سيرة المجد والتوحيد رمز البطولة
معجزه والملك عبدالعزيز احتواها
وحد المملكة والتفت الناس حوله
واجتمع شمل الامة وارتفع مستواها
يوم خيم ظلام الليل وأرخى سدوله
بان ضوح النهار وزال عنها دجاها
في المناطق بشير الخير يسبق وصوله
والقبايل من أول يوم تعلن ولاها
بعدما كان للويلات صوله وجوله
والحرايب بدون أسباب تطحن رحاها
عزنا الله بدين وعزنا الله بدوله
المؤسس على أحكام الشريعة بناها
واستقام النظام بقوة الله وحوله
والمسيره تسير بخير والله رعاها
واستمر الرخا والخير نبتت حقوله
في بلاد مصابيح العداله ضياها
أسرة مجدها فوق الثريا نزوله
استقامت ورب الكون سدد خطاها
خططوا للتعاون والتضامن دعو له
واستفادت شعوب المنطقه من صداها
كم تبنوا يتيم ما لقى من يعوله
في ذراهم وهيبتهم همومه نساها
اليتيم اعتنوا به والضعيف ارتكوا له
والمشاريع في كل المناطق تراها
خطة التنمية تشهد على ما تقوله
والمواطن فوايدها هو اللي جناها
نحمد الله على فضله وعدله وطوله
القيادة حكيمه والمواطن معاها
الملك فهد واخوانه وشعبه حموله
مملكتنا نساهم كلنا في بناها
قاعدتنا كتاب الله وسنة رسوله
والروابط عقيدتنا تقوي عراها
لا دعانا الوطن والحرب دقت طبوله
نبذل أرواحنا دون أرضنا وانحماها
وان دعتنا مواثيق الشرف والرجوله
نحفظ العهد والدولة نقدر وفاها
مجدنا فوق وايدين الدنس ما تطوله
من نوى دارنا بالغدر جعله فداها
نكسب الطايله والعز في كل جوله
ما علينا من افكار قصير مداها
يوم شفنا جليس ابليس يركب ذلوله
اتفقنا نقيدها ونقصر خطاها
اتضح صاحب المغزى وراع العموله
والجريمه عرفنا من هو اللي وراها
راس الارهاب برّا والمنظم ذيوله
أمه اللي تسوقه والذيول اعملاها
المنفّذ شباب منحرف في ميوله
انفضح شانهم والبير كشفت غطاها
انحرف فكرهم سرعه بهذي السهوله
واحدثوا فتنة عود عليهم بلاها
شلة عن طريق المسلمين امعزوله
الطواغيت تدفعها وهي في عناها
النوايا خبيثه والعقول امغسوله
زمرة خايبه يشهد عليها رداها
انتبه يا شباب لمملكه من هذوله
من قرب مبرك الجرباء اطلي من طلاها
ايش ذنب الصغير اللي بسن الطفوله
يتموه امن ابوه وعيشته ما اهتناها
وش حدا المجرم اللي جعل ربي يزوله
يستبيح النفوس اللي حرام دماها
ما درى انه بهذا خاين في فعوله
كيف يرضع حليب امه ويقتل ضناها
قام واصبح مطية شر تنقل حموله
نفذ افكار قوم خيب الله رجاها
ثم عود على ما قال راعي المقوله
ارنب صار يوخد من ظهرها عشاها
قاتل النفس في الإسلام وايش امحصوله
باع الايمان بالخسران في منتهاها