الخميس 9 ,شعبان 1425 Thursday 23rd September,2004
يوم الوطن عز لنا.. والموحِّد.....
من القلب إلى.....
قدموا تهانيهم لقيادة المملكة.. وأشادوا.....
تهنئة بيوم.....
دعوة إلى الحفاظ على.....
بمناسبة اليوم الوطني الـ.....
نجران تحتفل باليوم الوطني برفع.....
وصفوه بيوم التتويج لأمجاد وانجازات.....
بمناسبة الذكرى ال (74) لليوم.....
من أجل الوحدة.....
بمناسبة اليوم الوطني الـ74.....
أساس متين ودستور.....
المسؤولون والمواطنون في وادي الدواسر.....
رجال الأعمال والخبراء.....
رؤساء المراكز بسدير في يوم.....
الوحدة.....
خبراء الاقتصاد ورجال الأعمال يهنئون.....
عزيمة.....
في ندوة (الجزيرة) عن واقع.....
مكاسب.....
مسؤولون وأكاديميون ورجال أعمال بمناسبة.....
يوم صناعة.....
المواطن يتذكر الإنجازات الأمنية المتواصلة.....
وفاء.....
محمد بن هادي الدوسري أحد.....
أكدوا أن سياسة المملكة.. تمكنت.....
74 عاماً من البذل.....
محافظ وأهالي الطائف يسترجعون معاني.....
أعربوا عن فخرهم بيوم الوطن.....
اليوم الوطني راسخ في.....
عبروا عن اعتزازهم بذكرى اليوم.....
ترسيخ الوحدة.....
رؤساء الدوائر الحكومية وأعيان العرضيتين.....
قائد مدارس الحرس الوطني العسكرية.....
يهتم بتحقيق التوازن بين احتياجات.....
من القلب إلى.....
من القلب إلى.....
أسسها الملك عبدالعزيز وبلغت ذروة.....
بمناسبة اليوم الوطني.. (الجزيرة) تستعرض.....
أكدوا أهمية المناسبة وعِبَرها.....
عدد من الأخوات المقيمات يشاركن.....
الشخصية والثوابت الوطنية والإسلامية من.....
قادة الكشافة يعبرون عن مشاعرهم.....
المسؤولون والمواطنون في.....
المسؤولون والمواطنون في محافظة المجمعة.....
يوم الوطن في عيون سيدات.....
اعتبروا ذكرى اليوم الوطني مناسبة.....
إعلاميات يتحدثن عن يوم.....
في مناسبة اليوم الوطني.....
في ذكرى اليوم.....
وصفوا اليوم الوطني بذكرى الملحمة.....
وطن الأمن.....
من مسيرة البطل المؤسس.. الملك.....
نهضة.....
ذاك.....
تاريخ أمة .. ومسيرة.....
في يوم الوطن..هل نستمع للأبناء.....
تجدد الذكرى وثبات.....
يومنا الوطني في عام.....
الإنجازات الرياضية تتوالى في ظل.....
المدار.....
بعد أن طالب المنصفون.....
سيوف.....
قراءة في.....
سيرة.....
مدار.....
الدار لآل.....
هنا مجد.....
أشد من قتلة المعصوم.....
ارفع لك الصوت عالي يا.....
استعدادات مكثفة وبرامج جديدة لليوم.....
كوكب.....
من مسيرة البطل المؤسس.. الملك عبدالعزيز
* جدة- صالح عبد الله الخزمري

إذا لم يكن للملك عبدالعزيز من إنجاز غير توحيده للجزيرة العربية.. لكفى. لأن البديل لهذا التوحيد، ربما كان أن تبقى هذه البلاد المترامية الأطراف التي عرفت فيما بعد، بالمملكة العربية السعودية، تبقى خمس دول تتقاذفها أهواء السياسة من كل جانب. إن هذه القصيدة، تحكي خلاصة حوار دار بين جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود.. طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جنانه، وبين مضيفه في الكويت - رحمه الله - عندما أراد التوجه إلى (الرياض) لاسترداد ملك آل سعود، وفي ذهنه توحيد الجزيرة العربية. وألقيت أمام حضرة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني، بمناسبة مهرجان الجنادرية.


دَعْنِي أسيرُ لمجدٍ يَقدُمُ الشُّهُبَا
دَعْنِي، أشِيدُ بناءً للدُّنَى عَجَبَا
دَعْنِي فإنّ المُنَى أعْيَتْ تَجيء هَوىً
وما تَمنَّيْتُ يَهْوَى الجَهْدَ والتَّعَبَا
فما يَضِيرُ الفَتَى إلا تَقاعُسُهُ
عن سريةِ المَجْدِ من تَهْوِيلِ مَا صَعُبَا
نادَتْنِي البِيدُ والأجْيَالُ من رَهَقٍ
ونَادَتِ المُدْنُ تشْكُو الجُورَ والنَّصَبَا(1)
والبَحْرُ نَادَتْ على أمْوَاجِهِ سُفُنٌ
تَشْكُو قراصِنَةً أوْسَعْنَهَا سَلَبَا
فكَيْفَ يَحْلُو الكَرَى في مِحْنَةٍ رسَختْ
سَبيلُ إجْلائها فِكْرٌ وسَلُّ ظُبا(2)
فَهَبَّ عَزْمي وَحَوْلي فِتْيَةٌ صَدَقَتْ
عَهْدَ الإلهِ فَكُنَّا جَيْشَهُ اللَّجِبَا
الله وفَّقَني والحزْمُ أوْسَعَ لِي
وشَبَّ عَزْمِي دِماءً حُرَّةً لَهَبا
عَبْدُالعزيزِ أنَا، والعِزُّ لي حَسَبٌ
قَد نِلْتُهُ كابِراً عَنْ كابِرٍ نَسَبَا
لا تَسْألِ الكُتْبَ وانْظُرُ ما بَنَتْهُ يَدي
فَلَيْسَ من فِعْلِها فِعْلٌ هوَى ونَبَا
هذي الجزيرةُ قَدْ رَسَّخْتُ وَحْدَتَها
بَعْدَ الشَّتَاتِ الذي نَاءَتْ بِهِ حِقَبَا
أقَمْتُ فيها حُدودَ الدِّينِ صافيةً
فَأيْنَ ما كانَ بالتَّخْريفِ مُرْتَكَبَا
وَأيْنَ مَنْ كانَ يَغْشَى البَرَّ مُتَّشِحاً
سَيْفاً مِن الشُؤْمِ يُدْمِيهِ بِمَنْ نَهَبَا
كانتْ أَحَاديثُ إفْزاعٍ لمُِؤْتَمِنٍ
في حَجِّهِ البَيْتَ يَخْشى الغَدْرَ والرُّعُبَا
وحَّدْتُها فَغَدتْ شَتَّى بَيَارِقِها
فِي بَيْرَقٍ مُشْرِقٍ يَسْنُو ومَا غَرَبَا
فَمَنْ يَخالُ الذي وحَّدْتُهُ شَتَتاً
من الْمَمَالِكِ يَعْلُوهُنَّ منْ وثَبَا
جُسْ في الفَيَافي، تَلَمَّس قَدْرَ مَأْمَنِها
واصْعَدْ جِبَالاً، فَهَلْ تخْشى بِها رَهَبا؟
هذي الصَّحَاري التي أنْهَيْتُ وَحْشَتَها
وَسادَ أمْنٌ بِها بَعْدَ الذي اضْطَرَبا
آخيْتُ فيها الهوى فاشْتاق مُوحِشُها
إلى التَّآخِي مُغِذاً فيهِ مُطَّلِباً
آلفْتُها بِبَني الأمْصارِ فَانْتَشرَتْ
نَسائِمُ الحُبِّ مِنْ صَفْوِ الغَرامِ صَبَا
اُنْظُر إليها قَدِ اخْضَرَّتْ مَفَاوِزُها
والماءُ يَحْنُو عَلَيْها بَعْدَ أنْ نَضَبا
أنْبَتْنَ مِنْ كُلِّ زَرْعٍ كَانَ مَنْبتُهُ
بَيْنَ الفُراتَيْنِ وَالنِّيلِ الذي عَذُبَا
فََمَا غَدا جَائِعٌ إلا بِهِ كَسَلٌ
يَخْشَى الكِفاحَ وتَهْوَى كَفُّهُ الطَّلَبَا
وبعد أنْ طِبْنَ في أمْنٍ صَبَوْتُ لهُ
أتبعتُ نَهْجَ النَّمَا في صَرْحِها سَبَبا
هذِي المدائنُ قد شِيْدَتْ قَوَاعِدُها
فَهِمْنَ يَنْطَحْنَ في جَوْفِ السَّما السُّحُبَا
اُنْظُر إليها فَهَلْ تَخْفى لِذِي بَصَرٍ
اُنْظُر إليها، فَمَا شَيَّدْتُ قَدْ رَحُبَا
وَالعلمُ فيها زَهَا، أُنْظُرْ مَآثِرَهُ
في كُلِّ بابٍ.. نَما باعٌ لهُ وَرَبا
أقْرَرْتُها مَعْلَماً لِلدِّينِ كَيْفَ بِهِ
أتَى النَّبِيُّ وَجَلَّيْتُ الذي حُجِبَا(3)
جَدَّدْتُهُ فَسَنَتْ فيها مَنَابِرُهُ
تَدْعُو بِدعْوتِهِ مَنْ كانَ مُجْتَنِبَا
وبعدَ أن نَالَ كُلُّ مَأْمَناً وَنَما
أتبعتُ نَهْجَ الضَّنَى في حُبِّها سَبَبا
جالتْ بِفِكرِي صِناعاتٌ رأيتُ لَها
عَزْماً كَصُلْب قِوامِ الجْسِم إنْ نُصِبا
لا يُسْتَهبُّ لأخطارٍ إذا حَزَبتْ
إلا وَكانَتْ بِهذا العَصْر مَا طَلَبَا
أوْدَعْتُهُن بَنيَّ الصيِّدَ مَوْعِظةً
أنْ شَيِّدُوها بِفِكْرٍ شَبَّ مُحْتَسِباً
فكُلُّ مَن جاء منهُم هَبَّ يَذْكُرُها
بِفِعْلِه الفّذِّ حَتى وَعْدُها قَرُبًا
لا بُدَّ أنْ تَزْدَهي يوما بِمَفْخَرةِ
تأْتي بِخَيْرٍ وتَرْتَدُّ الذِي سُلِباً
فالقُدْسُ جاسَتْ بِهِ شُذَّاذُ قافِلَةٍ
مِنْ كُلِّ مُسْتَصْهنٍ لا يَعْرِفُ العَربَا(4)
وكَيْفَ نحن وقد شطَّ العَدُوُ وَقَدْ
جاسَ الدِّيارَ وَقَدْ أفْنَى وَقَدْ غَصَبَا
والغِيدُ يَشْكينَ والآباءُ في حَرَجٍ
مِمَّا اشتكين، فَذُخْرُ الحُرَّةِ انْتُهِبَا
لَقَدْ أَتَوا عَطَباً والله يَأْمُرُنا
بِأنْ نُعِدَّ الذي يُجْلِي لَنَا العَطَبَا
يَا رَبُّ فَارْفَعْ لِواءَ الحقِّ مُنْتَصِراً
عَلَى الذي ظَلَم الأقْصَى بِخَيْر رُبَى
واحْفَظْ لآلِ سُعودٍ كُلَّ نابغَةٍ
فَذِّ كَمَي أتاهُ المُلْكُ مُنْتخِِبَا
أسعِدْ بِهِ أُمَّةً عُظْمى تَخَيَّرَها
رَبُّ العِبادِ فَلَبَّتْهُ كما رَغِبَا
قُولُوا صَلاةً على المُخْتارِ سَيِّدِنَا
وَسيِّدِ الرُّسْلِ جَمْعاً صَدْعُها وَجَبَا

.....................................................................
(1) البيد: جمع البيداء وهي الصحراء.
الأجبال: الجبال.
(2) فكر وسل ظبا: التفكير والقوة. والظبا: حد السيف.
(3) جليت: كشفت وأوضحت.
(4) المستصهن: كل من يتبنى الفكر الصهيوني،سواء أكان صهيونياً أساساً أم رأى أن يعتنق مذهبهم من بقية الأجناس.

الصفحة الرئيسية

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عنايةمدير وحدة الانترنت
Copyright 2004, Al-Jazirah Corporation, All rights Reserved