يا إله ما يخاب من الملا طلابه
خالق الكون الكبير وعالمٍ في غيبه
ما تضيق بمسلمٍ يدعيه كل رحابه
والعطا من فيض جوده نوب ما ندري به
هون الفكر الكبير اللي نشد ركابه
هجسي اللي نوب أصبح به ونوب أمسي به
هجس بأحداث الزمان ولوعته وأتعابه
وهجس بالخطب الجليل اللي نمر بشيبه
وكل رجلٍ حب داره من علو أحبابه
وكل موقف للحبايب لازم نغني به
وكل طارق للقوافي ما فتحنا بابه
غير طارق خالد اللي للوطن يدعي به
دار شرفها الولي بالدين بعد غيابه
نور دينٍ كل مسلم بالدجى يسري به
انبثق من مكة القبله وشال أصحابه
وناخت القصوى بيثرب وأشرقت من طيبه
واستقرت بالجزيرة سيرته وأسبابه
نستمد بسنته والأمر من ترتيبه
وبالتكافل جامع العباد بالسبابه
ديننا أوسط دين في نهجه وفي تركيبه
لا غلو.. ولا شذوذ ولا نشب ونشابه
دين يسر يسره ربي لمن يدعي به
والكيان اللي مرسين الجدود أطنابه
كيف تطمع هالشراذم عندنا تخريبه
ومن يشذ من الأوادم ما حسبنا حسابه
وكل من يرحم مثل ذولي بقلبه ريبه
والمشايخ معلنين أن الغلو حرابه
ومن يدس السم يبدي للأوادم عيبه
والوطن ما يصلحه رجل يغط أشنابه
في كهوف الغرب مالي بالرذيله جيبه
مودعينه سيف لبلاده يهز نصابه
قايمة صهيون في زرعه وفي تدريبه
عايشٍ بالغرب وأبواقه لهم طنّابه
والمغفل ما يعرف الشرق والتغريبه
يوقدون النار في داره ووسط ثيابه
خيبةٍ يا مرتضيها ما وراها خيبه
عالمٍ متخلفة تقول تسكن غابه
تترك النهج القويم وتستلذ السيبه
غررتها شلةٍ تبغي الأمور نهابه
قامت الدين الحنيف تبيعه وتشريبه
والوطن ما تنفعه ناسٍ بدت بإرهابه
منهج الترهيب منهجها قبل ترغيبه
وكل عاصي والدينه وش بعد يرجابه
العقوق أكبر ذنوب المرء في تعذيبه
شقوا الطاعه وصاروا للفتن شبابه
يخدمون أعداء الوطن بحضورهم والغيبه
وحكمنا شرع الكريم وسنته وكتابه
وأي حكمٍ بعد هذا قصدهم تجريبه
والمريض اللي عيت كل الأطباء طبابه
الكفيل السيف في نصحه وفي تهذيبه