الخميس 9 ,شعبان 1425 Thursday 23rd September,2004
يوم الوطن عز لنا.. والموحِّد.....
من القلب إلى.....
قدموا تهانيهم لقيادة المملكة.. وأشادوا.....
تهنئة بيوم.....
دعوة إلى الحفاظ على.....
بمناسبة اليوم الوطني الـ.....
نجران تحتفل باليوم الوطني برفع.....
وصفوه بيوم التتويج لأمجاد وانجازات.....
بمناسبة الذكرى ال (74) لليوم.....
من أجل الوحدة.....
بمناسبة اليوم الوطني الـ74.....
أساس متين ودستور.....
المسؤولون والمواطنون في وادي الدواسر.....
رجال الأعمال والخبراء.....
رؤساء المراكز بسدير في يوم.....
الوحدة.....
خبراء الاقتصاد ورجال الأعمال يهنئون.....
عزيمة.....
في ندوة (الجزيرة) عن واقع.....
مكاسب.....
مسؤولون وأكاديميون ورجال أعمال بمناسبة.....
يوم صناعة.....
المواطن يتذكر الإنجازات الأمنية المتواصلة.....
وفاء.....
محمد بن هادي الدوسري أحد.....
أكدوا أن سياسة المملكة.. تمكنت.....
74 عاماً من البذل.....
محافظ وأهالي الطائف يسترجعون معاني.....
أعربوا عن فخرهم بيوم الوطن.....
اليوم الوطني راسخ في.....
عبروا عن اعتزازهم بذكرى اليوم.....
ترسيخ الوحدة.....
رؤساء الدوائر الحكومية وأعيان العرضيتين.....
قائد مدارس الحرس الوطني العسكرية.....
يهتم بتحقيق التوازن بين احتياجات.....
من القلب إلى.....
من القلب إلى.....
أسسها الملك عبدالعزيز وبلغت ذروة.....
بمناسبة اليوم الوطني.. (الجزيرة) تستعرض.....
أكدوا أهمية المناسبة وعِبَرها.....
عدد من الأخوات المقيمات يشاركن.....
الشخصية والثوابت الوطنية والإسلامية من.....
قادة الكشافة يعبرون عن مشاعرهم.....
المسؤولون والمواطنون في.....
المسؤولون والمواطنون في محافظة المجمعة.....
يوم الوطن في عيون سيدات.....
اعتبروا ذكرى اليوم الوطني مناسبة.....
إعلاميات يتحدثن عن يوم.....
في مناسبة اليوم الوطني.....
في ذكرى اليوم.....
وصفوا اليوم الوطني بذكرى الملحمة.....
وطن الأمن.....
من مسيرة البطل المؤسس.. الملك.....
نهضة.....
ذاك.....
تاريخ أمة .. ومسيرة.....
في يوم الوطن..هل نستمع للأبناء.....
تجدد الذكرى وثبات.....
يومنا الوطني في عام.....
الإنجازات الرياضية تتوالى في ظل.....
المدار.....
بعد أن طالب المنصفون.....
سيوف.....
قراءة في.....
سيرة.....
مدار.....
الدار لآل.....
هنا مجد.....
أشد من قتلة المعصوم.....
ارفع لك الصوت عالي يا.....
استعدادات مكثفة وبرامج جديدة لليوم.....
كوكب.....
بمناسبة الذكرى ال (74) لليوم الوطني للمملكة
(الجزيرة) ترصد أبرز ملامح ومسيرة التنمية الشاملة للمدينة المنورة

* المدينة المنورة- مروان عمر قصاص:
شهدت المدينة المنورة قفزات تطويرية كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية وبمناسبة ذكرى اليوم الوطني المباركة (الجزيرة) تستعرض في هذا التقرير أبرز ملامح التنمية الشاملة التي شهدتها المدينة المنورة لمواكبة مشروع خادم الحرمين الشريفين العملاق لعمارة وتوسعة المسجد النبوي الشريف والمشروعات المرتبطة به ومجمع خادم الحرمين الشريفين لطباعة المصحف الشريف ومشروعات التنمية الأساسية التي شهدتها المدينة المنورة.
ويعتبر أهالي المدينة يوم التاسع من شهر صفر عام 1405هـ يوما تاريخياً بارزاً في تاريخ مدينتهم الحديث حيث وضع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله في ذلك اليوم حجر الأساس لمشروع خادم الحرمين الشريفين لعمارة وتوسعة المسجد النبوي الشريف وفي العام التالي وبالتحديد في السادس من شهر محرم 1406هـ الموافق سبتمبر 1985م بدأ العمل في تنفيذ هذا المشروع الضخم وقد عهد لمجموعة إحدى الشركات الوطنية بعملية التنفيذ حيث تضمن المشروع إضافة مبنى جديد إلى مبنى المسجد يحيط ويتصل به من الشمال والشرق والغرب بمساحة قدرها (82) ألف متر مربع تستوعب (150) ألف مصل وبذلك أصبحت المساحة الإجمالية للمسجد بعد التوسعة (98500) متر مربع تستوعب (180) ألف مصل وتمت الاستفادة من سطح التوسعة للصلاة بعد تغطيته بالرخام وبمساحة قدرها (67) ألف متر مربع تستوعب (90) ألف مصل وبذلك أصبح المسجد النبوي الشريف بعد التوسعة يستوعب أكثر من (270) ألف مصل ضمن مساحة إجمالية تبلغ (165500) مترا مربعا كما تضمنت أعمال التوسعة إنشاء دور سفلي (بدروم) بمساحة الدور الأرض للتوسعة وذلك لاستيعاب تجهيزات التكييف والتبريد والخدمات الأخرى كما اشتمل المشروع على إحاطة المسجد النبوي الشريف بساحات تبلغ مساحتها (235) ألف متر مربع منها (45) ألف متر مربع أرضيتها مكسوة برخام أبيض بارد عاكس للحرارة والباقي مساحته (190) ألف متر مربع أرضيتها مكسوة بالجرانيت وفق أشكال هندسية بطرز إسلامية وألوان متعددة وهي مخصصة للصلاة وتستوعب (430) ألف مصل في حالة استخدام كامل المساحة مما يجعل الطاقة الاستيعابية لكامل المسجد والساحات المحيطة به تزيد عن (700) ألف مصل لتصل إلى مليون مصل في أوقات المواسم.
وتضم هذه الساحات مداخل للمواضئ بها (6800) وحدة وضوء و(2500) دورة مياه و (560) نافورة مياه شرب وأماكن لاستراحة الزوار تتصل بمواقف السيارات التي توجد في دورين تحت الأرض وهي مخصصة للمشاة ومحاطة بأسوار وبوابات من كل جانب كما تم إضاءتها بواسطة وحدات إضاءة خاصة مثبتة على مائة وواحد وخمسين عاموداً مكسوة بالجرانيت والحجر الصناعي.
وقد شمل المشروع تطوير الحصوتين المكشوفتين الواقعتين بين المسجد القديم والتوسعة السعودية الأولى فقد تم إقامة اثنتي عشرة مظلة ضخمة فيهما بنفس ارتفاع السقف تظلل كل منها مساحة (306) أمتار مربعة يتم فتحها وغلقها أوتوماتيكيا وذلك لحماية المصلين من وهج الشمس ومياه الأمطار والاستفادة من الجو الطبيعي حينما تسمح الظروف المناخية بذلك، ومع مراعاة الخصائص المعمارية للمسجد ثم تزويده بسبع وعشرين قبة متحركة بقطر (18) متراً زنة الواحدة منها (80) طنا تغطي مساحة (324) مترا مربعا يتم فتحها وغلقها بطريقة كهربائية عن طريق التحكم عن بعد.
كما احتوت التوسعة على سبعة مداخل رئيسية بالجهات الشمالية والشرقية والغربية حيث يحتوي كل مدخل رئيسي على خمس بوابات متجاورة بالإضافة إلى بوابتين جانبيتين وهناك أيضا مدخلان رئيسيان بالجهة الجنوبية للتوسعة يحتوي كل مدخل منهما على ثلاث بوابات متجاورة بالإضافة إلى عشر بوابات جانبية واثنتي عشرة بوابة أخرى لمداخل ومخارج السلالم الكهربائية المتحركة التي تخدم سطح التوسعة علما بأن عدد البوابات الخشبية الخارجية للتوسعة يبلغ (142) بوابة منها (65) بوابة كبيرة وإلى جانب ذلك هناك ثمانية عشر سلما داخلياً كما يوجد بالتوسعة ستة مبان للسلالم الكهربائية المتحركة تحتوي على (24) سلما كهربائياً,.
وفي وسط الناحية الشمالية للتوسعة يوجد مدخل الملك فهد بن عبدالعزيز وهو المدخل الرئيسي للتوسعة ويعلو هذا المدخل ويميزه بشكل خاص سبع قباب ويحده من كل جانب مئذنة بارتفاع (105) أمتار وبذلك يكون للمسجد بما فيه التوسعة عشر مآذن ست منها جديدة بارتفاع الواحدة إلى (105) أمتار بزيادة (33) مترا عن ارتفاع المآذن الموجودة بالتوسعة السعودية الأولى وتوجد المآذن بالأركان الأربعة للتوسعة مع مئذنتين على جانبي المدخل الرئيسي.
وصممت أعمال الزخرفة بالتوسعة بحيث تحقق التناسق والانسجام مع نظيراتها بالتوسعة السعودية الأولى وذلك لإبراز الجانب الجمالي في الفن المعماري الإسلامي وتشمل الأعمال الكهربائية للتوسعة الإنارة التي تتضمن (68) نجفة كبيرة و (111) نجفة أصغر حجما و (20450) وحدة إنارة وكذلك مكبرات الصوت ونظام إنارة للطوارئ وأنظمة كشف الحرائق ومكافحتها وغرف خاصة للوحات المفاتيح وتركيبات الإنارة وشبكات التوزيع وذلك في الدور السفلي من التوسعة.
وقد نفذت العديد من الأعمال الميكانيكية للتوسعة فتشمل على تمديدات المواسير لنوافير مياه الشرب المبردة ومواسير صرف مياه الأمطار والصرف الصحي والتهوية ونظام مكافحة الحريق بالإضافة إلى مضخات المياه وأعمال تلطيف الهواء،وتعد عملية تلطيف هواء المسجد النبوي الشريف من أكبر الأعمال في العالم حيث تمر مواسير التبريد عبر نفق الخدمات بطول سبعة كيلو مترات لتصل ما بين المحطة المركزية للخدمات التي توجد بها أجهزة التبريد ومعدات ومولدات الكهرباء وبين دور التسوية بالتوسعة.
وتم تلطيف هواء المسجد القديم وفق أسس معمارية وهندسية تحول دون إجراء أي تعديلات في المبنى القائم والمحافظة على شكله وذلك عن طريق دفع الهواء البارد من خلال فتحات النوافذ الموجودة في الجدار القبلي للمسجد، ولتحقيق ذلك تم إنشاء محطة خدمات التكييف على موقع مساحته (70) ألف متر مربع وذلك لتأمين تكييف هواء المسجد النبوي الشريف وقد روعي أن يكون موقعها خارج منطقة الحرم لإبعاد الضوضاء ولسهولة إجراء عمليات الصيانة والتشغيل اللازمة في الموقع، وتتكون المحطة من عدة مبان منها مبنى معدات التكييف ومبنى المكثفات ومبنى إنتاج الطاقة الكهربائية للطوارئ كما تشمل على أنظمة لتصريف مياه الأمطار والصرف الصحي والري ومكافحة الحريق ونظام مراقبة وتحكم إضافة إلى تجهيز الموقع وتسويره وإنشاء الشوارع الداخلية وأعمال التنسيق والحدائق، ويبلغ عدد معدات التبريد المستخدمة في المحطة ست ماكينات يتم تشغيل خمس منها وواحدة احتياطية وتبلغ طاقة التبريد لكل ماكينة (3400) طن وتبلغ طاقتها الإجمالية للتبريد (20400) طن إضافة إلى ماكينتي تبريد صغيرتين خارج المبنى بقدرة (240) طناً لكل منها مع ستة مكثفات كما تتضمن محطة التكييف سبع مضخات لدفع الماء المبرد باتجاه المسجد قوة كل منها (3400) جالون في الدقيقة بمحرك قدرة (450) حصانا، ويضم مبنى محطة الخدمات مبنى خاصاً بماكينات توليد الطاقة الكهربائية به ستة مولدات لإنتاج الطاقة الكهربائية خمسة منها للتوسعة وواحد لمشروع مواقف السيارات طاقة كل منها اثنان ونصف ميجاوات ويتم تشغيل أربع ماكينات منها للمسجد بطاقة إجمالية قدرها (10) ميجاوات في حين تبقى الخامسة احتياطية وتم إضافة ماكينتين أخريين لإنتاج الكهرباء لتوسعة الحرم قوة كل منها اثنان ونصف ميجاوات، ويتم التحكم والسيطرة في جميع الأنظمة الميكانيكية والكهربائية بالمحطة عن طريق غرفة حاسبات آلية يتم من خلالها التحكم في أداء معدات التهوية الموجودة بالدور السفلي في مبنى التوسعة.
ويعتبر مشروع مواقف السيارات متمما لمشروع التوسعة حيث يؤمن إضافة إلى وقوف السيارات كافة الخدمات للمصلين والزائرين وربط هذه المواقف بالطرق المجاورة وتقع هذه المواقف تحت الساحات المحيطة بالمسجد النبوي الشريف وتتكون من دورين تبلغ مساحتهما الإجمالية (290) ألف متر مربع تكفي لاستيعاب (4000) سيارة منها (115) موقفا خاصا، وتتصل المواقف بالساحات العامة بواسطة مداخل ومخارج تؤمن انسيابية الحركة للمشاة وتحتوي على (116) سلما كهربائياً (58) سلما عاديا كما زودت المواقف بنظام مراقبة تلفزيونية وعيادات طبية ومراكز أمنية وغيرها من الخدمات وتم تأمين ستة مداخل ومخارج للمواقف تشمل ثلاثة مداخل ومخارج لكل دور إضافة إلى تأمين اتصال حركة السيارات بين الدورين بشكل انسيابي دون تحميل شبكة الطرق أكثر من طاقتها وبحيث يتم فصل المرور المتجه إلى منطقة الحرم عن المرور العابر.
وبلغت التكاليف الإجمالية لمشروع توسعة وعمارة المسجد النبوي الشريف (30) بليون ريال علاوة على مبلغ (7418548228) ريال أنفقت لتحسين وتجميل مداخل المدينة المنورة وأعمال الأنفاق وتحويل الخدمات والمرافق المعترضة لأعمال التوسعة بما في ذلك نزع الملكيات والطرق والخدمات للمنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي الشريف.
وقام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله بوضع آخر لبنة لأكبر توسعة في تاريخ المسجد النبوي الشريف يوم السبت الخامس من شهر ذي القعدة 1414هـ الموافق للسادس من أبريل 1994م.
وشملت مشروعات التنمية تطوير المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي الشريف وتبلغ مساحتها حوالي (170) هكتارا منها (50) هكتارا للمسجد النبوي الشريف والساحات المحيطة به ومقبرة البقيع والباقي للأجزاء السكنية والتجارية التي كانت تعاني من التآكل وعدم التنسيق وكثرة الملكيات الصغير غير منظمة الشكل، وتضمنت خطة تطوير المنطقة المركزية عدة أهداف أهمها توفير البديل عن المراكز السكنية والتجارية التي هدمت لغرض توسعة المسجد النبوي والساحات حوله وفق تصميمات تتناسق وطابع عمارة المسجد النبوي وتوفير أبنية وأسواق متناسقة ذات طراز إسلامي يضفي طابعا مميزا للمنطقة المركزية بالإضافة إلى تلبية الاحتياجات السكنية والتجارية وتنمية الحاجات التنموية للمدينة المنورة بصفة عامة وتم توفير كافة الخدمات من كهرباء ومياه وصرف صحي وهاتف وغيرها من الخدمات على أفضل المستويات وبما يتناسب مع الاستهلاك المتوقع للموقع وأصبحت المنطقة المركزية اليوم تجمعا عمرانيا متطورا يضم الفنادق والدور السكنية والمحلات التجارية وغيرها من الخدمات وبأرقى المستويات.
ومن مشروعات الخير بالمدينة المنورة إنشاء مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف وذلك اضطلاعا من المملكة العربية السعودية بدورها الريادي في خدمة الإسلام والمسلمين واستشعارا من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله بأهمية وجود جهاز متخصص لخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة حيث وضع أيده الله حجر الأساس لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة في 16 محرم من سنة 1403هـ وافتتحه رعاه الله في 6 صفر 1405هـ وتقدر مساحة المجمع بمائتين وخمسين ألف متر مربع ويعتبر المجمع وحدة عمرانية متكاملة في مرافقها حيث يضم مسجدا ومباني للإدارة والصيانة والمطبعة والمستودعات والنقل والتسويق والسكن والترفيه والمستوصف والمكتبة والمطاعم وغيرها.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمجمع حوالي عشرة ملايين نسخة من مختلف الإصدارات سنويا للوردية الواحدة ويمكن تشغيله عند الحاجة ثلاث ورديات لينتج ثلاثين مليون نسخة، وأنتج مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف أكثر من مائة وخمسة وأربعين مليون نسخة موزعة على أكثر من سبعين إصداراً وذلك منذ بداية الإنتاج عام 1405هـ وحتى منتصف عام 1420هـ وزع منها مائة وثمانية وعشرون مليون نسخة روعي في إنتاجها تلبية مختلف الاحتياجات من المصاحف والترجمات وكتب السنة وبخاصة الحرمين الشريفين ومساجد المملكة وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم وكذلك مختلف الدول الإسلامية والأقليات الإسلامية في دول العالم، وزاد عدد الإصدارات التي أنتجها المجمع عن سبعين إصدارا موزعة بين مصاحف كاملة وأجزاء وترجمات وتسجيلات وكتب للسنة والسيرة النبوية وغيرها ويخطط المجمع مستقبلا لزيادة إنتاجه وتنويعه وبالنسبة للإصدارات الجديدة من مصحف المدينة المنورة، وتمر طباعة إنتاج المجمع في مختلف إصداراته بمراحل منها مرحلة التحضير والتجهيز ومرحلة الطباعة ثم مرحلة التجليد بالإضافة إلى المراقبة النهائية للتأكد من سلامة النص القرآني المطبوع، وتتولى وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الإشراف على المجمع ويضم هيكله الإداري عددا من اللجان والمراكز التي تتبلور جهودها في خدمة الكتاب والسنة ومنها اللجنة العلمية لمراجعة المصحف الشريف وتعني بكافة الخطوات اللازمة للتأكد من سلامة وصحة إصدارات المجمع المطبوعة ولجنة الإشراف على التسجيلات التي يصدرها المجمع ومركز الدراسات القرآنية ويعنى بجمع وحفظ الكتب المخطوطة والمطبوعة والوثائق والمعلومات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه والعمل على تحقيق الكتب المتعلقة بالقرآن الكريم، ويعنى مركز خدمة السنة والسيرة النبوية بجمع وحفظ الكتب المخطوطة والمطبوعة والوثائق والمعلومات المتعلقة بالسنة والسيرة النبوية أما مركز البحوث والدراسات الإسلامية فيعنى بالقيام بالبحوث العلمية والدراسات المتخصصة المتعلقة بالعلوم الإسلامية.
ويعنى مركز الترجمات بشؤون الترجمات العلمية وخاصة القيام بأعمال ترجمات معاني القرآن الكريم إلى مختلف اللغات وترجمة تفسير ميسر للقرآن الكريم إلى أهم اللغات ودراسة المشكلات المرتبطة بترجمات القرآن الكريم وتقديم الحلول المناسبة لها فيما يقوم القسم الفني بتدريب الكوادر السعودية لتأهيلها فنيا للعمل بمختلف أقسام المجمع الفنية.
وإنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله بتقديم نسخة من إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة لضيوف الرحمن من حجاج بيت الله يواصل المجمع سنويا توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين لكل الحجاج عند مغادرتهم منافذ المملكة عائدين بسلامة الله وحفظه إلى بلدانهم بعد أن يؤدوا مناسك الحج في يسر وطمأنينة ومتمتعين بالتسهيلات الكبيرة وبالإمكانات الهائلة التي وفرتها لهم المملكة العربية السعودية.
وشملت مشروعات ومجالات التطور التي شهدتها المنطقة تأمين الخدمات الأساسية في مجالات التعليم والطرق والاتصالات والصحة والمياه والكهرباء بالمدينة المنورة وتطويرها حتى تصل إلى أرقى المستويات وتوفر أفضل الخدمات للمواطن والمقيم.
وفي مجال الطرق شهدت المنطقة تطوراً شاملاً للطرق داخل المدينة المنورة والطرق التي تربطها بالمدن والقرى والهجر ومن أبرز المشروعات في هذا المجال طريق مكة المكرمة- المدينة المنورة السريع الذي افتتحه خادم الحرمين الشريفن الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله يوم الأربعاء 15 محرم 1405هـ الموافق 10 أكتوبر 1984م ويعد أحد إنجازات وزارة المواصلات في مجال الطريق السريعة.
وتأتي أهمية هذا الطريق لربطه بين المدينتين المقدستين إضافة إلى أهميته الاجتماعية والاقتصادية والتنموية فهو يمر بثماني عشرة منطقة مأهولة يسكنها نحو 250 ألف نسمة ولهذه الأهمية كان التوجه السامي الكريم بإنجاز هذا الطريق الحيوي في أقصر مدة ممكنة لخدمة ضيوف الرحمن وتأمين سبل الراحة والسلامة لهم.
واستغرق إنشاء الطريق ثلاث سنوات وصمم وفق أحدث المواصفات الهندسية لخدمة ضيوف الرحمن واستيعاب الأعداد المتزايدة منهم عاما بعد آخر وبلغت تكلفته الإجمالية نحو 2543 مليون ريال.
ومن أهم مشروعات الطرق الجاري تنفيذها في الوقت الحالي مشروع طريق القصيم المدينة المنورة ينبع رابغ ثول السريع الذي تفضل بوضع حجر الأساس له صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني يوم الأحد 20 جمادى الأولى عام 1418هـ الموافق 20 سبتمبر 1997م وقد افتتح سموه في شهر رجب الماضي وخلال زيارته للمدينة المنورة جزءًا من الطريق وجاري استكمال طريق المدينة- ينبع ويعد هذا الطريق من أهم الطرق السريعة لربطه بين مناطق ذات أهمية إدارية ودينية واقتصادية فهو من جهة يكمل جزءا كبيرا من حلقة وصل شبه دائرية حول المملكة ومن الجهة الثانية فهو وصلة عملاقة يعانق عن طريقها الخليج سواحل البحر الأحمر، كما يعد الطريق منفذا رئيسيا لحركة المسافرين من المدينة المنورة وإليها ويخفف الحركة على الطرق القائمة ويمتد بطول 818 كيلا وينفذ الطريق بأحدث المواصفات وآخر التقنيات ويوفر وقتا وكلفة ويخدم مناطق أخرى فيها إمكانات زراعية وسياحية وعمرانية.
وفي مجال الاتصالات تم إنشاء المقسمات الرئيسية بالمدينة المنورة والمحافظات التابعة لها وزيادة الخطوط المركبة لزيادة الخطوط العاملة للهاتف الثابت وفي مجال شبكة الاتصالات بعيدة المدى تم دعم شبكة التراسل عن طريق ربط المدينة المنورة بشبكة الكوابل المحورية ضمن مشروع العمود الفقري للمملكة فضلا عن ربطها بالشبكة الوطنية لكوابل الألياف البصرية ثم ربطها أيضاً بشبكة الميكروويف الرقمي كما اتسع نطاق الشبكة الهاتفية بكافة أرجاء المنطقة.
وحرصا على خدمة قرى المنطقة فقد تمت الاستفادة من تقنية الاتصالات الريفية لإيصال خدمات الاتصالات إلى القرى في معظم المحافظات التابعة والقرى المحيطة بالمدينة المنورة إلى جانب إدخال الشبكة اللاسلكية المحلية لتعزيز جهود فك اختناقات الخدمة استفادت منها العديد من الأحياء والمخططات بالمدينة المنورة بالإضافة إلى القرى الرئيسية بالمنطقة.
وفي مجال الصحة اهتمت مشرعات التنمية بصحة المواطن والمقيم بإنشاء المرافق الصحية وتقديم أفضل الخدمات الطبية حيث وصل عدد المستشفيات بمنطقة المدينة المنورة (15) مستشفى وينتشر في أحيائها المراكز الصحية للرعاية الصحية الأولية لتقديم الخدمات الصحية بمختلف التخصصات الطبية بتوفير الأجهزة الطبية الحديثة ووجود الكوادر البشرية من أطباء وفنيين وإداريين وممرضين للمراجعين.
كما افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني في شهر رجب 1420هـ مشروع محطتي التحلية ومحطة توليد الطاقة الكهربائية للمدينة المنورة -ينبع- المرحلة الثانية- ومشروع نظام خط أنابيب نقل المياه من ينبع إلى المدينة المنورة-المرحلة الثانية0 والتي تعد من المشاريع الضخمة التي تم إنجازها بهدف إيصال المياه إلى منطقة المدينة المنورة والمدن والقرى والهجر بين المدينة وينبع وتتكون مشاريع المرحلة الثانية من خمسة عقود رئيسية بتكلفة إجمالية بلغت (4869826566) ريال وتم إسناد هذه المشاريع إلى شركات عالمية وسعودية متخصصة في مجال الطاقة والتحلية وأنظمة خطوط أنابيب نقل المياه.
وفي مجال المياه والصرف الصحي تشهد المدينة المنورة تطورا كبيراً وملحوظا حيث قامت مصلحة المياه والصرف الصحي بمنطقة المدينة المنورة بتنفيذ العديد من المشروعات الحيوية وشملت هذه المشاريع المنفذة مشاريع المياه ومشاريع الصرف الصحي إضافة إلى المشروعات الجاري تنفيذها والمشروعات الأخرى.
وفي مجال الكهرباء عمت المدينة المنورة الخدمة الكهربائية وحظيت بالعديد من المشاريع التي ساعدت على توسعة شبكات توزيع الكهرباء في المدينة المنورة وضواحيها وقرى وهجر المنطقة وزادت محطات التوزيع ومنذ عام 1409هـ زاد تفعيل تطوير شبكات القرى في كل من مدينة ينبع ومحافظات العلا والحناكية وخيبر والمهد وبدر والضواحي المحيطة بها. وتم إدخال العديد من النظم الآلية لتفعيل الدور الإداري والفني ونظم المراقبة والتشغيل عن بعد لكامل أجزاء الشبكة.
وتستمر المشروعات في تطور ونمو لتحقيق وتقديم أفضل الخدمات لمواطني وزوار المدينة المنورة.

الصفحة الرئيسية

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com.sa عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com.sa عنايةمدير وحدة الانترنت
Copyright 2004, Al-Jazirah Corporation, All rights Reserved