفة وأزال عنه غمام الجهل والظلام، فالمملكة العريبة السعودية اليوم هي حاضر مشرف لأنها انطلقت من الاساس الصحيح ومن قاعدة إسلامية راسخة مما كتب لهذه الحضارة القائمة التطور السريع، حيث تمكن أبناء الملك عبدالعزيز السير على درب الموجد ومنحوا حياتهم فداء لرفعة وعزة هذه البلاد فكانوا بفضل الله خير من حمل الامانة وعملوا بكل إخلاص وما عصر مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - يحفظه الله - إلا امتدادا لعطاءات الخير فلا شك ونحن نسترجع هذه الذكرى العظيمة نستشعر أهمية هذا اليوم وما حققه من نقلة هائلة في حياة إنسان هذا الكيان مما يتوجب علينا الدعاء للموحد بالمغفرة والرحمة لقاء ما غرسه لهذه الأجيال ولأمته ولدينه ولأبنائه الملوك من بعده الذين أسهموا في بناء المملكة الى أفضل السبل والأساليب الحديثة مما كتب لها نهضة تطويرية سابقت أحداثها الزمن، وندعو لخادم الحرمين الشريفين يحفظه الله بدوام الصحة ولسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني.
كما قال الشاعرعبداللطيف بن صالح الوحيمد: تقدم الوقائع التاريخية دروسا عظيمة للحصيف واللبيب من الناس يستخلص منها العبرة والحكم التي تشحذ العقل وتعمق الوعي والادراك والفهم لمجريات الأمور، ومناسبة اليوم الوطني التي نعيش ذكراها حاليا تعيدنا لتاريخ حافل بالأحداث والوقائع المهمة التي تحمل معاني جليلة وسامية ما أحرانا لتمثلها في حياتنا المعاصرة التي لفتها الفتن، وتأليب النفوس وإثارة النزعات العدوانية من أناس مغرضين هدفهم تفريق الشمل وتفكيك الوحدة الوطنية والتلاحم الوجداني بين القائد وشعبه.
إن الملك عبدالعزيز- يرحمه الله - لم يكن ليحقق هذا النصر الاسطوري ما لم يلتف حوله الشعب بولاء وصدق انتماء وإيمان بنيل قضيته شرفها وسلامتها وما أحوجنا في هذا الوقت العصيب من حياة أمتنا ان نترسم هدي أسلافنا وأخلاقهم وسيرتهم ونقاء نفوسهم وذلك في مؤازرة ولاة أمرنا وعدم الانصات أو الانصياع لما يزعمه الحاقدون ويفتريه المفترون ضدهم من أجل اثارة البغضاء والضغينة والغوغاء لتحقيق مآرب مكشوفة دافعها الحقد والحسد على ما تنعم به هذه البلاد من نعم لا تتمتع بها سواها وما ذلك إلا لتطبيق شريعة الله فيها وإن من واجبنا الاسلامي ومن حق وطننا علينا ان نحميه من الشرور وندفع عنه المكائد ونكون يدا واحدة ضد كل من يستهدف أمنه ووحدته.
وقال أحمد بن عبدالله الخرس: إن اليوم الوطني هو نقطة التقاء بين أبناء الوطن يستشعرون فيه الانتماء الحقيقي للوطن بمنجزاته السابقة وتطلعاتهم وآمالهم للمستقبل. في هذا اليوم من كل سنة قد نسترجع الملحمة التاريخية وبطولات المؤسس وتضحيات الرجال الصادقين، وقد نتذكر المعاناة والأيام الصعاب ثم فترة البناء والمشقة بسواعد المخلصين، وكلهم أدوا مهامهم بصدق حتى كان للوطن هذا الكيان العظيم والمميزة، ولكن مع هذه الذكريات الطيبة يجب ان يكون لهذا الجيل الحاضر بصمة ودور فاعل لإكمال مسيرة الخير والبناء السابقة، فالذكريات يجب ان تكون دافعا حقيقياً نحو البناء المستقبلي.
وتحدث عبدالرحمن بن زيد الحليبي مدير مدرسة عقبة بن نافع الابتدائية وقال: الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الاسلام وجعلنا صفا واحدا نقف ضد أي عدو يريد بنا سوءاً، فبلاد الحرمين قد ازدهرت بفضل الله تعالى ثم بقيادة حكيمة قد اهتمت بالشعب والوطن والارتقاء به فنعم القيادة ونعم الشعب الذي أثبت للعالم كله وحدته ووقوفه الصامد القوي واستمرار تقدمه الى الأمام في جميع المجالات الصحية والتعليمية والزراعية والصناعية وغيرها من المجالات الاخرى التي حرص القيادة على تطويرها فبلادنا الغالية ومع مرور يومها الوطني تثبت للعالم كله انها كالجسد الواحد واقفة بشموخ متطورة في جميع مجالاتها متحدة وناهضة.
وتحدث ل(الجزيرة) محمد بن إبراهيم الراجح وقال: كم نشعر بالفخر والاعتزاز في ذكرى يوم استطاع فيه جلالة الملك عبدالعزيز- طيب الله ثاره - توحيد أرجاء هذا الوطن حيث تعد ذكرى هذا اليوم نقطة تحول كبيرة في تاريخ الجزيرة العربية لتتحول من فوضى الى استقرار ومن جور وطغيان الى عدل وأمان.
ذكرى التوحيد والبناء
وقال عبدالله بن عبدالعزيز الملحم يعد هذا اليوم ذكرى طيبة ومباركة عندما اجتمع فيه أهل هذه البلاد تحت راية التوحيد والتفوا حول الملك عبدالعزيز رحمه الله في كيان واحد يطبق شرع الله لتوحيد أجزاء هذه البلاد وينعم جميع من يعيش على هذه الأرض بالعدل والأمان وتسود بين أبنائه المحبة والتعاون كما يذكرنا هذا اليوم بما أصبحت عليه بلادنا من قوة وعلم وحضارة وأمن واستقرار وتوحيد.
منهج قويم
وعبر عن هذه المناسبة الدكتور إبراهيم المغنم مدير مستشفى الولادة والاطفال بالاحساء بقوله: تمرُّ علينا الأيام والسنون ونقف عند هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا.. نعم قلوب ابناء هذا الوطن الغالي وكل من نهل من خيراتها التي لا تنضب نقف وقفة فخر واعتزاز ونعيش هذه الذكرى السعيدة على قلوبنا جميعا ذكرى ذلك الرجل الذي استطاع بإيمانه وعزيمته واصراره ان يوجد أرجاء هذه البلاد وينشر الأمن والاستقرار فيها وتستمر مسيرة الخير التي بدأها المؤسس ليستلم الراية من بعده أبناؤه البررة متمسكين بمنهج قويم مستمد من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
وقال المواطن عادل بن أحمد العثمان: تمرُّ علينا ذكرى عظيمة تذكرنا بتأسيس المملكة على يد صقر الجزيرة متمسكين بعقيدتنا السمحاء التي جاهد مؤسس هذا الصرح جلالة الملك عبدالعزيز لكي يجعلها اساس الانطلاق نحو الأهداف السامية والقيم النبيلة وإعلاء كلمة التوحيد، وها نحن أبناء هذا الوطن نثبت للعالم كله وحدتنا الوطنية ووقوفنا الصامد ضد أي تيارات معادية مواصلين تقدمنا نحو مستقبل مشرق في جميع المجالات.
وقال يوسف بن عبداللطيف النعيم: تعيش بلادنا الغالية هذه الأيام لحظات سعيدة ونعيش معها ذكرى خالدة على نفوسنا بمناسبة اليوم الوطني لبلادنا الحبيبة عندما وحد صقر الجزيرة وفارسها ارجاءها المترامية وتقف بلادنا شامخة قد رفعت راية التوحيد ووقفت تضاهي نهضتها دول العالم المتطور وهذا بفضل الله أولا ثم بفضل قيادة حكيمة، وقد وحدت بين أبناء هذا الوطن.
ويقول عبدالله الصرعاوي: إن ذكرى اليوم الوطني لبلادنا هي ذكرى رائعة لبطل رائع استطاع بقوة إيمانه واصراره على نبذ الباطل واحقاق الحق وجعل أرض الجزيرة تحت قيادة حكيمة تطبق شرع الله وتحتضن الحرمين الشريفين لتتشرف بخدمتهما ليزرع هذا المؤسس والبطل في نفوس أبنائه مستقبل القيادة لهذه البلاد لتصل الى ما وصلت اليه من أمن وأمان واستقرار وتقدم وحصارة لتنافس كبرى دول العالم.

الصفحة الرئيسية

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عنايةمدير وحدة الانترنت
Copyright 2004, Al-Jazirah Corporation, All rights Reserved