حرمة - فهد الفهد:
في ليلة من ليالي اللغة والأدب وعلى أرض حرمة التاريخية العريقة القى الأديب الأستاذ عبدالمحسن بن إبراهيم اللعبون مساء الخميس الماضي محاضرة بعنوان (من المعجم المحلي - شذرات لغوية وأدبية) نظمتها وأشرف عليها جمعية سفراء جمعية الأدب المهنية في محافظة المجمعة وبرعاية جمعية التراث والثقافة بحرمة وأدارها خالد بن أحمد الراضي الذي قدم في البداية نبذة مقتضبة عن المحاضر واستعرض نماذج من بعض المفردات التي شملتها المحاضرة.. وذلك وسط حضور جيد يتقدمهم رئيس مركز حرمة الأستاذ سعود بن عبدالعزيز الماضي وعدد من محبي اللغة والأدب والتراث ومن الأهالي.. وركزت المحاضرة على شرح بعض المفردات المحلية التي وردت في الكتابات النجدية مما تمس الحاجة إلى معرفتها في هذا العصر وربطها بأصلها اللغوي الفصيح مع بعض الاستشهادات بنصوص من القرآن الكريم والشعر العربي.
وكانت هذه المحاضرة أشبه ما تكون بنموذج لعمل معجمي يعمل المحاضر منذُ مدة على إعداده لإخراجه في كتاب.. وقد وفق المحاضر في شرح بعض المسميات القديمة وربطها بما تعرف به الآن لتكون معروفة لدى شباب اليوم، وبعد المحاضرة فتح المجال لمشاركات الحضور، وكانت البداية مداخلة من الدكتور إبراهيم بن عبدالله السماري الذي تحدث عن ضرورة الاعتناء بالمهمل من مفردات اللغة، بعده مداخلة للدكتور خالد العثمان عن حيوية اللغة والمفردات التي جدّت في جيل الشباب اليوم، تلاهما قصيدة رائعة شارك بها الشاعر حمد بن احمد العسعوس عنوانها (عاشق النحو والإعراب) استعرض من خلالها علاقته الجيدة بالمحاضر، وما يربطهما من صداقة قديمة - نالت استحسان الحضور - واختتمت المداخلات بمداخلة الأستاذ إبراهيم بن سعد الحقيل عن مراحل الكتابة النجدية. وفي ختام المحاضرة قام رئيس مركز حرمة الأستاذ سعود الماضي بتسليم شهادات التقدير المقدمة من جمعية الأدب لكل من المحاضر والمقدم والجهة الراعية لهذه الفعالية الثقافية.وكان أيضاً للنادي الفيصلي بحرمة مساهمة في إنجاح هذا المساء الثقافي الجميل. ثم شرف الحضور طعام العشاء الذي أقيم بهذه المناسبة.